Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الغفار عبد المجيد الناصري (١٣١٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٩ م)

عبد الغفار عبد المجيد الناصري (١٣١٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٩ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 303, entry [812]1,031 chars
    عبد الغفار عبد المجيد الناصري (١٣١٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٩ م) عالم، مجاهد. ولد في تكريت، ولما بلغ عهد الصبا تعلم القرآن الكريم، ثم دخل المدرسة الابتدائية، ومنها ذهب إلى مدرسة سامراء العلمية الدينية، فدرس على علمائها، منهم الشيخ عباس القصاب، والشيخ عبد الوهاب البدري، ثم رحل إلى بغداد، فدخل مدرسة الإم…
    ▸ expand full passage (1,031 chars)
    عبد الغفار عبد المجيد الناصري (١٣١٣ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٩ م) عالم، مجاهد. ولد في تكريت، ولما بلغ عهد الصبا تعلم القرآن الكريم، ثم دخل المدرسة الابتدائية، ومنها ذهب إلى مدرسة سامراء العلمية الدينية، فدرس على علمائها، منهم الشيخ عباس القصاب، والشيخ عبد الوهاب البدري، ثم رحل إلى بغداد، فدخل مدرسة الإمام الأعظم سنة ١٩١٣ م. وقبل أن يكمل السنة فيها أعلنت الحرب العالمية الأولى، فكان في الجيش العثماني حيث اشترك في حرب الكوت. وبعد احتلال العراق من قبل الإنكليز عاد إلى مسقط رأسه، فدرس العلوم الدينية والعربية على علماء تكريت الأعلام، منهم داود بن سلمان الناصري، والشيخ عبد الكريم حمادي الدبان. ولما كانت ثورة العشرين اشترك فيها، ولما فشلت ذهب إلى مصر، فدرس بالأزهر ثلاث سنوات. فلما قامت الثورة في فلسطين عام ١٩٣٦ م ذهب إلى فلسطين واشترك مع المجاهدين، وبعد فشلها ذهب إلى يافا واشتغل معلما فيها، ثم اشتغل معلما في الطائف، وبعد عامين عاد إلى تكريت، حيث عين إماما في مسجد الوسطاني بتكريت عام ١٩٣٣ م، ثم نقل إلى مسجد ملا خطاب في الأعظمية ببغداد عام ١٩٥٧، وفي عام ١٩٦٤ م أحيل على التقاعد. توفي في شهر أيار (مايو) في بغداد، ودفن في تكريت (٥).