Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد علي الملط (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)

أحمد علي الملط (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 49, entry [121]1,641 chars
    أحمد علي الملط (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) نائب المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر.انتظم في الجماعة وهو شاب يافع، ثم أصبح علما من أعلامها، ونجما من نجومها. د. أحمد الملط وهو طبيب متخصص في الجراحة، وصاحب قلم فياض، ويد سخية معطاءة، فكان يجاهد بماله ونفسه وقلمه في سبيل الله. دعا إلى الله، وصبر على …
    ▸ expand full passage (1,641 chars)
    أحمد علي الملط (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) نائب المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر.انتظم في الجماعة وهو شاب يافع، ثم أصبح علما من أعلامها، ونجما من نجومها. د. أحمد الملط وهو طبيب متخصص في الجراحة، وصاحب قلم فياض، ويد سخية معطاءة، فكان يجاهد بماله ونفسه وقلمه في سبيل الله. دعا إلى الله، وصبر على المحن التي تعرض لها طوال حياته، وسجن في عهد الملك فاروق والرئيس جمال عبد الناصر. شارك في حرب فلسطين سنة ١٩٤٨ ضد اليهود وهو شاب يافع. وبقي يدافع عن القضية الفلسطينية خمسين عاما، وحتى آخر نفس في حياته، وكان يقول: قضية فلسطين هي قضية الإسلام الكبرى. وخرج من المعتقل في السبعينات الميلادية ليواصل دعوته وجولاته في أوروبا وأمريكا وشرق آسيا، ليبلغ الدعوة، وينصر الدين. فكان يتابع قضايا المسلمين .. سافر إلى أفغانستان أثناء حربها مع الشيوعيين، وأصلح بينهم وقد كبر سنه وأدركته العلل، وزار المستبعدين من مسلمي فلسطين في مرج الزهور، وزار المحاصرين في سراييفو .. وفي داخل مصر كان داعية، محسنا، وجيها، يسهر على المرضى خاصة الفقراء، وييسر سبل العلاج لهم، حيث أنشأ الجمعية الطبية الإسلامية، والمستوصفات الخيرية بأجر زهيد يتناسب مع أحوال الفقراء .. كل ذلك من غير دعاية ولا ضوضاء ولا إعلانات. كان يؤمن بأن الإسلام الصحيح ليس مجموعة من المعارف وكفى، لكنه المعرفة التي تتصل بتقوى الله وخشيته، فكلما ازداد المسلم معرفة صفتنفسه، وسما إدراكه، واستشعر عظمة الخالق جل وعلا، وأدرك بحسه الصادق، رقابة الله على كل صغيرة وكبيرة، وعظم مسئولية المسلم بعد ذلك، لأن المسئولية على قدر المعرفة، وكلما ازداد علم المسلم بمولاه شعر بتضاؤله هو، وأدرك سابغ نعمة الله عليه. وكان عابدا ناسكا، قضى رمضان سنته الأخيرة معتكفا في الحرم المكي .. وتوفي في مكة المكرمة بعد أن أدى مناسك الحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول الحبيب ﷺ، وذلك صباح يوم الأحد ١٤ ذي الحجة، الموافق ١٥ أيار (مايو) (١).