Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سلمان فارس جابر (١٣٢٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٣ م)

سلمان فارس جابر (١٣٢٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٣ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 209, entry [551]1,279 chars
    سلمان فارس جابر (١٣٢٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٣ م) صحفي بارز. ولد في البنية بلبنان، والتحق بجريدة الصفاء، ثم نزل إلى بيروت واشتغل في تحرير جريدة النداء ومراسلة بعض الصحف في الشام وفلسطين، وفي سنة ١٩٣٥ ذهب إلى فلسطين وعمل في صحيفة الجامعة العربية، وراسل بعض الصحف في الخارج. ثم عاد إلى بيروت في أواخر سنة…
    ▸ expand full passage (1,279 chars)
    سلمان فارس جابر (١٣٢٧ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٣ م) صحفي بارز. ولد في البنية بلبنان، والتحق بجريدة الصفاء، ثم نزل إلى بيروت واشتغل في تحرير جريدة النداء ومراسلة بعض الصحف في الشام وفلسطين، وفي سنة ١٩٣٥ ذهب إلى فلسطين وعمل في صحيفة الجامعة العربية، وراسل بعض الصحف في الخارج. ثم عاد إلى بيروت في أواخر سنة ١٩٣٨، فتولى التحرير في جريدة الجامعة العربية التي انتقلت إلى بيروت لكنها لم تعش أكثر من شهر واحد، فتولى بعدها تحرير الصفاء التي نقلت إلى بيروت. وفي سنة ١٩٤٢ م ذهب إلى جبل الدروز للتحرير في جريدة «الجبل»، حيث لبث قرابة خمس عشرة سنة. ثم عاد إلى السويداء مستأنفا تحريرا «الجبل»، وقد تعاقد مع وزارة المعارف لتدريس اللغة العربية وآدابها في مدارسها الثانوية، واستمر ذلك حتى سنة ١٩٥٧. وفي سنة ١٩٤٧ تعرض لمحاولة اغتيال وأحرقت دار الجريدة، فانقطعت عن الصدور نحو الشهر. وفي سنة ١٩٥٢، في حكم الشيشكلي، أبعد عن الجبل، وعند ما عاد بعد سنة تقريبا بقي في الشام لتحرير جريدة الجبل التي نقلت إليها. وفي سنة ١٩٥٦ اعتقل لأسباب سياسية ثم أفرج عنه بعد عشرة أيام، فعاد إلى لبنان، وتولىالتدريس في عاليه إلى جانب مراسلته بعض الصحف في المهجر والبلاد العربية وتحرير مجلة الأماني. وحصيلة حياته أنه عمل في التدريس في سوريا ولبنان إحدى وعشرين سنة آخرها سنة ١٩٦٧، وفي الصحافة ما بين تحرير ومراسلة قرابة ٣٦ سنة آخرها سنة ١٩٦٨ في جريدة الحديث المصور في بيروت. قتلته الكتائب في ٥ أيلول ببلدته التي ولد فيها (١).