Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد سيكوتوري (١٣٤١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م)

أحمد سيكوتوري (١٣٤١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 35, entry [91]2,410 chars
    أحمد سيكوتوري (١٣٤١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م) الرئيس الغيني، الزعيم الإفريقي. كان في حياته بعض المواقف السياسية العادلة سواء على المستوى الإفريقي أو المستوى العربي أو الدولي. فهو من الزعماء الأفارقة الذين أسسوا منظمة الوحدة الإفريقية، وكان أحد القادة الذين قاموا بدور نشط في الحوار العربي الإفريقي ال…
    ▸ expand full passage (2,410 chars)
    أحمد سيكوتوري (١٣٤١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م) الرئيس الغيني، الزعيم الإفريقي. كان في حياته بعض المواقف السياسية العادلة سواء على المستوى الإفريقي أو المستوى العربي أو الدولي. فهو من الزعماء الأفارقة الذين أسسوا منظمة الوحدة الإفريقية، وكان أحد القادة الذين قاموا بدور نشط في الحوار العربي الإفريقي الذي أدى إلى عقد أول مؤتمر قمة عربي إفريقي في القاهرة عام ١٩٧٧ م انبثقت عنه لجان مختلفة لتوطيد العلاقة بين العرب والأفارقة، وكانت غينيا أول دولة إفريقية تقطع علاقاتها مع إسرائيل بعد هزيمة ١٩٦٧ م. في عام ١٩٥٨ م كان الزعيم الإفريقي الوحيد في المستعمرات الفرنسية بغرب القارة، الذي شق عصا الطاعة على الجنرال ديغول، عند ما قاد شعبه ليقولوا «لا» للاستقلال ضمن مجموعة كومنولث فرنسية، بل نعم لاستقلال غينيا الكامل عن فرنسا، وهنا أطلق كلمته المشهورة: «إننا نفضل الحرية مع الفقر على الغنى مع العبودية» واستقلت غينيا عن فرنسا في ١٢ أكتوبر ١٩٥٨ م وتولى سيكوتوري رئاسة الحكومة، ثم أصبح أولرئيس لجمهورية غينيا ٢٧/ ١/ ١٩٦١. ومنذ أن استقلت غينيا قاطعتها فرنسا سياسيا واقتصاديا وثقافيا، ثم حاول الروس أن يرتبطوا مع غينيا بعلاقة لغزو القارة الإفريقية، لكن علاقاته مع السوفييت بدأت تتوتر منذ أن اتهم السفير السوفياتي في غينيا بالتورط في مؤامرة ضد نظامه عام (١٩٦١ م). وعند ما رفض إعطاء السوفييت قواعد عسكرية في غينيا، حيث كان يؤمن بضرورة استقلال بلاده استقلالا تاما. وبسبب هذا التوتر في العلاقات السوفياتية- الغينية عمد سيكوتوري إلى تجميد مشاريع استغلال احتياطات بلده من الثروات المعدنية للبحث عن وسائل ومصادر أخرى لحسن استثمار تلك المواد. وقد تضررت اقتصادية البلاد من هذا التجميد، حتى أصبحت غينيا في عداد الدول الفقيرة في العالم، على الرغم من احتياطاتها المعدنية الهائلة، حيث إنها أول دولة في العالم في تصدير البوكسيت. واستفاد من فترة التجميد في تحسين علاقاته مع جيرانه الأفارقة. وفي أوائل الثمانينات اتجه نحو الاستثمارات الغربية والعربية لاستغلال احتياطات بلده المعدنية، مما جعل بلاده تشعر بشيء من الاستقرار الداخلي بعد عدة محاولات انقلابية فاشلة. وفي الأعوام الأخيرة من حكمه أبدى ميلا شديدا للتوسط في حل مشكلات العالم الإسلامي، حيث أصبح رئيسا للجنة المصالحة بين العراق وإيران المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، كما رحب بإنشاء أول مصرف إسلامي وأول شركة استثمار إسلامية في غينيا عام ١٩٨٣ م. توفي يوم الاثنين ٢٦ آذار (مارس) إثر نوبة قلبية أدت إلى نقله إلى مستشفى كليفلاند الأمريكية لإجراء عملية جراحية في القلب، حيث توفي هناك (٣). ومن مؤلفاته: - السلطة الشعبية/ ترجمة إحسان الحصني.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٦ هـ، ٤٥٠ ص. - إفريقيا والثورة/ ترجمة مجموعة من الاختصاصيين؛ مراجعة أديب اللجمي.- ط ٢.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٨ هـ، ٣٨٥ ص.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 35, entry [91]342 chars
    خلي بعد عدة محاولات انقلابية فاشلة. وفي الأعوام الأخيرة من حكمه أبدى ميلا شديدا للتوسط في حل مشكلات العالم الإسلامي، حيث أصبح رئيسا للجنة المصالحة بين العراق وإيران المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، كما رحب بإنشاء أول مصرف إسلامي وأول شركة استثمار إسلامية في غينيا عام ١٩٨٣ م. توفي يوم الاثنين ٢٦ آذار (مارس) إثر نوبة قلبية أدت إلى نقله إلى