Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شعيب بن أحمد بن شعيب أبو مدين

شعيب بن أحمد بن شعيب أبو مدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 957, entry [1446]1,218 chars
    ١٤١٧ - شعيب بن أحمد بن شعيب أبو مدين. قائد المرية وهو الذى نزل عليه البرشلوني وقت ولايته عليها سنة ٧٠٩ وما تقدم من ذكر حصار المرية في باب الألف (٤) هذا محل ذكره؛ إلا أن القلم وقع به هنالك. ١٤١٨ - شمس الدين (٥) بن عطاء الله بن محمد بن محمود (٦) بن أحمد (٦) بن فضل الله الرازى الهروى.قاضى القضاة. ولد ب…
    ▸ expand full passage (1,218 chars)
    ١٤١٧ - شعيب بن أحمد بن شعيب أبو مدين. قائد المرية وهو الذى نزل عليه البرشلوني وقت ولايته عليها سنة ٧٠٩ وما تقدم من ذكر حصار المرية في باب الألف (٤) هذا محل ذكره؛ إلا أن القلم وقع به هنالك. ١٤١٨ - شمس الدين (٥) بن عطاء الله بن محمد بن محمود (٦) بن أحمد (٦) بن فضل الله الرازى الهروى.قاضى القضاة. ولد بهراة سنة ٧٦٧ وكان إماما بارعا في فنون [من] العلوم/كالعربية، والمعانى، والبيان، ويذاكر بالآداب. قدم القاهرة فى أيام قاضى القضاة جلال الدين البلقينى، وادّعى أنه يحفظ اثنى عشر ألف حديث؛ فطلب منه أن يملى عليهم اثنى عشر حديثا متباينة الأسانيد فلم يقدر! ؟ قال ابن حجر: وكان مع علمه كثير المجازفة، ثم ولى قضاء الشافعية الأكبر بالقاهرة، فأساء فيه السيرة، وعمل في ذلك شيخ الإسلام: أحمد بن على بن حجر العسقلانى أبياتا وألقاها في مجلس الملك المؤيد من غير أن يشعر بها أحد وانّهم بها جماعة وهى: يا أيها الملك المؤيّد دعوة ... من مخلص في حبّه لك ينصح وانظر لحال الشافعية نظرة ... فالقاضيان كلاهما لا يصلح هذا أقاربه: عقارب وابنه ... وأخ وصهر فعلهم مستقبح غطّوا محاسنه بقبح صنيعهم ... ومتى دعاهم للهدى لا يفلح؟ ! وأخو هراة بسيرة أولاك اقتدى ... وله سهام في الجوانح تجرح؟ ! لا درسه يدرى ولا تأليفه ... يقرا ولا حين الخطابة يفصح؟ ! فأزح هموم المسلمين بثالث ... فعسى فساد منهم يستصلح وتكررت ولاية الهروى وعزله إلى أن مات في سنة ٨٣٣ (١).