Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الحق بن الحاج الفنتروسى أبو محمد الفاسى المحتد

عبد الحق بن الحاج الفنتروسى أبو محمد الفاسى المحتد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 796, entry [1149]3,609 chars
    ١١٢١ - عبد الحق بن الحاج الفنتروسى أبو محمد الفاسى المحتد،السبتى (١) المولد. أخذ عن خليل المراغى، وعن عبد العزيز الحرّانى، وجماعة يطول ذكرهم، وضعوا (٢) له خطوطهم بالإجازة سنة ٦٨٤. ١١٢٢ - عبد الحق بن أبى (٣) سعيد بن أحمد بن أبى سالم بن أبى الحسن ابن أبى سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المرينى أبو محمد أمير…
    ▸ expand full passage (3,609 chars)
    ١١٢١ - عبد الحق بن الحاج الفنتروسى أبو محمد الفاسى المحتد،السبتى (١) المولد. أخذ عن خليل المراغى، وعن عبد العزيز الحرّانى، وجماعة يطول ذكرهم، وضعوا (٢) له خطوطهم بالإجازة سنة ٦٨٤. ١١٢٢ - عبد الحق بن أبى (٣) سعيد بن أحمد بن أبى سالم بن أبى الحسن ابن أبى سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المرينى أبو محمد أمير المؤمنين. وهو الذى ثارت عليه عامة فاس؛ بمشورة الفقيه الخطيب أبى فارس: عبد العزيز الورياغلى، الذى تقدم ذكره. وسبب ابتداء (٤) هذه الفتنة: أن عبد الحق المذكور لما مات على بن يوسف الوظاسى-على ما يأتى في وفاته ان شاء الله تعالى-قدّم للوزارة يحيى بن الوزير أبى زكريا بن زيان الوطاسى، وكانت أيام وزارة علىّ المذكور مواسم بحسب تدبير أمر الرعية. ولما استقلّ يحيى بالوزارة صار يبدّل ويغيّر في الجند، وأمور الملك. ومن جملة ما فعله: عزله لقاضى فاس الفقيه ابن علاّل المصمودى، وقدم الفقيه: يعقوب التسولى؛ فلما تبين عبد الحق فعله للسلطان، وأنه غيّر عليه ملكه، ذبحه هو وأخويه: بوشامة، وبو بكر، وعمه فارس بن زيان، ومحمدابن الوزير: على بن يوسف، وبقى (١) البحث على أخويه: الشيخ ومحمد الحلو، فلم يجدهما؛ لاختفاء الحلو، وخروج (٢) الشيخ للصيد في ذلك اليوم، فكان ذلك من لطف الله تعالى بهما؛ فصار الشيخ فارّا في البلاد-إلى أن احتال الحلو في الخروج خفية، ولحق به، وبقيا تارة بنواحى الصحراء، وتارة بحوز البلاد (٣)، وتارة بالبلاد الهبطية-إلى أن احتال الشيخ فى أخذ مدينة أصيلا-بعد مدة مضت، واستقرّ بها، وصار أعيان بنى مرين من جند عبد الحق المذكور-يبعثون خيفة (٤) للشيخ الوطاسى: المرة بعد المرة، أن يصل إليهم فلم يمكنه ذلك. وكان عبد الحق لا يقدّم أحدا للوزارة بعد يحيى. وجملة أيام وزارته سبعون يوما؛ فلما صح عند عبد الحق أنهم (٥) نقموا عليه ذبح بنى وطاس، وميلهم للشيخ ابن بوذكرى، وشافهوه بذلك ولّى عليهم اليهود، وتمكّن بالظّفر منهم، وقدّم للوزارة: اليهوديين: هارون وشاويل، وشرعا في أخذ أهل فاس بالضرب الوجيع، والفئ (٦) رجالا ونساء.وكانت اليهود تتحكم في الشرفاء، والفقهاء، وأكابر الناس. وكان له حاكم يقال له لحيسن (١) جدّ واجتهد (٢) فى الأخذ، ولم يزل الحال مستمرا كذلك إلى أن أخذ لحيسن امرأة شريفة بالبليدة (٣) قيل بدار القومي (٤) اليوم، بقرب، درب جنيارة، وصار يضربها الضرب الموجع (٥) ويقول لها هاتى المال؛ فتقول له: «توسلت لك بجدّى رسول الله ﷺ؟ ! » فيقول اليهودى: «أكثروا عليها بالضرب؛ لتوسلها إلىّ بالرسول! ! » فلما أن بلغ خبرها للعامة، وشاع؛ اجتمع الناس عند خطيب القرويين أبى فارس: عبد العزيز الورياغلى، وقالوا له: «أما ترى (٦) ما نحن فيه من الذّلّ وتحكّم اليهود فينا! ؟ » فاجتمع رأيهم على بيعة محمد بن على الشريف ابن عمران الجوطى مزوار الشرفاء بفاس، ووزارة ولده محمد: المدعو بالحفيد؛ فبايعوه، وقامت العامة، وطلع الشريف بالقلقليين (٧) إلى البلد الجديد: دار الملك، وذلك في أواخر شهر رمضان سنة ٨٦٩ ووقع القتال على ملاّح اليهود، فأخذوا بأجمعهم، وفيئت أموالهم، وكان عبد الحق بالحركةبحوز ايزاجن (١)، فلما بلغه الخبر؛ رحل وأسرع في مجيئه، وثبت ذلك عند جنده فتنكرت الوجوه، وصار في كل منزلة تقل عليه المحلة، وأيقن عبد الحق النكبة؛ فلما أن بلغ إلى حوز فاس استشار وزيره: هارون اليهودى ماذا يفعل؟ فقال له اليهودى: «لا تقدم على فاس، وإنما يكون قدومنا على مدينة مكناسة؛ لأنها بلدنا (٢)، وبها قائدنا، ويظهر لنا الحال، فما استتمّ كلامه حتى ضربه رجل (٣) برمح من بنى مربن، يدعى فتيان بين يدى عبد الحق، وقال [إلى] متى يبقى علينا ذل اليهودية؟ وصار يضربه باقى الجند، ومات، وقالوا لعبد الحق: لا اختيار لك في نفسك! ؟ تقدم أمامنا الى فاس، وانتهبت محلته، ووقع فيها الفئ، وعاين المنية، وجاء الى أن بلغ عين القواديس بخارج البلد الجديد فخرج له الوزير (٤) الحفيد وأركبه (٥) على بغلة بالبردعة (٦)، ونزع خاتم الملك من يده، وعبثت به أيدى الإهانة في يوم مشهور برز فيه كافة أهل المغرب، وأجمع الناس على ذمّه، وشكروا الله على أخذه، وأدخل البلد الجديد، وذبح بالفور سنة ٨٦٩ ودفن بجامع البلد (٧) الجديد، وذلك في غدوة يوم الجمعة سابع وعشرين رمضان، وبقى نحوا منسنة وأخرج (١) من قبره، ودفن بالقلة، وخلص (٢) الملك للشريف، والملك لله تعالى وحده، وكان في أيامه الوباء سنة ٨٩٢ (٣).