Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسين حاج عمر (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)

حسين حاج عمر (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 141, entry [370]1,213 chars
    حسين حاج عمر (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) الشيخ حسين حاج عمر الشيخ، المعلم، الداعية. المشرف على المدارس الإسلامية في منطقة «باتي» بشمال مقاطعة «ولو» في أثيوبيا. وهو من الشخصيات الإسلامية البارزة في أثيوبيا، فقد جاهد من أجل إعلاء كلمة الله منذ نعومة أظفاره، حيث قاسى ما قاسى في طلب العلم حتى وفّقه ال…
    ▸ expand full passage (1,213 chars)
    حسين حاج عمر (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) الشيخ حسين حاج عمر الشيخ، المعلم، الداعية. المشرف على المدارس الإسلامية في منطقة «باتي» بشمال مقاطعة «ولو» في أثيوبيا. وهو من الشخصيات الإسلامية البارزة في أثيوبيا، فقد جاهد من أجل إعلاء كلمة الله منذ نعومة أظفاره، حيث قاسى ما قاسى في طلب العلم حتى وفّقه الله في التخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فنذر نفسه في خدمة التعليم الإسلامي، فجابه المشكلات العضال من بعض الذين حاربوه بكل أسلحة الهجوم المفتعلة والإشاعات المضادة، ولكنه لم يضعف ولم يهن، وكان يعاني ضيق اليد وشح الموارد التي تعينه على دفع عجلة التعليم وتسيير مدارسه التي تعمل بالنظامين الإسلامي والحكومي لأجل تحقيق الموازنة وإرضاء طموح الطلاب الذين يتطلعون إلى تحصيل الشهادات التي تؤهلهم لدراسة علوم الدنيا بجانب تحصيلهم علوم الدين. وقبل أسبوعين من وفاته، قال في لقاء معه، بعد أن صار يشرف على عدد هائل من المدارس: أمامي مشكلتان: الأولى أنّ المدارس مهددة بالقفل لأننا لا نملك رواتب الشهر القادم .. والثانية مشكلة الطالبات اللائي يدرسن في نفس المكان مع الطلاب .. هل أحرمهن نعمة التعليم .. أو أترك الوضع هكذا حتى يفرج الله كربتنا. توفي إثر حادث مروري مروع، حيث انحرفت الحافلة التي تقله مع أكثر من ثمانين شخصا عن جادة الطريق، فهوت في منحدر سحيق، ولم ينج بحياتهم إلا شخصان: طفل صغير، وامرأة فقدت عقلها (٢) ..