Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

على بن يوسف بن على العبدرى

على بن يوسف بن على العبدرى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 862, entry [1265]831 chars
    ١٢٣٧ - على بن يوسف بن على العبدرى. من أهل «رنده» وضع خطه بالإجازة سنة ٦٨٤. ١٢٣٨ - على بن أبى (٥) سواد الحلبى. * له نظم، قاله في مملوك له اسمه طيبرس: جد لى بأسير وصل منك يا أملى ... فالصبر عنك عذاب غير محتمل؟ !مالى رميت بأمر لا أطيق له ... حملا وبدّلت بعد الأمن بالوجل (١) فكانت هذه الأبيات عليه فألا،…
    ▸ expand full passage (831 chars)
    ١٢٣٧ - على بن يوسف بن على العبدرى. من أهل «رنده» وضع خطه بالإجازة سنة ٦٨٤. ١٢٣٨ - على بن أبى (٥) سواد الحلبى. * له نظم، قاله في مملوك له اسمه طيبرس: جد لى بأسير وصل منك يا أملى ... فالصبر عنك عذاب غير محتمل؟ !مالى رميت بأمر لا أطيق له ... حملا وبدّلت بعد الأمن بالوجل (١) فكانت هذه الأبيات عليه فألا، فأمسك ثانى يوم نظم هذه الأبيات! ولما مات حزنت عليه زوجته حزنا شديدا، ولزمت البكاء مدة من سنة، فلما كان بعد السنة طلبوا منها دارها؛ ليعملوا فيها فرحا، فأعطتهم، فلما حضرت المغنية غنّت هذه الأبيات: تفارق من تهوى وقلبك صابر ... وتلهو ومنك الطّرف ناه وآمر (٢) فوا عجبا! لم لا يلازمك البكا ... وتمسى ومنك الطّرف ساه وساهر؟ رعى الله من طاروا وفي القلب بعدهم ... من الشوق نار وهو شاك وشاكر (٣) ترى تسمح الأيام منك بنظرة ... ويصبح غصن الوصل زاه وزاهر؟ ! (٤) فلما سمعت ذلك قامت وصاحت، ووقعت مغشيّة عليها؛ فحركوها فوجدوها ميتة. توفى سنة ٧١٤.