Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسن الطاهر زروق (١٣٣٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٠ م)

حسن الطاهر زروق (١٣٣٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٠ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 130, entry [344]1,489 chars
    حسن الطاهر زروق (١٣٣٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٠ م) رائد القصة الواقعية في السودان. ناقد، كاتب سياسي. كان أبوه من التجار الأثرياء في الخرطوم بحري. وبقية أسرته كانت ببربر، والأصول ممتدة إلى أسوان بصعيد مصر. قبل في كلية غردون طالبا مميزا مثقفا، وتعرف هناك على الأدباء والشعراء من جيله، وانكبّ على قراءة الأ…
    ▸ expand full passage (1,489 chars)
    حسن الطاهر زروق (١٣٣٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٠ م) رائد القصة الواقعية في السودان. ناقد، كاتب سياسي. كان أبوه من التجار الأثرياء في الخرطوم بحري. وبقية أسرته كانت ببربر، والأصول ممتدة إلى أسوان بصعيد مصر. قبل في كلية غردون طالبا مميزا مثقفا، وتعرف هناك على الأدباء والشعراء من جيله، وانكبّ على قراءة الأدب الحديث والآداب الغربية وتخرّج مدرّسا. ونقل إلى أم درمان، وهناك تعرّف المثقفون على قدراته، وكان يلازم حلقات النقاش. وبدأ الكتابة، فنشرت له مجلة «الثقافة» المصرية- التي كان يرأس تحريرها أحمد أمين- مقالاته كافتتاحيات .. واكتشف الاشتراكية الفابية، فآمن بها دون غيرها! ونقل إلى بورتسودان، وهناك تعرّف على شاب إنجليزي اسمه روجرز، فكان يزوّده بمؤلفات تولستوي وأندريه جيد، فينكبّ عليها .. ثم نقل في أوائل عام ١٣٦٦ هـ إلى العاصمة، والعراك السياسي شديد، وكان في انتمائه لا يرى غير مؤتمر الخريجين تنظيما .. ثم انضمّ إلى الاتحاديين .. وعند ما تحقق الاستقلال دخل أول برلمان سوداني في ممثلي الخريجين، وباشر كتاباته في جريدة الصرخة، وكان قبلها يعمل في صحف لا تتفق مع مبادئه كالوطن والسوداني. وعمل فترة في جريدة الزمان، وكانت السلطات أبعدته فاختفى حتى قيام ثورة أكتوبر، وانتخب مرة أخرى في برلمان عام ١٩٦٥ م ولكن أبعد مع اليساريين. ولم يتسنّم مركزا قياديا في التنظيم اليساري. ومرض، فذهب إلى مصر، والتقى بأصدقائه عبد الرحمن الشرقاوي والخميس، ثم عاد إلى السودان وأخيرا ذهب إلى العراق، ومات هناك. كان محبا للموسيقى العالمية، ومعجبا ببيتهوفن وفاجنر، حتى انعكست آثارها على تصويره في قصصه. ولم يهتم بدراسة الأدب العربي القديم، ولم ينظر في التراث الشعبي السوداني. كتب عددا من القصص القصيرة،وترجم بعض الكتب (١).