Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جبرائيل ميشيل بيطار (١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)

جبرائيل ميشيل بيطار (١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 105, entry [267]1,849 chars
    جبرائيل ميشيل بيطار (١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م) اقتصادي، تربوي. يرجع تاريخ عائلة بيطار إلى مدينة حلب بسوريا، وقد نزح بعض أفراد هذه الأسرة في بادئ الأمر إلى مصر في القرن التاسع عشر. وعند ما غزت بريطانيا السودان باسم مصر وفد عدد من السوريين ليعملوا في المرافق المختلفة في مواقع الوظائف التي لا يشغل…
    ▸ expand full passage (1,849 chars)
    جبرائيل ميشيل بيطار (١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م) اقتصادي، تربوي. يرجع تاريخ عائلة بيطار إلى مدينة حلب بسوريا، وقد نزح بعض أفراد هذه الأسرة في بادئ الأمر إلى مصر في القرن التاسع عشر. وعند ما غزت بريطانيا السودان باسم مصر وفد عدد من السوريين ليعملوا في المرافق المختلفة في مواقع الوظائف التي لا يشغلها المصريون، وقد التحق ميشيل بيطار بالعمل في الحملة ودخل السودان في عام ١٨٩٧ م. واستقر بأم درمان التي كانت مجمع وملتقى السوريين، وافتتح دكانه أمام جامع أم درمان. وولد جبرائيل بالسودان، وبعثه والده لتلقي دراسته في مصر، فاستطاع أن يلم بمحصول وافر في شئون التجارة والأعمال المكتبية، كما أنه درس اللغتين الإنجليزية والفرنسية، ورجع وهو في الخامسة عشرة من عمره يساعد والده في الأعمال التجارية. وتوفي أبوه ببيروت عام ١٩٢٥ م. وساءت الأحوال الاقتصادية بأم درمان، فالتحق بمصلحة الأشغال كاتبا، حتى ارتقى إلى وظيفة باشكاتب. وكان في تلك الأثناء يتصل بالمثقفين السودانيين، ويتبادل معهم الكتب، ويجلس معهم في حلقات النقاش. وتعددت مطالعاته، ولكنها تخصصت في دراسة السودان والاهتمام بمشكلاته في العمران والاقتصاد، والسعي نحو التخطيط لاستنباط مرافق ومصادر جديدة للبناء الاقتصادي، استقال من عمله في غضون الثلاثينات. وقد تعرف قبل ذلك برجل أعمال بريطاني وهو المستر بوكسول، وعمل معه لفترة سكرتيرا لأعماله. وكتب عدة دراسات عن الإمكانات الاقتصادية للإسراع بزيادة العائد النقدي للسودان. وكان عضوا في المجلس البلدي بالخرطوم، واختير عضوا في مجلس جامعة الخرطوم، ونادى بأن يتصل التعليم الجامعي بالتنمية والتحديث. وكثيرا ما كان يرفض أن يرى خريجي الجامعات موظفين في مكاتب الحكومة. وتميز بتمسكه بدينه، فكان يذهب كل صباح إلى الكنيسة الكاثوليكية ويؤدي صلاته، ثم يعرج إلى مكتبه حتى الثالثة مساء ويكر راجعا للمكتب في الساعة الرابعة والنصف. ولم تكن له في صدر حياته مسلاة غير تربية الخيول وإشراكها في السباق. ولكن بعد ذلك تخلى عن هذه المسلاة والتفت إلى المشروعات الخيرية، فكان يساعد الطلبة والتلاميذ، ويقدّم تبرعات للمدارس الأهلية ولجانها. وكانت له مكتبة ضخمة أهداها إلى جامعة الخرطوم (٢).