Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إميليو جارثيا جوميث (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٥ م)

إميليو جارثيا جوميث (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٥ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 76, entry [187]1,197 chars
    إميليو جارثيا جوميث (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٥ م) شيخ المستعربين الإسبان. عشق منذ سنوات عمره المبكر الأدب العربي بعامة والأندلسي بخاصة، وكان واحدا من جيل ١٩٢٧ الشعري مع صديقيه فيدريكو جارثيا لوركا ورفائيل ألبرتي، وكان لنشره ترجمة كتاب «الشعر العربي الأندلسي» في الثلاثينيات نقطة تحول للعديد من الشع…
    ▸ expand full passage (1,197 chars)
    إميليو جارثيا جوميث (١٣٢٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٥ م) شيخ المستعربين الإسبان. عشق منذ سنوات عمره المبكر الأدب العربي بعامة والأندلسي بخاصة، وكان واحدا من جيل ١٩٢٧ الشعري مع صديقيه فيدريكو جارثيا لوركا ورفائيل ألبرتي، وكان لنشره ترجمة كتاب «الشعر العربي الأندلسي» في الثلاثينيات نقطة تحول للعديد من الشعراء الإسبان، وقد تمت ترجمة هذا الكتاب بعد ذلك إلى لغات عدة. حصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الأندلسية، وهو بعد لا يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، وسافر بعدها إلى القاهرة لينهل من علوم اللغة العربية وآدابها، ثم عاد إلى بلاده ليؤسس مجلة «الأندلس» ومدرسة الدراسات العربية في غرناطة، ويدرّس في جامعة مدريد اللغة العربية وآدابها حتى إحالته إلى التقاعد في السبعينات، كما عمل في السلك الدبلوماسي. له مؤلفات تجاوزت الثلاثين كتابا ما بين دراسة وترجمة، ونال جوائز وشهادات دكتوراه فخرية، وهو عضو في محافل علمية، وفي مقدمتهامجامع اللغة العربية في القاهرة ودمشق وبغداد والرباط. وآخر جائزة نالها جائزة أمير استورياس أرقى الجوائز الأدبية الإسبانية. ومن أبرز مؤلفاته وترجماته: «الشعر العربي الأندلسي» و «خمسة شعراء مسلمون» و «عروض الموشحات الأندلسية والعروض الإسباني» ومؤلفات أخرى. وكان يعكف قبل وفاته على إنجاز دراسة حول تأثير الأمثال العربية في الأمثال الإسبانية. وأوصى أن يدفن في أرض غرناطة التي عشقها (٢).