Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم عزّت (١٣٥٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨٣ م)

إبراهيم عزّت (١٣٥٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨٣ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 16, entry [33]1,428 chars
    إبراهيم عزّت (١٣٥٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨٣ م) داعية كبير، خطيب عظيم. ولد في قرية من قرى محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونشأ نشأة طيبة في بيت مسلم كريم بين أبوين محافظين على تعاليم الإسلام. وقد تلقى علومه في مصر حتى حصل على درجة الماجستير في الاقتصاد. كان والده يعمل مديرا للتعليم الصناعي في المدينة المنورة، …
    ▸ expand full passage (1,428 chars)
    إبراهيم عزّت (١٣٥٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨٣ م) داعية كبير، خطيب عظيم. ولد في قرية من قرى محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونشأ نشأة طيبة في بيت مسلم كريم بين أبوين محافظين على تعاليم الإسلام. وقد تلقى علومه في مصر حتى حصل على درجة الماجستير في الاقتصاد. كان والده يعمل مديرا للتعليم الصناعي في المدينة المنورة، فكان يقضي إجازة الصيف هناك، وكان كثير التردد على مسجد رسول الله ﷺ والصلاة فيه، وتردد كثيرا على بيت الله الحرام خلال تلك الفترة مؤديا العمرة والحج .. مما كان له الأثر الكبير في تكوين شخصيته المسلمة. وتعرف خلال دراسته على جماعة الإخوان المسلمين، فأخذ منهم الشيء الكثير، وأحب دعوتهم، وتربى بينهم .. وله حوالي مائتي خطبة جمعة مسجلة على أشرطة. وقد اختار طريقه داعيا إلى الله تعالى، فطاف أغلب بلاد العالم شرقه وغربه، يبلغ دعوة الإسلام بإخلاص وصدق، مما كان له أكبر الأثر في نفوس محبيه ودخول كثير من الناس على مختلف مذاهبهم وجنسياتهم في دين الله أفواجا. وقد كانت لفترة السنوات الثلاث التي قضاها في السجن الحربي في الفترة من ٦٥ - ١٩٦٨ م ولقائه بإخوانه بين جدران «أبو زعبل» الحربي أكبر الأثر في تربيته على احتمال الأذى والصبر على ما يلقى الداعية في سبيل نشر دين الله. وكان أولا خطيبا في مسجد صغير «مسجد المدينة» بمنطقة الدقي، ومن ثم انتقل إلى مسجد أنس بن مالك، الذي ضاق بالمصلين على سعته وتعدد طوابقه، فكان يصلي خلفه ما يربو على خمسة وعشرين ألفا في صلاة الجمعة، تضيق بهم الشوارع المحيطة بالمسجد، حيث الميدان الذي يحيط به، وخمسة شوارع تؤدي إليه! . توفي فجر الجمعة ٢١ رمضان وهو محرم بالعمرة، فصلي عليه بالمسجد الحرام، ودفن بمكة المكرمة (٣).