محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 117, entry [303]2,866 chars
جورجيس سرافين كولان (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م) مستشرق فرنسي. ولد في مدينة) Champagnole في إقليم الجوار الفرنسية). وأمضى دراساته الأولى في مدرسة رابليه، ثم دخل ليسيه ديكارت، وحصل على البكالوريا في ١٩١١. وبعد حصوله عليها انتقل إلى باريس حيث دخل مدرسة اللغات الشرقية الحية، وحصل منها على دبلوم في ا…
▸ expand full passage (2,866 chars)جورجيس سرافين كولان (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م) مستشرق فرنسي. ولد في مدينة) Champagnole في إقليم الجوار الفرنسية). وأمضى دراساته الأولى في مدرسة رابليه، ثم دخل ليسيه ديكارت، وحصل على البكالوريا في ١٩١١. وبعد حصوله عليها انتقل إلى باريس حيث دخل مدرسة اللغات الشرقية الحية، وحصل منها على دبلوم في العربية الفصحى، واللهجات العربيةفي المشرق، والتركية والفارسية والحبشية والملاوية. ولما أعلنت حرب ١٩١٤، انخرط في الجيش. وفي ١٩١٧ استدعاه الجنرال ليوتيه، حاكم مراكش، للعمل في مراكش، بناء على توصية من مدير مدرسة اللغات الشرقية بول بواييه، فعمل أولا في الجيش الفرنسي المقيم في تازه، ثم في منطقة تازه، وبوجربه وترمزيت. وفي عام ١٩١٨ انتدب ترجمانا مساعدا في مصلحة الاستخبارات، وكان يعمل في منطقة باب المروج وكف الغاز. وسرح من الخدمة العسكرية في أكتوبر ١٩١٩، فأقام في القاهرة لمدة عامين بصفة باحث في المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، ودخل وزارة الخارجية مترجما. ثم وضع تحت تصرف الحماية الفرنسية في مراكش ابتداء من أول نوفمبر ١٩٢١. فكان مساعدا لرئيس قسم الدراسات الاجتماعية في طنجة. واختار العمل حينئذ في ميدان البحث العلمي، مع استمراره موظفا خارج الإطار الدبلوماسي في وزارة الخارجية، بصفة ترجمان، ثم قنصل في ١٩٣٨، ثم مستشار أول في شؤون الشرق في ١٩٤٦، وأخيرا بصفة قنصل عام. عين أستاذا للغة العربية الحديثة، وأخيرا مديرا للدراسات في «معهد الدراسات العليا المراكشية» في الرباط. وبقي في هذا المنصب حتى ١٩٥٨. ولما عين وليم مرسيه في الكوليج دي فرانس ١٩٢٧، خلا كرسي اللغة العربية المغربية في مدرسة اللغات الشرقية، فخلفه فيه كولان في مايو ١٩٢٧، وبقي فيه حتى إحالته إلى التقاعد في ١٩٦٣. وكان خلال هذه الفترة التي قام فيها بالتدريس يوزع وقته بين باريس والرّباط، ويؤدي عمله في كلتا المهمتين: فبقي ٣٣ سنة في «معهد الدراساتالعليا المراكشية» في الرباط، و ٣٦ سنة في مدرسة اللغات الشرقية الحية في باريس. وبعد تقاعده واصل التدريس- «بحسب الطلب» كان يقضي فترات طويلة في مراكش متابعا أبحاثه في اللهجات العامية المراكشية. توفي في ٢٤ يناير. وهذا ثبت بأبحاثه وكتبه: - «تعليقات تتعلق باللهجة العربية في شمال منطقة تازه» (بمراكش)، ١٩٢٠. - «معجم اصطلاحي للغة المراكبية في النيل»، ١٩٢٢. - «متن أسباني عربي في الحسبة»، ١٩٣١، بالاشتراك مع ليفي بروفنصال. - «أخبار أسرة السعديين لمؤلف مجهول»، ١٩٣٤. - «تحفة الأحباب، معجم في المادة الطبية المراكشية»، ١٩٣٤ بالاشتراك مع الطبيب رينو. - «وثائق مراكشية تفيد في تاريخ الداء الفرنجي» (- الزّهري)، ١٩٣٥. - «مختارات مراكشية»، ١٩٣٩. - «الحياة المراكشية»، ١٩٥٣، وهو مجموع من النصوص الأتنوجرافية باللهجة العامية المغربية. وواضح من هذا الثبت أن اهتمام كولان الأساسي هو دراسة اللهجات العربية العامية في مراكش. وفي الوقت نفسه كان يتقن اللغة البربرية بلهجاتها المتفرقة في مراكش. كذلك عني بأسبانيا الإسلامية، خصوصا باللهجات العربية المحلية هناك. وأمضى سنوات طويلة في تحقيق ديوان الزجال الأندلسي الشهير: ابن قزمان. وكان في عزمه أن يجعل من تحقيقه رسالة للدكتوراه. لكنه لم يحقق عزمه هذا. وترك بين أوراقه تحقيقا لمائة وتسعة وأربعين زجلا من هذا الديوان، مع ترجمة إلى الفرنسية وتحليل للأوزان التي استخدمها ابن قزمان في أزجاله؛ وكذلك دراسة للغة ابن قزمان ولمجموع إنتاجه (١).
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 117, entry [303]345 chars
منطقة تازه» (بمراكش)، ١٩٢٠. - «معجم اصطلاحي للغة المراكبية في النيل»، ١٩٢٢. - «متن أسباني عربي في الحسبة»، ١٩٣١، بالاشتراك مع ليفي بروفنصال. - «أخبار أسرة السعديين لمؤلف مجهول»، ١٩٣٤. - «تحفة الأحباب، معجم في المادة الطبية المراكشية»، ١٩٣٤ بالاشتراك مع الطبيب رينو. - «وثائق مراكشية تفيد في تاريخ الداء الفرنجي» (- الزّهري)، ١٩٣٥. - «مختارات مرا