Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صالح بن ناصر الصالح (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م)

صالح بن ناصر الصالح (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 238, entry [635]827 chars
    صالح بن ناصر الصالح (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م) عالم، تربوي. عرف في بلدته عنيزة باسم مربي الجيل، حيث تخرّج على يديه آلاف الطلبة، وشغلوا وظائف عالية بالسعودية. وهو من قبيلة عنزة. نشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه تجويدا، ثم سمت به همته فرحل لتلقي العلوم في بلدان كثيرة، ونال تفوقا في فنون عديدة، ثم…
    ▸ expand full passage (827 chars)
    صالح بن ناصر الصالح (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م) عالم، تربوي. عرف في بلدته عنيزة باسم مربي الجيل، حيث تخرّج على يديه آلاف الطلبة، وشغلوا وظائف عالية بالسعودية. وهو من قبيلة عنزة. نشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه تجويدا، ثم سمت به همته فرحل لتلقي العلوم في بلدان كثيرة، ونال تفوقا في فنون عديدة، ثم عاد إلى عنيزة سنة ١٣٤٨ هـ ففتح مدرسة على حسابه، وظل يواصل نشاطه التعليمي حتى افتتحت الحكومة عام ١٣٥٦ هـ المدرسة العزيزية، فتعين مديرا لها، وظل في إدارتها حتى عام ١٣٧٧ هـ، وتعين مديرا لمعهد المعلمين وفي عام ١٣٨٢ هـ تعين مشرفا على التعليم، وظل فيه حتى أحيل إلى المعاش عام ١٣٩٢ هـ وكان قويا في شخصيته مهيبا ذا وقار، وسمت حسن. وكان شاعرا منطيقا، وعلى جانب كبير من الأخلاق العالية. يؤثر العزلة .. وكان كثير المشي .. انتقل آخر حياته إلى الرياض وسكنها. وفي يوم الاثنين ١٣ جمادى الآخرة صدمته سيارة، فنقل إلى المستشفى وتوفي فيه. ﵀ (٣).