Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خالد عبد الله السياري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)

خالد عبد الله السياري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 157, entry [417]1,015 chars
    خالد عبد الله السياري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) خالد عبد الله السياري كاتب صحفي، ناشر. كانت جريدته المفضلة هي «المسائية» التي دأب على الكتابة فيها أعواما عديدة، منذ عام ١٤٠٣ هـ حتى آخر حياته. وذكر في مقال له بالجريدة نفسها (١٤/ ٩/ ١٤١١ هـ) أنه لم يتحول عنها، مبينا أنه غير «خالد السياريّ» المعلق …
    ▸ expand full passage (1,015 chars)
    خالد عبد الله السياري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م) خالد عبد الله السياري كاتب صحفي، ناشر. كانت جريدته المفضلة هي «المسائية» التي دأب على الكتابة فيها أعواما عديدة، منذ عام ١٤٠٣ هـ حتى آخر حياته. وذكر في مقال له بالجريدة نفسها (١٤/ ٩/ ١٤١١ هـ) أنه لم يتحول عنها، مبينا أنه غير «خالد السياريّ» المعلق الرياضي في جريدة عكاظ. وشارك في موضوعات ثقافية عديدة على الساحة الصحفية بالسعودية، وخاصة الشعر الشعبي. وقال في عدد المسائية بمناسبة مرور عشر سنوات على صدورها (١٤١٢ هـ): «فيها تعلمنا أبجديات الصحافة، وخصائص ومميزات الصحفي، وفيها استفدنا من زملاء لنا سبقونا في مضمارها وأبدعوا». وهو مدير دار طويق، التي كانت للخدمات الإعلامية، ثم تفرّغت للنشر. وقد التقيت به هناك أكثر من مرة، وألفيته شابا رزينا هادئا مؤدبا. مات فجأة وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، ولم ير مولوده الأول. اعتنى بجمع وترتيب وإخراج ديوان شعر شعبي لجده بعنوان: ديوان الشاعر محمد بن ناصر بن صقر السياري.- الرياض: إبراهيم بن محمد السياري، ١٤٠٦ هـ، ١٣٩١ ص. ط ٢.- الرياض: دار طويق، ٣٢٠ ص. ولا أعرف أنه ضمّ مقالاته الكثيرة في كتاب، أو أن له كتبا أخرى مستقلة.