Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الدرديري أحمد إسماعيل (١٣٢١ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨١ م)

الدرديري أحمد إسماعيل (١٣٢١ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨١ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 166, entry [443]1,523 chars
    الدرديري أحمد إسماعيل (١٣٢١ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨١ م) سياسي، قانوني. من أبناء «القطينة» في السودان. اشترك في جمعية الاتحاد وهو طالب في كلية غردون، ولكن تكشفت آراء بعض أعضاء هذه الجمعية في عام ١٩٢٢ إذ تسلل إليها البريطانيون وأرادوا احتواءها، فاستقال منها هو ومعه آخرون، وانضموا إلى جماعة اللواء الأبيض…
    ▸ expand full passage (1,523 chars)
    الدرديري أحمد إسماعيل (١٣٢١ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨١ م) سياسي، قانوني. من أبناء «القطينة» في السودان. اشترك في جمعية الاتحاد وهو طالب في كلية غردون، ولكن تكشفت آراء بعض أعضاء هذه الجمعية في عام ١٩٢٢ إذ تسلل إليها البريطانيون وأرادوا احتواءها، فاستقال منها هو ومعه آخرون، وانضموا إلى جماعة اللواء الأبيض. اختير في القسم العلمي ليدرّسالطب، ولكنه فضّل أن يهاجر إلى القاهرة ليواصل تعليمه. ولم يكن هناك في تلك الأثناء أية فرصة للسودانيين ليلتحقوا بالمدارس المدنيةالمصرية، فوجد صعوبات جمّة، حتى تبنى مشكلته الأمير عمر طوسون، فألحقه بالخديوية الثانوية، وقبل بعد ذلك في الجامعة المصرية ليدرس القانون. وتمّ سفره إلى بريطانيا، والتحق بجامعة ليدز، وتخرج منها عام ١٩٣٤ وهو يحمل شهادة الماجستير في القوانين. وعاد إلى السودان، ولم يكن حتى تلك الفترة أي محام سوداني، وأصبح محاميا وذاع صيته. ولم يشارك في بادئ الأمر في حركة الخريجين، لأنه آمن بالوحدة مع مصر، ولما نشأت الأحزاب أسس الدرديري حزب وحدة النيل الذي ذاب في الحزب الوطني الاتحادي في عام ١٩٥٣. واختار الإقامة بالقاهرة، فعين وكيلا لوزارة شؤون السودان، كما أنه عمل أمينا مساعدا بالجامعة العربية، وعند اندلاع ثورة مايو اختير سفيرا للسودان في القاهرة، ولكنه استقال بعد فترة وجيزة، واستقر بالقاهرة حتى توفي بها. ولم يكن يقبل المشاركة في الحكم، لأنه يرى أن مصر والسودان بلد واحد، فلمّا عيّن سفيرا للسودان في القاهرة كان يقول: أنا سفير مصر بمصر! ولم يعرف الخطابة والعمل بين الجماهير. وفي غضون الفترة التي أسند إليه وكالة وزارة شؤون السودان شجع الطلبة السودانيين وساعدهم على الالتحاق بالجامعات المصرية، وجعل الحكومة المصرية تدفع لهم الإعانات المتواصلة، وتوفر لهم السكن واحتياجات المعيشة (١).