محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 326, entry [860]1,069 chars
عبد الله سلطان الكليب (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) عبد الله سلطان الكليب من أعلام الدعوة الإسلامية، ووجوه البر والإحسان. نشأ- في الكويت- على التقوى والخلق والاستقامة منذ نعومة أظافره، وكان من المؤسسين لجمعية الإرشاد الإسلامي، التي أصبحت فيما بعد جمعية الإصلاح الاجتماعي، وقد عقدت أول اجتماعاتها للتأ…
▸ expand full passage (1,069 chars)عبد الله سلطان الكليب (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) عبد الله سلطان الكليب من أعلام الدعوة الإسلامية، ووجوه البر والإحسان. نشأ- في الكويت- على التقوى والخلق والاستقامة منذ نعومة أظافره، وكان من المؤسسين لجمعية الإرشاد الإسلامي، التي أصبحت فيما بعد جمعية الإصلاح الاجتماعي، وقد عقدت أول اجتماعاتها للتأسيس في ديوان والده، وواصل جهوده مع الجمعية في بواكير نشأتها، وذهب مع الحاج عبد الرزاق المطوع إلى مخيمات اللاجئين في الأردن في أوائل الخمسينات، موفدين عن الجمعية لتوزيع المعونات على اللاجئين الفلسطينيين، فكانوا بذلك أول من اهتم بهم، ومن سن سنة حسنة في رعايتهم، يقوم عليها الآن عدة هيئات، منها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ولجان الطالبات .. ولم يقتصر عمله على الساحة الفلسطينية، بل تعداها إلى مناطق أخرى في العالم والإسلامي .. فقد كان يبذل من ماله ونفسه وجهده ووقته لعمل الخير ومساعدة المحتاجين، ودعم الدعوة إلى الله. وكان ذا رأي سديد وفكر ثاقب واطلاع واسع، وخصوصا في القضايا الإسلامية، وخاصة القضية الفلسطينية وما يتعلق بها. وكان مولعا بتتبع المؤامرات الصهيونية وفروعها كالماسونية وسواها .. مما أطلعه على كثير من الحقائق المذهلة التي لم يمهله الأجل لتسجيلها أو كشفها (٣).
- exact linked passagemedium confidencepage 834, entry [2614]559 chars
عبد الله سلطان الكليب يثبت في أول ترجمته: من الأسر العريقة في الكويت، كان والده عضوا في أول مجلس للمعارف سنة ١٩٣٦ م. ولد سنة ١٣٤٤ هـ (١٩٢٥ م)، درس في مدرسة الشيخ محمد العجيري، ثم في مدرسة الشيخأحمد الخميس، ثم في مدرسة إبراهيم العريض بالبحرين، ثم في مدرسة المباركية بالكويت. من أساتذته سيد عمر، وعبد الملك الصالح المبيض. وأخيرا درس في مدرسة الأحمدية، ثم مارس الأعمال الحرة، وتقلد بعض الوظائف الحرة، وكان آخرها وكيل وزارة البريد. وظل على وفائه للإسلام، والتزامه بدعوة الإخوان المسلمين، وعاش بقية حياته عازفا عن الدنيا، مقبلا على الآخرة، مكثرا من الصيام ... (١).