Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن على بن مسعود الهوزالى

سعيد بن على بن مسعود الهوزالى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 940, entry [1411]787 chars
    ١٣٨٣ - سعيد بن على بن مسعود الهوزالى. الفقيه القاضى بتارودانت. الرجل الصالح [كان] قوّالا بالحق، لا تأخذه فى الله لومة لائم. أخذ عن محمد بن على الدّرعى، وأبى القاسم التفنوتى (٣) وغيرهما، وأخذ عنه جماعة كأبى مالك: عبد الواحد بن أحمد، مفتى مراكش وغيره.ولد سنة ٩١٣ أو ٩١٤ وهو حى الآن من أهل العصر. وسنة ث…
    ▸ expand full passage (787 chars)
    ١٣٨٣ - سعيد بن على بن مسعود الهوزالى. الفقيه القاضى بتارودانت. الرجل الصالح [كان] قوّالا بالحق، لا تأخذه فى الله لومة لائم. أخذ عن محمد بن على الدّرعى، وأبى القاسم التفنوتى (٣) وغيرهما، وأخذ عنه جماعة كأبى مالك: عبد الواحد بن أحمد، مفتى مراكش وغيره.ولد سنة ٩١٣ أو ٩١٤ وهو حى الآن من أهل العصر. وسنة ثلاث عشرة قطعت الفضة المقصصة، وعملت فلوس النحاس. وسنة أربع عشرة حرك (١) أهل فاس وسلطانها إلى أصيلا، وأخذوا البلد، وامتنع الكفار بقصبتها ثم جاءتهم أفروطة من البحر فخلصت البلد من أيدى المسلمين. وفي هذه السنة (٢) نزل النصارى مدينة أزمور. وفي أول الحجة منها ظهر الوباء بفاس، وبنى النصارى حجر بادس. وفي أواخر المحرم منها أخذ النصارى-دمرهم الله تعالى-وهران أعادها الله تعالى دار إسلام (٣)، ونكب أهلها. فما منهم إلا أسير أو قتيل. فسأل الله العافية والسلامة إلى الممات بمحمد وآله والأمر لله وحده.