Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد القادر حداد (١٣٦٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٨ م)

عبد القادر حداد (١٣٦٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٨ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 309, entry [824]1,937 chars
    عبد القادر حداد (١٣٦٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٨ م) من أبرز شعراء الدعوة الإسلامية. ولد في مدينة حماة بسورية، ونشأ في بيت كريم من بيوتها، وجد فيها رعاية وتوجيها سليما، ودرس حتى نال شهادة الليسانس في الأدب العربي من جامعة دمشق عام ١٩٦٩ م، ثم نال دبلوم الدراسات الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية بالقاهر…
    ▸ expand full passage (1,937 chars)
    عبد القادر حداد (١٣٦٥ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٨٨ م) من أبرز شعراء الدعوة الإسلامية. ولد في مدينة حماة بسورية، ونشأ في بيت كريم من بيوتها، وجد فيها رعاية وتوجيها سليما، ودرس حتى نال شهادة الليسانس في الأدب العربي من جامعة دمشق عام ١٩٦٩ م، ثم نال دبلوم الدراسات الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة عام ١٩٨٤ م. كان يعمل في حقل التعليم مدرسا ومربيا .. ويعدّ أديبا إسلاميا فذا، وكان عضوا من أعضاء رابطة الأدب الإسلامي. سخّر مواهبه للدعوة والتربية، فأصدر مجموعة من أشعار الأطفال منها «بستان الأناشيد للبراعم» وهي مجموعة أشعار للأطفال. وله أيضا «ملحمة بدر» وهي مجموعة شعرية في حماة، وديوان شعر «ظلال الأماني» و «من وحي المولد» مجموعة قصائد في المولد النبوي الشريف. إضافة إلى عدد من القصائد المنشورة في عدد من المجلات الإسلامية. وقد أمضى أكثر حياته مدرسا لمادة اللغة العربية. وله رسالة صغيرة في «تسهيل الصرف». عبر في شعره عن أصالة التراث الإسلامي، وكان يجد في كل المناسبات متنفسا يعبر فيه عن مكنون عواطفه ويصور آلام أمته وآمالها. عند ما أقدم الصهاينة عام ١٩٦٩ م على إحراق أولى القبلتين وثالث الحرمين كان لذلك أشد الوقع في نفس الشاعر، فقال في قصيدة بعنوان «الحريق في الأقصى»: عجبا لبيت الله كيف يضام ... من أمة طاشت بها الأحلام لم يبق في حرز سوى أقداسنا ... فإذا هوت فعلى الحياة السلام المسجد الأقصى وتهدر في دمي ... نار كتلك، يزيدها الإضرام لم ننتبه إلا على إحراقه ... لكأننا صرعى لهم أحلام توفي في ٢٥ شعبا في الأردن، ورثاه الشاعر أحمد الخاني في قصيدة مؤثرة، جاء في مطلعها: بكتك القوافي والندى والنواديا ... ونهر جرى في غربة الشعر داميا وناعورة واسيت بالشعر بثها ... تسائل ولهى بالضياء الدياجيا ألا أي لحن كنت نشوى بعزفه ... يناجي العلا شدوا مع الليل ساجيا فردّ الصدى بوحا ونوحا وأنّه ... ورنّ الدجى بالباكيات لياليا كما رثاه الشاعر محمد منير الجنباز في قصيدة حزينة، جاء في مقدمتها: أبكي، كم بكيت على حبيب ... ودمع الحزن حرّ كاللهيب فدمعي في الشباب بدا عصيا ... وبات اليوم أقوى في الصبيب أودّع كل يوم من صحابي ... وكانوا إخوتي عند الكروب فلا الدار التي عشنا سويا ... تجمّعنا إلى وقت الغروب جفتنا لا لذنب أو عقوق ... ولكن خوف جلّاد رهيب (٢)