Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سيف بن غباش (١٣٥١ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٧٧ م)

سيف بن غباش (١٣٥١ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٧٧ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 220, entry [581]1,439 chars
    سيف بن غباش (١٣٥١ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٧٧ م) سياسي، إداري، دبلوماسي. ولد في رأس الخيمة، وبعد أن أنهى دراسته وتعلم القراءة والكتابة والحساب في المدرسة الأحمدية في دبي، حضر إلى الشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي للدراسة عنده في البحرين، وكان وقتذاك لا يتجاوز عمره الثانية عشرة، فبدأ بتدريسه من عام ١٣٦٦…
    ▸ expand full passage (1,439 chars)
    سيف بن غباش (١٣٥١ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٧٧ م) سياسي، إداري، دبلوماسي. ولد في رأس الخيمة، وبعد أن أنهى دراسته وتعلم القراءة والكتابة والحساب في المدرسة الأحمدية في دبي، حضر إلى الشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي للدراسة عنده في البحرين، وكان وقتذاك لا يتجاوز عمره الثانية عشرة، فبدأ بتدريسه من عام ١٣٦٦ هـ، وما كان يفارقه إلا وقت النوم، فكان يأتي في الصباح، ويبقى عنده إلى الظهر، ثم يذهب إلى جدته التي كان يعيش معها، ويرجع قبل العصر ويبقى إلى أذان العشاء. سيف بن غباش وكانت جدته قد تولت العناية به بعد أن فقد أبويه وهو صغير، وكان ذكيا، شغوفا في طلب العلم، حريصا على المذاكرة ومطالعة الكتب، كما امتاز أثناءها بالعطف على الناس والرحمة بالفقراء ... وأظهر تفوقا في مواد اللغة العربية والنحو على بقية زملائه، وكان محافظا على صلواته أثناء إقامته مع الشيخ. ثم التحق بجامعة بغداد فنال منها شهادة البكالوريوس في الهندسة، وعمل في الكويت فترة من الزمن. عام ١٩٥٨ م سافر إلى النمسا والتحق بجامعة غراتس، إلا أنه قطع دراسته وتوجه إلى مدينة دسلدورف الألمانية وعمل فيها فترة من الزمن، ذهب بعدها إلى باريس لإكمال دراسته. وأثناء إقامته في باريس وصلته منحة دراسية من الاتحاد السوفيتي، فسافر إلى ليننغراد، والتحق بجامعتها، ونال منها درجة الماجستير في هندسة الموانئ والجسور. عقب قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام ١٩٧١ م بدأ حياته العملية، حيث عيّن وكيلا لوزارة الخارجية، ثم أصبح وزير دولة للشئون الخارجية. في ٢٥ أكتوبر اغتيل في مطار أبو ظبي أثناء توديعه وزير الخارجية السوري عبد الحليم خدام. وكان المقصود بالاغتيال الأخير، الذي نجا من عدة محاولات اغتيال (٣).