Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم أدهم الدمرداش (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)

إبراهيم أدهم الدمرداش (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6, entry [7]2,346 chars
    إبراهيم أدهم الدمرداش (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م) مهندس، باحث علمي متخصص، لغوي. ولد بالقاهرة، وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة حلوان، والثانوي بالمدرسة الخديوية بالقاهرة. والتحق بمدرسة الهندسة الملكية بالجيزة وحصل على دبلومها في سنة ١٩٢٥، وسافر في بعثة إلى سويسرا، وحصل على دبلوم الهندسة المدنية من …
    ▸ expand full passage (2,346 chars)
    إبراهيم أدهم الدمرداش (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م) مهندس، باحث علمي متخصص، لغوي. ولد بالقاهرة، وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة حلوان، والثانوي بالمدرسة الخديوية بالقاهرة. والتحق بمدرسة الهندسة الملكية بالجيزة وحصل على دبلومها في سنة ١٩٢٥، وسافر في بعثة إلى سويسرا، وحصل على دبلوم الهندسة المدنية من جامعة زيورخ. ثم حصل على الدكتوراه في العلوم الهندسية منها. وقضى بعد ذلك ٣ سنوات بالحقل الهندسي العملي في شركات أجنبية. وبعد أن عاد إلى القاهرة عين بمدرسة الهندسة الملكية (كلية الهندسة) ورقي فيها أستاذا في سنة ١٩٤٤. وعند ما أصبحت المدرسة كلية في جامعة القاهرة (فؤاد الأول) شغل منصب أستاذ لكرسي حساب الإنشاءات، وكرسي الجسور والإنشاءات المعدنية، وكرسي تصميم هياكل الطائرات. ثم عين رئيسا لقسم هندسة الطيران. وقد شغل منصب عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة ثلاث مرات. وانتخب عضوا باللجنة الدائمة للجمعية الدولية للجسور والإنشاءات في سنة ١٩٥٢. وانتخب نقيبا للمهندسين في سنتي ١٩٥٥، ١٩٥٦، ورئيسا لجمعية المهندسين المصرية من ١٩٧٨ إلى ١٩٨٢. ونال جائزة الدولة التقديرية في العلوم سنة ١٩٦٨، وعين عضوا في مجلس إدارة معهد أبحاث البناء، ومجلس جامعة الأزهر، وباللجنة العليا لأبحاث الفضاء الخارجي، وبالمجلس الأعلى للجامعات، ومجلس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ومستشارا فنيا لهيئة إنقاذ معابد فيله، والهيئة العامة لتطوير المحالج، والسقيفة القديمة للمسعى، وقبة الصخرة، وشركتي التقطير والإسمنت، وقبة جامع محمد علي بالقلعة، وغيرها. وقد انتخب لعضوية مجمع اللغة العربية بالقاهرة في سنة ١٩٧٣. ويتوزع نشاطه العلمي بين مؤتمرات شارك فيها ببحوثه ومناقشاته، وبين مؤلفات علمية في مجال الهندسة. وقد ألقى عدة محاضرات في سنة ١٩٥٩ في أكاديمية العلوم في بودابست عاصمة المجر، وفي جامعة فيينا بالنمسا، واشترك في عدة مؤتمرات دولية للجسور والإنشاءات بزيورخ، وباريس، وبرلين، ولييج، وكمبردج، واستكهولم، وأمستردام، وفيينا، ورأس بعض جلساتها، والمؤتمرات الدولية لأساتذة الجامعات، والجمعية الدولية للخرسانة سابقة الإجهاد، والجمعية الدولية للمباني العالية، وذلك بخلاف المؤتمرات العربية الهندسية بالقاهرة والإسكندرية والرياض. أما بحوثه العلمية فتزيد على الأربعين بحثا، كتب أكثرها باللغة الإنجليزية والألمانية التي يجيدها وبالعربية، وترجم بعضها إلى المجرية والفرنسية، وهي في مجال الإجهادات الناشئة عن العزوم وفي الأعتاب الشبكية، وفي الأعتاب الإطارية وفي المصبعات، وفي حساب العقود المشدودة، والأعتاب المقواة، والإطارات المقفلة، وطرق الإرخاء المتتابع، إلى آخره. وقد نشرت هذه البحوث بالداخل والخارج، ونوّه عنها في أكثر من مرجع أجنبي. وهو على معرفة وثيقة باللغة العربية، وثقافة أدبية رفيعة (٢).