نور الدين الوصابي - تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 382, entry [534]451 chars
٤٨٣) رِشْدين بن سعد بن مفلح المَهْري أبو الحجاج المصري: ضعيف رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: "كان صالحًا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث" (ت ق). "أحد الضعفاء". "التعجيل" (٢/ ٤٣٨)."ضعيف". "المهرة" (٩/ ٥٦٢)، و"الكشاف" (٢/ ١٦، ٣/ ٣٩٦، ٤/ ٢٦١)، و"الهداية" (٥/ ١٩٧)، و"البزار" (١/ ١٣٣)، و"الدراية" (١/ ٤٩ و ٥٢)، و"المسدد" (٩٨). "وإن كان فيه ضعف لكنه يحتمل في المتابعات". "الخبر" (١/ ٤٤٤). "متروك". "التلخيص" (١/ ١٦)، و"العجب" (٥٨).
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 382, entry [534]207 chars
٢/ ١٦، ٣/ ٣٩٦، ٤/ ٢٦١)، و"الهداية" (٥/ ١٩٧)، و"البزار" (١/ ١٣٣)، و"الدراية" (١/ ٤٩ و ٥٢)، و"المسدد" (٩٨). "وإن كان فيه ضعف لكنه يحتمل في المتابعات". "الخبر" (١/ ٤٤٤). "متروك". "التلخيص" (١/ ١٦)، و"العجب" (٥٨
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 382, entry [534]228 chars
٤٨٣) رِشْدين بن سعد بن مفلح المَهْري أبو الحجاج المصري: ضعيف رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: "كان صالحًا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث" (ت ق). "أحد الضعفاء". "التعجيل" (٢/ ٤٣٨)."ضعيف". "المهرة" (٩/ ٥٦٢
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 382, entry [534]343 chars
ي أبو الحجاج المصري: ضعيف رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: "كان صالحًا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث" (ت ق). "أحد الضعفاء". "التعجيل" (٢/ ٤٣٨)."ضعيف". "المهرة" (٩/ ٥٦٢)، و"الكشاف" (٢/ ١٦، ٣/ ٣٩٦، ٤/ ٢٦١)، و"الهداية" (٥/ ١٩٧)، و"البزار" (١/ ١٣٣)، و"الدراية" (١/ ٤٩ و ٥٢)، و"المسدد" (٩٨). "وإن كان فيه ضعف لكنه يحتمل في
- assessment snippetda'ifAbū Ḥātimpage 382, entry [534]300 chars
٤٨٣) رِشْدين بن سعد بن مفلح المَهْري أبو الحجاج المصري: ضعيف رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: "كان صالحًا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث" (ت ق). "أحد الضعفاء". "التعجيل" (٢/ ٤٣٨)."ضعيف". "المهرة" (٩/ ٥٦٢)، و"الكشاف" (٢/ ١٦، ٣/ ٣٩٦، ٤/ ٢٦١)، و"الهداية" (٥/ ١٩٧)، و"البزار" (١/