Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسن محجوب مصطفى (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٠ م)

حسن محجوب مصطفى (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٠ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 134, entry [356]1,514 chars
    حسن محجوب مصطفى (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٠ م) سياسي، حزبي. نشأ ببربر في السودان، وقد بايعت أسرته المهدي وأصبح أفرادها أنصارا له. وكان منذ طفولته متعلقا بالشعر القومي السوداني وبالغناء، وقبل بكلية غردون، واشترك في جمعية التمثيل. ولما ثار طلبة غردون وأعلنوا إضرابهم في نوفمبر عام ١٩٣١ كان في الطليعة،…
    ▸ expand full passage (1,514 chars)
    حسن محجوب مصطفى (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٠ م) سياسي، حزبي. نشأ ببربر في السودان، وقد بايعت أسرته المهدي وأصبح أفرادها أنصارا له. وكان منذ طفولته متعلقا بالشعر القومي السوداني وبالغناء، وقبل بكلية غردون، واشترك في جمعية التمثيل. ولما ثار طلبة غردون وأعلنوا إضرابهم في نوفمبر عام ١٩٣١ كان في الطليعة، ففصل من الكلية وحرم، كما حرم زملاؤه من المفصولين العمل في وظائف الحكومة، فرجع بربر ومعه عدد كبير من أبناء بربر شردهم الاستعمار. وفي عام ١٩٣٢ فكر هؤلاء الشباب في إقامة جمعية لهم .. فمثلوا رواية المكنمر، وأنشد حسن قصيدة من الدوبيت نظمها بنفسه، وبعد ذلك رفعت السلطة الاستعمارية عنهم الحظر وسمح لهم أن يتقدموا إلى العمل في دواوين الحكومة، فأقسم حسن ألا يعمل في وظيفة تحت ظل الاستعمار. ولما انقسم المؤتمر إلى أحزاب انضم تلقائيا لحزب الأمّة، وفي عام ١٩٤٩ اختير ليكون رئيسا لتحرير جريدة الأمّة لسان الحزب، فوقف مع قضية الاستقلال ووقف قلمه على معالجة المشكلات في الأقاليم، وكتب عن الزراعة واستثمار الأراضي والأيدي العاملة وتطوير أدائها .. واستطاع حزب الأمّة أن يقفز إلى الحكم بائتلافه مع حزب الشعب الديمقراطي، فلم يشترك حسن في الوزارتين المؤلفتين في عام ١٩٥٦، و ١٩٥٧ م. وقام الحكم العسكري في ١٧ نوفمبر عام ١٩٥٨ وأغلقت الصحف الحزبية، فاتجه إلى الأعمال الحرة،ولما اندلعت ثورة أكتوبر عام ١٩٦٤ كان من أوائل المؤيدين لها، وحضر اجتماعات الأحزاب بأم درمان، ودخل الجمعية التأسيسية وأشرف عليها، وأصبح عضوا في الصف الأول في الحزب، فعين وزيرا للحكومة المحلية، فعالج مشكلات العطش وندرة السلع، وأشرف عليها بطوافه على المجالس الريفية المحلية في السودان. وكان راوية للشعر القومي السوداني. وكان كاتبا (١). حسن محمد دمشقية- حسن حسن دمشقية