Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

على الصياد أبو الحسن. الفقيه المقرئ، أحد المقرئين بفاس

على الصياد أبو الحسن. الفقيه المقرئ، أحد المقرئين بفاس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 887, entry [1297]665 chars
    ١٢٧٠ - على الصياد أبو الحسن. الفقيه المقرئ، أحد المقرئين بفاس، وكان من أصحاب أبى العباس بن راشد الملازمين له من أول النهار إلى آخره، إلى أن توفى كان يتكلم على كتاب ابن الحاجب في الفقه، وكان أعجوبة الزمان؛ يحكى عنه أنه رأى أبا الربيع: سليمان/الونشريسى في يوم مطر، وقد آوى إلى ساباط بإزاء المسجد الأعظم…
    ▸ expand full passage (665 chars)
    ١٢٧٠ - على الصياد أبو الحسن. الفقيه المقرئ، أحد المقرئين بفاس، وكان من أصحاب أبى العباس بن راشد الملازمين له من أول النهار إلى آخره، إلى أن توفى كان يتكلم على كتاب ابن الحاجب في الفقه، وكان أعجوبة الزمان؛ يحكى عنه أنه رأى أبا الربيع: سليمان/الونشريسى في يوم مطر، وقد آوى إلى ساباط بإزاء المسجد الأعظم من المطر، فقال له: «أين تريد يا سيدى؟ » فقال له: «إلى مجلس ابن راشد؟ » فقال له: «إلى متى وأنت تختلف إليه؟ » فقال: «عشرون سنة لى أحضر مجلسه لعلى (١) أسمع مسألة لم أسمعها (٢) وأنا أرجو أن تكون». فلقيته بعد ذلك فقال لى: «قد كانت يوم ذلك المطر، قال في رجل لطّخ عصاة الإمام بنجاسة: إن لم تكن بينهما عداوة قتل لأنها زندقة، وإن كانت بينهما عداوة لم يقتل. كان حيا بعد ٧٠٠.