Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الفضل بن أبى القاسم البرشكي

أبو الفضل بن أبى القاسم البرشكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 909, entry [1347]901 chars
    ١٣٢١ - أبو الفضل بن أبى القاسم البرشكي (٣). الفقيه الخطيب بجامع الزيتونة. توفى سنة ٩٩٢ (٤). ١٣٢٢ - أبو الفضل بن/محمد (٥) بن أبى مدين العثمانى.الحاج المبارك، من مجتهدى الزّهّاد وأخيار العبّاد، رحل إلى المشرق؛ فانتفع بمن لقيه هنالك من الأخيار، وصنّف رحلة. كان شيخا، عابدا، مجتهدا، منقطعا لعبادة ربّه، ر…
    ▸ expand full passage (901 chars)
    ١٣٢١ - أبو الفضل بن أبى القاسم البرشكي (٣). الفقيه الخطيب بجامع الزيتونة. توفى سنة ٩٩٢ (٤). ١٣٢٢ - أبو الفضل بن/محمد (٥) بن أبى مدين العثمانى.الحاج المبارك، من مجتهدى الزّهّاد وأخيار العبّاد، رحل إلى المشرق؛ فانتفع بمن لقيه هنالك من الأخيار، وصنّف رحلة. كان شيخا، عابدا، مجتهدا، منقطعا لعبادة ربّه، راغبا في الآخرة، منقطعا عن الدنيا. كان يقول: «لا بدّ في الطريقة من شيئين الزهد (١)، والمجاهدة». وكان يقول: «إنما الخير خير الآخرة؛ فهو الخير الدائم الذى لا يبلى ولا ينقطع». وكان يقول: «من سدّ دونه باب التوكّل فقد شقى، ومن فتح له باب حسن الظنّ بالله فقد رقى». وكان يقول: «الصلاة على النبى ﷺ مفتاح باب البركة». وكان يقول: «رض نفسك بالآداب الشرعيّة، للحضرة القدسية». وكثيرا ما كان يتلو: ﴿(إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ (٢)﴾). وكان كثير التواضع، سهل الأخلاق، شفيقا على المستضعفين، محبوبا، مع شدة انقباضه، وتوحّشه، يؤثر الزهد. وكان أصحابه يدعونه بأبى الفضل الزاهد. كان حيا سنة ٧٦٣ في غالب الظن.