Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد زي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)

أحمد زي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 32, entry [84]1,183 chars
    أحمد زي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) العالم المجاهد أحمد زي عالم، مجاهد، أستاذ، أحد أبرز رواد حركة الجهاد في أفغانستان. كان في الفترة بين ٩٤ - ١٣٩٨ هـ أحد حلقات الوصل الرئيسية ما بين قيادات الحركة المعتقلين داخل السجون، وقيادات الحركة في المهجر، وهي الفترة التي بدأت فيها حملةالاعتقالات في صفوف الحر…
    ▸ expand full passage (1,183 chars)
    أحمد زي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) العالم المجاهد أحمد زي عالم، مجاهد، أستاذ، أحد أبرز رواد حركة الجهاد في أفغانستان. كان في الفترة بين ٩٤ - ١٣٩٨ هـ أحد حلقات الوصل الرئيسية ما بين قيادات الحركة المعتقلين داخل السجون، وقيادات الحركة في المهجر، وهي الفترة التي بدأت فيها حملةالاعتقالات في صفوف الحركة الإسلامية في أفغانستان، وبين الهجرة، حيث قام الشيوعيون بانقلابهم. وكان وقتها يعمل أستاذا بكلية الشريعة في جامعة كابل، وكان تلميذا للأستاذ برهان الدين رباني، حينما كان الأخير أستاذا له في الجامعة نفسها، ولذلك لازمه، بعد أن هاجر إلى باكستان بعد الانقلاب الشيوعي سنة ١٣٩٨ هـ، فشغل مسئوليات مختلفة في الجمعية الإسلامية التي يرأسها رباني. وكان له دور بارز في العمل على توحيد صفوف قيادات المجاهدين، وكان عضوا مؤسسا في حلقة أبناء الحركة الإسلامية التي أسست من قيادات الصف الثاني بهدف رأب الصدع بين قيادات المنظمات الجهادية. وكانت محاضراته ودروسه يتوافد عليها المئات، بل الآلاف من الأفغان. و«زي» لقب للأستاذية، يطلقه الأفغان على من له مكانة خاصة عندهم. وفي يوم الخميس ٣٠ رمضان خرج لصلاة الفجر من منزله الكائن في مخيم «بابي» القريب من بيشاور، وأطلق عليه الرصاص عملاء، فأصيب في صدره ورأسه، لكنه تمالك نفسه، وحاول العودة للحصول على سلاحه لمقاومتهم، إلا أنه لم يتمكن، فاستشهد في المستشفى (١).