Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله محمد الأهدل (١٣٧٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٥٢ - ١٩٨٩ م)

عبد الله محمد الأهدل (١٣٧٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٥٢ - ١٩٨٩ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 336, entry [887]1,325 chars
    عبد الله محمد الأهدل (١٣٧٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٥٢ - ١٩٨٩ م) داعية إسلامي. إمام ومدير المركز الإسلامي، ومدير مكتب الرابطة في العاصمة البلجيكية بروكسل.اغتيل هناك في ٢٢ شعبان، وشيع جثمانه بمكة المكرمة يوم ٢٥ شعبان. وكان قد عمل حوالي ست سنوات مديرا للمكتب هناك .. وكان لعلاقاته الحسنة مع الجماعات الإسلامية في ب…
    ▸ expand full passage (1,325 chars)
    عبد الله محمد الأهدل (١٣٧٢ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٥٢ - ١٩٨٩ م) داعية إسلامي. إمام ومدير المركز الإسلامي، ومدير مكتب الرابطة في العاصمة البلجيكية بروكسل.اغتيل هناك في ٢٢ شعبان، وشيع جثمانه بمكة المكرمة يوم ٢٥ شعبان. وكان قد عمل حوالي ست سنوات مديرا للمكتب هناك .. وكان لعلاقاته الحسنة مع الجماعات الإسلامية في بلجيكا والجهات الرسمية هناك أكبر الأثر في تذليل العقبات أمام عمل ونشاط الدعوة الإسلامية والدعاة. قال عنه زميله ومن تولى أمر المركز بعد وفاته: «سمير جميل الراضي»: عرفته طالب علم نهل من معين الشيخ حسن المشاط- ﵀ وتشبّع بأدبه، فقد لازمه زمنا، وكان من أخص تلامذته وأقربهم إلى قلبه. كان إذا جاء إلى المملكة يحمل معه ملفات بها طلبات لا تنتهي، ويبدأ في بسط طلباته، ويلاحق أمين الرابطة في السيارة والمنزل والمكتب .. حتى تقضى حاجات المسلمين .. وكانت كلها على يده مقضية لأن الجميع يثق في أخلاقه. وكان يقول لأصحابه: والله إني لم أشته شيئا من هذه الدنيا من شدة انغماسي في عملي. فكان ينسى نفسه وأهله وطعامه وشرابه. وقال عنه الأديب عبد العزيز الرفاعي: إنه من الشخصيات القليلة التي تترك لديك أثرا لن ينسى. إنه من ذلك النوع النادر في الشباب، الذي يجمع بين العلم والعمل والخلق .. كان يشعر أن عمله لا يقتصر على أوجه نشاط المركز، بل كان يحاول أن يصلح المجتمع المسلم في بلجيكا .. ومن أجل هذا الإصلاح .. كان يدخل السجون متفقدا أحوال السجناء من شباب المسلمين الذين يغرر بهم .. وكان يسعى لإطلاقهم، وتيسير سبل العيش الشريف لمن زلت قدمه من الصبيان (١).