Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد إسحاق شداد (١٣٢٤ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨١ م)

أحمد إسحاق شداد (١٣٢٤ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨١ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 23, entry [56]921 chars
    أحمد إسحاق شداد (١٣٢٤ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨١ م) أديب شعبي، هاو. نزحت أسرته من «المتمة» ودلفت إلى غرب السودان، واستقرت ببارا في السودان. ونشأ في أسرة غشيها الجاه وآلت إليها الرئاسة تلقى تعليمه في كلية غردن. وتخرّج محاسبا في عام ١٩٢٧ م؛ وقد عشق الأدب العربي القديم، واستخلص لبابه وهو قد عكف عليه في مكت…
    ▸ expand full passage (921 chars)
    أحمد إسحاق شداد (١٣٢٤ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨١ م) أديب شعبي، هاو. نزحت أسرته من «المتمة» ودلفت إلى غرب السودان، واستقرت ببارا في السودان. ونشأ في أسرة غشيها الجاه وآلت إليها الرئاسة تلقى تعليمه في كلية غردن. وتخرّج محاسبا في عام ١٩٢٧ م؛ وقد عشق الأدب العربي القديم، واستخلص لبابه وهو قد عكف عليه في مكتبة الكلية. وخالط بعد ذلك زملاءه الذين يكبرونه في المراكز التي نقل إليها، فدرس العادات والأمثال والحكايات والأغاني الشعبية، وسجل منها الكثير، وسما في مجالس الأنس والمسامرة، فكان الحاكي، وكان المتحدث. وكان عاشقا مغرما بالصيد والقنص، يعرف أصناف الحيوان وأنساب الطيور. وقد أحب الخيول وسعى إلى منابعها وألف الحديث إليها ومناجاتها وكأنه قد تعلم لغتها، وكتب عنها، وهو السوداني الوحيد الذي فتن بالخيل! . كتب في الرأي العام، وفي الأيام، والصحافة، ومجلة الثقافة بالقاهرة. وله أوراق كثيرة كان يقرؤها لأصدقائه. وقد تعرّف على الأغاني السودانية في فترة الحقيبة. ودرس أسرارها، فكان يحكي مناسباتها، ويردّ القصائد إلى أصولها وأصحابها (٣).