Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رشدي الكيخيا (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)

رشدي الكيخيا (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 176, entry [464]854 chars
    رشدي الكيخيا (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) زعيم سوري، من الرعيل الأول، ومن المناضلين في الساحتين الشعبية والرسمية. ولد في آخر القرن التاسع عشر الميلادي بمدينة حلب. أدخل السجن مرات عديدة، في عهد الانتداب الفرنسي، وفي عهود الانقلابات العسكرية، وكان آخرها في عام ١٣٨٥ هـ، ثم أطلق سراحه مع السياسيين المع…
    ▸ expand full passage (854 chars)
    رشدي الكيخيا (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) زعيم سوري، من الرعيل الأول، ومن المناضلين في الساحتين الشعبية والرسمية. ولد في آخر القرن التاسع عشر الميلادي بمدينة حلب. أدخل السجن مرات عديدة، في عهد الانتداب الفرنسي، وفي عهود الانقلابات العسكرية، وكان آخرها في عام ١٣٨٥ هـ، ثم أطلق سراحه مع السياسيين المعتقلين في سجن تدمر في أعقاب حرب الخامس من حزيران ١٩٦٧، فلجأ إلى بيروت، وجعلهامقرّا لإقامته الدائمة. وقد صودرت أمواله في عهد الوحدة المصرية السورية. ولم يكن له زوجة أو ولد، وهو الذي أسس «حزب الشعب»، وانضوى تحت لوائه أكثر من ٤٠ نائبا. وكان المدافع الأول عن الدستور السوري ليلتزم الجميع ببنوده. وفي مطلع عام ١٩٨٨ م ألحّ عليه المرض، وتدهورت صحته، واضطر إلى ملازمة سريره بالفندق في ليماسول. وقيل إنه تحامل على نفسه قبل وفاته بأيام معدودات، وتوجه إلى مقبرة المسلمين بالمدينة، وهناك اختار قبره المناسب، وأوصى ابن شقيقه بأن يدفن فيه. وكانت وفاته في شهر رمضان (١).