Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد أحمد الكنكوهي (١٣٠٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٦ م)

سعيد أحمد الكنكوهي (١٣٠٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٦ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 203, entry [532]738 chars
    سعيد أحمد الكنكوهي (١٣٠٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٦ م) أحد أساتذة الجامعة الإسلامية المسنين بالهند. ينحدر من سلالة العلامة الفقيه رشيد أحمد الكنكوهي المتوفى ١٣٢٣ هـ، الذي كان أحد أعضاء الطائفة المؤمنة الواعية التي أسست هذه الجامعة العملاقة لصيانة الكيان الإسلامي في القارة الهندية. وكان من أقدم الأساتذة …
    ▸ expand full passage (738 chars)
    سعيد أحمد الكنكوهي (١٣٠٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩١ - ١٩٨٦ م) أحد أساتذة الجامعة الإسلامية المسنين بالهند. ينحدر من سلالة العلامة الفقيه رشيد أحمد الكنكوهي المتوفى ١٣٢٣ هـ، الذي كان أحد أعضاء الطائفة المؤمنة الواعية التي أسست هذه الجامعة العملاقة لصيانة الكيان الإسلامي في القارة الهندية. وكان من أقدم الأساتذة فيها، ومن ثم فإن معظم الأساتذة المعاصرين كانوا من تلاميذه، وكان صوّاما قوّاما، وقافا عند حدود الله، عامرا أوقاته كلها بالذكر والعبادة، فكان يجله جميع الأساتذة والطلاب وجميع منسوبي الجامعة، وكان على شاكلة أمثاله من عباد الله الصالحين، محبوبا في الناس، ومغبوطا عندهم. وقد لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في الصلاة يوم ٢٨ ربيع الأول فيما بين العصر والمغرب. وصلّى عليه جميع الأساتذة والطلاب والموظفين وأهالي مدينة ديوبند، ودفن في المقبرة القاسمية (٢).