Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن محمد المبيض (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٠ م)

إبراهيم بن محمد المبيض (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٠ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 18, entry [43]984 chars
    إبراهيم بن محمد المبيض (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٠ م) العالم العامل. ولد في الزبير (٤) - الدروازة (العبدلية). وهو إمام مسجد الرواف، والمدرّسبمدرسة النجاة الأهلية، وإمام مسجد النزهة بالكويت، وإمام وخطيب مسجد الزبير بالدمام (الطبيشي). تتلمذ على شيخه عبد الله بن عبد الرحمن الحمود الحنبلي الزبيري (ت ١٣…
    ▸ expand full passage (984 chars)
    إبراهيم بن محمد المبيض (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٠ م) العالم العامل. ولد في الزبير (٤) - الدروازة (العبدلية). وهو إمام مسجد الرواف، والمدرّسبمدرسة النجاة الأهلية، وإمام مسجد النزهة بالكويت، وإمام وخطيب مسجد الزبير بالدمام (الطبيشي). تتلمذ على شيخه عبد الله بن عبد الرحمن الحمود الحنبلي الزبيري (ت ١٣٥٩ هـ)، وقال فيه: «تغذيت من لبان علمه، ودرست عليه الدروس الشرعية التي انتفعت بها، ونفع الله بها من سألني أو درس علي .. وأي قلم يوفيه حقه، وأي سفر يكون علما جامعا لما أسداه لطلبة العلم الذين يتوافدون على مدرسة دويحس ليرتشفوا من علمه وفضله .. ». عاش أكثر وقته ينفع الناس ويخدمهم، يفتح مجلسه من بعد العصر إلى العشاء يوميا لهذا الغرض. وقد تحمل أعباء استقبال صنوف الناس المتعددة المزاج، بل كان يستقبلهم بصدر رحب، وله طرق تربوية فريدة في أسلوب هذا التعامل! . وكان عالما بالفرائض، صالحا مصلحا بين الناس .. وتحمّل ألما في جسده خمسين عاما أو يزيد، دون أن يعرف ذلك عنه أقرب المقرّبين له، فلم يشك ولم يتضجّر! بل كان صابرا محتسبا مبتسما حتى وهو على سرير المرض، ولمدة طويلة، قبل وفاته بالدمام (١).