Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد محمد القاسمي (١٣١٢ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٩٣ م)

أحمد محمد القاسمي (١٣١٢ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٩٣ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 59, entry [139]1,579 chars
    أحمد محمد القاسمي (١٣١٢ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٩٣ م) عالم، إدراي، خطاط. هو الشيخ أحمد بن محمد بن قاسم بن صالح الحلاق، الشهير بالقاسمي، الحسني، الجيلاني، الشافعي، ثم الحنفي. والده عالم، وعائلته مشهورة بالعلم والعلماء، نشأ في حجر والده، وقرأ عليه، وأدرك كثيرا من كبار علماء دمشق وأخذ عنهم، كالشيخ محمد بدر…
    ▸ expand full passage (1,579 chars)
    أحمد محمد القاسمي (١٣١٢ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٩٣ م) عالم، إدراي، خطاط. هو الشيخ أحمد بن محمد بن قاسم بن صالح الحلاق، الشهير بالقاسمي، الحسني، الجيلاني، الشافعي، ثم الحنفي. والده عالم، وعائلته مشهورة بالعلم والعلماء، نشأ في حجر والده، وقرأ عليه، وأدرك كثيرا من كبار علماء دمشق وأخذ عنهم، كالشيخ محمد بدر الدين الحسني، والشيخ محمد عطاء الله الكسم، وغيرهما، وله إجازة منهما. ومن أساتذته الخطاط التركي الشهير رسا أفندي، الذي أخذ عنه علم الخط. دخل في سلك المدارس، ولما تخرج من المدرسة الإعدادية التحق بكلية صلاح الدين الأيوبي التي افتتحتها الدولة العثمانية في أوائل الحرب العالمية الأولى في القدس، ثم دعي إلى الجندية، وحصل على رتبة وكيل ضابط، ثم ملازم ثان. ولما وضعت الحرب أوزارها عيّن مفتشا في دائرة أوقاف دمشق عام ١٣٣٧ هو، وتقلب فيها في عدة وظائف، وفي عام ١٣٥٦ هـ عين مديرا لأوقاف الشام، فمديرا لأوقاف حلب عام ١٣٦٣ هـ. وفي عام ١٣٦٨ هـ رفع إلى رتبة مدير عام للأوقاف الإسلامية في سورية، فقام بهذه المهمة خير قيام، حيث نهض بالأوقاف الإسلامية ونمّى ماليتها، وأحسن جبايتها، وعمّر مساجدها، وزاد في رواتب موظفيها، وجدد كثيرا من أبنيتها. تولى الإمامة والخطابة والتدريس في جامع حسان بمنطقة القنوات خلافة عن والده. كان من علماء دمشق الكبار: فقيها، أديبا، متقنا لأنواع الخطوط، وكان يتكلم بعدة لغات ويكثر من المطالعة، وله عدة محاضرات وتعاليم ونظم وقفية ومقالات اجتماعية نشرت في الصحف والمجلات، وألقى بعضها في الإذاعة السورية. من الذين أجازهم: الشيخ محمد صالح الخطيب، والشيخ عبد الرزاق الحلبي، والسيد محمد أبو الهدى اليعقوبي، والشيخ أحمد سليم الحمامي. توفي ظهر السبت ١٢ صفر الموافق ٣١ تموز وصلي عليه عصر الأحد في جامع لالا باشا، ودفن في تربة الباب الصغير قريبا من قبر الشيخ جمال الدين القاسمي (٢).