Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن عبيد آل الرشيد (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٥ م)

عبد الله بن عبيد آل الرشيد (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٥ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 331, entry [874]1,254 chars
    عبد الله بن عبيد آل الرشيد (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٥ م) من شيوخ آل الرشيد. هو الشيخ عبد الله بن عبيد بن عبد الله بن عبيد آل الرشيد. عبد الله آل الرشيد ولد في مدينة الرياض بعد انتقال أسرة آل الرشيد من مدينة حائل بانتهاء حكمهم عام ١٣٤٠ هـ إليها، وجدّه من أمه هو المؤرخ الفلكي الشاعر الأمير ضاري بن ف…
    ▸ expand full passage (1,254 chars)
    عبد الله بن عبيد آل الرشيد (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٥ م) من شيوخ آل الرشيد. هو الشيخ عبد الله بن عبيد بن عبد الله بن عبيد آل الرشيد. عبد الله آل الرشيد ولد في مدينة الرياض بعد انتقال أسرة آل الرشيد من مدينة حائل بانتهاء حكمهم عام ١٣٤٠ هـ إليها، وجدّه من أمه هو المؤرخ الفلكي الشاعر الأمير ضاري بن فهيد آل الرشيد، المتوفى في المدينة المنورة ١٣٤٠ هـ. كان معروفا بالصلاح وعمل الخير، والسعي في مصالح الناس، وكان له اهتمام خاص بشؤون أبناء بلدته حائل، وأفراد قبيلته شمر، مما جعله محظيا لديهم بالتقدير والمودة، وكان محبا للعلماء مكرما لهم، ومحبا لآل البيت النبوي الشريف. وكان له علاقات وطيدة بالملوك والأمراء السعوديين ورجالات المجتمع السعودي. توفي وهو خارج من المسجد بعد أداء صلاة الجمعة في إحدى قرى حائل في ١ جمادى الآخرة، ونقل إلى الرياض ودفن فيها. ﵀. وقد أوقف جزءا من أملاكه للفقراء والمساكين. ورثاه بعض الشعراء والكتاب. ومما قيل فيه من رثاء: رزء تهون بمثله الأرزاء ... ذاك الذي نكبت به الأمراء من أين لي مثل الأمير وكيف لي ... بعد الأمير تفاؤل ورجاء تبكي المروءة من به عرفت به ... ولكل شيء مرجع وولاء فرحت بمقدمك الجدوث وقد مضت ... حقب ولما تأتهم عظماء لك من عيالك كل خالص دعوة ... ومن الإله الجنة الخضراء (٢) قلت: وممن تعرفت عليه من أولاده ابنه «محمد» صاحب مكتبة الإمام الشافعي بالرياض، وقد زودني بمجموعة من التراجم النادرة لهذا الكتاب، فجزاه الله خيرا.