Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن على بن عبد الله بن على الكوفى

سليمان بن على بن عبد الله بن على الكوفى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 947, entry [1424]1,219 chars
    ١٣٩٦ - سليمان بن على بن عبد الله بن على الكوفى، عرف بالتّلمسانى عفيف الدين. له نظم، وتصانيف. فى طريق الصوفية دخل البلاد المشرقية على فتاء من سنّه، واستوطن دمشق، وحظى بها. أخذ عن صدر الدين: محمد بن (٣) إسحاق، وهو عن أبى بكر بنالعوينى (١) الحاتمى وعن الزاهد العارف أبى عبد الله: محمد بن (٢) أحمد بن (٢)…
    ▸ expand full passage (1,219 chars)
    ١٣٩٦ - سليمان بن على بن عبد الله بن على الكوفى، عرف بالتّلمسانى عفيف الدين. له نظم، وتصانيف. فى طريق الصوفية دخل البلاد المشرقية على فتاء من سنّه، واستوطن دمشق، وحظى بها. أخذ عن صدر الدين: محمد بن (٣) إسحاق، وهو عن أبى بكر بنالعوينى (١) الحاتمى وعن الزاهد العارف أبى عبد الله: محمد بن (٢) أحمد بن (٢) أبى الفتح المكى (٣) أخذ عنه ابن رشيد بدمشق وأجاز له (٤) سنة ٦٨٤ (٤). قال: أنشدنى بسوق الكتبتين منها لنفسه على طريق الصوفية: محيّاك يهواه المحيا أما ترى ... حشا الكأس في [هـ] جمرة تتوقّد؟ ولولا بكاها ما بدا فوق خدّها ... دموع حكاها اللؤلؤ المتفرّد وما كنت أدرى فتنة الفسق فعلها ... إلى أن رأت عيناى حسنك يبعد إنما ارتشفت الراح من ثغر كأسها ... ألست تراها نحو وجهك تسجد؟ ولو لم يكن معناك في الكون مطلقا ... لدلّ عليه منك حسن مقيّد لما أبصرت عينى جمالك جهرة ... ومن لم تشاهد عينه كيف يشهد/ عجبت لكأس قد صحوت بشربها ... أبرأ صحوا على يعربد؟ ! أقمت علىّ الحدّ أسماداتها ... فبلا أقيم الحد فيمن يحوّد؟ ! وأو عطف ليلا قد تثنى فأشركوا ... وينثنى وهو في الحسن مفرد؟ ! قال: وأنشدنى لنفسه يمدح بعض بنى الزبير الوزراء. وبنو الزبير كما علمت حديثهم ... وقديمهم ساد الأنام وطالوا أولاد عمات النبى أما ترى ... أخلاقهم لا يعتريها الحالأقعدهم شغلوا بنيران القوى ... ولهم بنيران الوغى أشغال؟ ! لقيه ابن رشيد سنة أربع وثمانية وستمائة (١).