Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سالم حسن بلخير (١٣٢٢ - ١٤٠٩ - ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م)

سالم حسن بلخير (١٣٢٢ - ١٤٠٩ - ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 195, entry [506]822 chars
    سالم حسن بلخير (١٣٢٢ - ١٤٠٩ - ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م) الشيخ، الفقيه، الشاعر. هو سالم بن حسن بن سالم بلخير الدوعني ثم الجدي الشافعي. ولد بفيل بلخير بدوعن في اليمن ونشأ بها، فقرأ القرآن، وتعلم المبادئ، ثم صحبه أبوه إلى تريم سنة ١٣٣٨ هـ فدرس بها على كبار العلماء، ثم عاد إلى دوعن فدرس برباط الحداد، ثم انتقل إلى …
    ▸ expand full passage (822 chars)
    سالم حسن بلخير (١٣٢٢ - ١٤٠٩ - ١٩٠٤ - ١٩٨٩ م) الشيخ، الفقيه، الشاعر. هو سالم بن حسن بن سالم بلخير الدوعني ثم الجدي الشافعي. ولد بفيل بلخير بدوعن في اليمن ونشأ بها، فقرأ القرآن، وتعلم المبادئ، ثم صحبه أبوه إلى تريم سنة ١٣٣٨ هـ فدرس بها على كبار العلماء، ثم عاد إلى دوعن فدرس برباط الحداد، ثم انتقل إلى حريضة فبقي بها نحو ثمان سنوات مدرسا بمدرسة آل محسن العطاس، ثم رجع إلى بلده، ثم ذهب إلى القويرة فدرّس عند آل المحضار مدة، ثم عند آل العمودي مدة عشر سنوات. ثم رحل إلى الحجاز سنة ١٣٦٨ هـ فحج وزار، وعين مدرسا بمدرسة الفلاح نحو عامين، ثم تحول إلى مدرسة ابن لادن بجدة، وكان خطيبا بمسجدهم، وبقي كذلك نحو ٣٠ سنة. وواظب عند جماعته آل بلخير بإلقاء دروس علمية دورية في كتب السنة والفقه وغيرها فختمت فيه عدة كتب. وله قصائد في مناسبات شتى، وصنف في نسب قومه آل بلخير «القصبة في معرفة العصبة». وضعف في آخر عمره ثم توفي ودفن بالمعلاة (٢).