Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يوسف التدغى

محمد بن يوسف التدغى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 479, entry [666]15,084 chars
    ٦٣٨ - محمد بن يوسف التدغى. الفقيه الأستاذ النحوى أبو عبد الله. فقيه مشارك نحوىّ-له سند ورواية فى الحديث.أخذ عن أبى القاسم بن إبراهيم المشترائى، وأجاز له فى القراءات السبع، وفى كلّ ما يجوز له، وروى عن أبى النعيم: رضوان بن عبد الله الجنوى، وعن أبى عبد الله الخروبى. وله حفظ غزير-ذاكر للمسائل. أجاز لى ج…
    ▸ expand full passage (15,084 chars)
    ٦٣٨ - محمد بن يوسف التدغى. الفقيه الأستاذ النحوى أبو عبد الله. فقيه مشارك نحوىّ-له سند ورواية فى الحديث.أخذ عن أبى القاسم بن إبراهيم المشترائى، وأجاز له فى القراءات السبع، وفى كلّ ما يجوز له، وروى عن أبى النعيم: رضوان بن عبد الله الجنوى، وعن أبى عبد الله الخروبى. وله حفظ غزير-ذاكر للمسائل. أجاز لى جميع مروياته (١). وما رويته عنه وأخذته فهو (٢) فى جزء مسموعاتى عنه الذى كتب فيه خطه لنا بذلك-أبقاه الله تعالى بمنه. وكان ذلك بباب منزله بدرب عبيد الله، فرب مسجد الشّرفاء من مرّاكش المحروسة، فى يوم السبت غرّة ذى القعدة الحرام سنة ٩٩٨ وامتدّت القراءة عليه إلى المحرّم من السنة التى بعدها. وأنشدنا: دثّر ثيابك فى الخريف؛ فإنه ... فصل الرّدى، ونسيمه خطّاف يسرى مع الأرواح فى أجسادها ... كصديقها، ومن الصديق يخاف (٣) قلت: وقد نسبهما لنا أبو راشد ﵀ لأبى (٤) مالك الونشريسى. واليوم المذكور ابتدأت فيه عليه سرد فهرست ابن غازى/. وأنشدنا لابن ليون: وقسّم الباجى الإجازة إلى ... قسمين مقتضاهم أن يعملا وشرط هذا شهرة المجاز ... وأن يكون فى اللسان ذا امتياز (٥)وشرط من طلبه ليرويا ... إتقانه عنه إذا ما رويا (١) وأن يصحّح الذى أجيز له ... على طريقة الرواة النّقله فهذه جملة ما يغنى المجيز ... بقوله على الشروط إذ يجيز [وتأليف ابن ليون هو المسمى بالعماد، فى علوم الإنشاد] (٢). وأنشدنا: فتشبّهوا إن لم تسكونوا مثلهم ... إنّ التشبّه بالكرام رباح وأنشدنا: لما تبدّلت المجالس أوجها ... غير الذين عهدت من علمائها ورأيتها محفوفة بسوى الألى ... كانوا ولاة صدورها وقبابها أنشدت بيتا سائرا متقدّما ... والعين قد قرحت بدمع مياهها (٣) (أما الخيام فإنها كخيامهم ... وأرى نساء الحىّ غير نسائها) وأنشدنا: بنىّ كثير كثير الذنو ... ب وفى الحلّ والبلّ من كان سبّه (٤) بنىّ كثير يعلّم علما ... لقد أعوز الصوف عن جزّ كلبه (٥) بنىّ كثير دهته ابنتا ... ن رياه وعجب يخالطن قلبه بنىّ كثير أكول نئوم ... وليس كذلك من خاف ربّهوأنشدنى: علم الحديث فضيلة تحصيلها ... بالسعى والتطواف فى الأمصار فإذا أردت حصولها بإجازة ... فقد استعضت الصّفر بالدينار (١) وأنشدنى لما صافحنا ﵀: صافحتهم متبركا بأكفّهم ... إذ صافحوا كفّا علىّ كريمه ولربما يكفى المحبّ تعللا ... آثارهم، ويعدّ ذاك غنيمه [وأنشدنا: إن الإجازة قد جاءت مبيّنة ... عن الرسول كما صحّت عن السّلف قد كان عامله يمضى على ثقة ... من ذا الذى جاءه فى مدرج الصحف؟ وإن يساءل فيرويه بلا حرج ... ولا شقاق علمناه لذى نصف أليس قيصر محجوجا بكتبته ... كذاك كسرى ومن ساواه فى الشّرف؟ أليس ما أعلم القاضى بصحته ... يصحح الحكم فيه غير مختلف؟ ! ... وأنشدنا لابن ليون: والله قد خصص هذه الأمه ... بفضل الاسناد فحقّق علمه] (٢)وأنشدنى: كانت مساءلة الركبان تخبرنى ... عن مدحكم وثناكم أطيب الخبر حتى التقينا فلا والله ما سمعت ... أذنى بأحسن مما قد رأى بصرى وأنشد بدل هذا الأخير: حتى رأت منك عينى ما وعت أدنى ... فوفق الله بين السمع والبصر وأنشدنى: لئن أصبحت مرتحلا بجسمى ... فقلبى عندكم أبدا مقيم ولكن للعيان لطيف معنى ... له سال المعاينة الكليم/ وأنشدنى للسلفى (١): ليس على الأرض فى زمانى ... من شأنه فى الحديث شأنى علما ونقدا ولا علوا ... فيه على رغم كل شانى (٢) وأنشدنا له أيضا فى آخر عمره: بالله يا معشر أصحابى ... اغتنموا علمى وآدابى (٣) إن نذير الموت جاء وقد ... حلف أن يرحل إلا بى (٤) [وأنشدنا له مجيبا لعياض: أتانى نظم الألمعىّ الموفق ... يميس اختيالا بين غرب ومشرقوفى آخره: وما إن يعادى عصبة الدين والهوى ... سوى. . . . (١)] وأنشدنى: كتاب الله أفضل كلّ قيل ... رواه محمد عن جبرئيل عن اللوح المحيط بكل علم ... عن القلم الرفيع، عن الجليل وأنشدنى لعبد الوهاب: يا لهف نفسى على شيئين لو جمعا ... عندى لكنت إذا من أحسن البشر كفاف عيش يقينى كلّ مسألة ... وخدمة العلم حتى ينقضى عمرى (٢) وذيلهما أحد الشيخين ابن غازى أو أبو مالك الونشريسى: وثالث أرتجيه لو تيسّر لى ... كون السّعادة لى فى سابق القدر وأنشدنى: واجف الجفا وتوقّ الظّلم أجمعه ... فليس يسعد إلا من توقّاه ولا تذر دعوة المظلوم سائبة ... لا سيما إن يكن من لا له جاه (٣) إذا تقدّمت إنسانا بمظلمة ... ولم يجد ناصرا فالناصر اللهوأنشدنى: من حبّ عيشا حميدا يستفيد به ... فى دينه ثم فى دنياه إقبالا (١) فلينظرنّ إلى من فوقه أدبا ... ولينظرنّ إلى من دونه مالا وأنشدنى: جهلت فعاديت العلوم سفاهة ... كذاك يعادى العلم من هو جاهله (٢) ومن كان يهوى أن يرى متصدرا ... ويكره «لا أدرى» أصيبت مقاتله وأنشدنا: إذا كنت لا تدرى ولم تك بالذى ... يسائل من يدرى فكيف إذا تدرى (٣) ؟ ومن عجب الأشياء أنك جاهل ... وأنك لا تدرى بأنك لا تدرى؟ ! وأنشدنا: أتانا من الأرياف قوم تفقهوا ... وليس لهم فى الفضل قبل ولا بعد يقولون: هذا ليس بالرأى عندنا ... ومن أنتم حتى يكون لكم عند؟ ! وأنشدنى لأبى الطيب: تريدون إدراك المعالى رخيصة ... ولا بدّ دون الشهد من إبر النّحل (٤)وأنشدنا: تمنيت أن تمسى فقيها مناظرا ... بغير عناء والجنون فنون وليس اكتساب المال دون مشقة ... تلقيتها فالعلم كيف يكون؟ ! / وأنشدنى: سمعت منه كلمة مهمه ... ليس لتارك العلوم همه وإنما الهمة للذى اشتغل ... بدرسها وفهمها مع العمل (١) وأنشدنى: إنّي سألت عن الكرام فقيل لى: ... إن الكرام رهائن الأرماس ذهب الكرام، وجودهم ونوالهم ... وحديثهم إلا من القرطاس وأنشدنى: لا والذى حجت قريش بيته ... مستقبلين الركن من بطحائها ما أبصرت عينى خيام قبيلة ... إلا بكيت أحبتى بفنائها (٢) أما الخيام فإنها كخيامهم ... وأرى نساء الحى غير نسائها [وأنشدنى لصالح بن شريف الرندى: أراد وارد واد ... ودا ودر [ا] ودارا وأنشدنى ملغزا فى فنار: ما اسم الذى حذفت ... منه فاؤه المنوعة فإنه بنت الذين مضافة لا أربعةولما جرى ذكر اللغز فى اسم زينب: اسم الذى نفت عن الطرف الوسن ... إذا تصحفه فقلبه حسن ونصفه زى التقى معظم ... عند أولى الفضل ومن يدعى أسن وإن أزلت صدره فما بقى ... بيت عن المحذوف يا نعم السّكن وآخر إن زال يرتب للفتى ... علم به يدعى من ارباب الفطن رتبت تصحيفها له فى مقولى ... وهو رشى اسكبى من قلبى الحزن تالله قد أبديت ما أخفيته ... من لغز أحلى من الشهد الحسن؟ ؟ ] (١) وأنشدنى: مالقة حييت يا تينها ... الفلك من أجلك ياتينها؟ وأنشدنى مما قيل فى ابن خاتمة: أشمس الغرب حقّا ما سمعنا ... بأنك قد سئمت به الإقامه وأنك قد عزمت على طلوع ... إلى شرق سموت به علامه لقد زلزلت منا كلّ قلب ... بحقّ الله لا تقم القيامه وأنشدنا: الناس مثل حباب ... والدهر لجة ماء فعالم فى طفوّ ... وعالم فى انطفاء وذيلهما بعضهم، وأظنه له؛ لأنه لم يعيّن قائله، ولم أعلمهما قبل: وبين هذين أمر ... مدبر فى السماء إما نعيم مقيم ... أو نار دار شقاءوأنشدنا: ولله قوم كلّما كان مجلس ... رأيت وجوها كلّها ملئت فهما إذا اجتمعوا جاءوا بكلّ فضيلة ... ويزداد بعض النّاس من بعضهم علما وأنشدنى: كتبى لأهل العلم مبذولة ... أيديهم مثل أيدى فيها (١) أباحنا أشياخنا كتبهم ... وسنّة الأشياخ نحييها/ (٢) وأنشدنى: نحن بنو المكودى ... أهل التقى والجود نكر فى الأعادى ... ككرّة الأسود [وأنشدنى للمكودى فى ابن حيان وهو أول من أدخل المكودى المرادى مدينة المحروسة بالله. لكنّ كلّ أهل هذا العلم ... بدون تحقيق له وفهم] (٣) وأنشدنا: وتأمل الفقه الذى تفتى به ... لا خير فى فقه بغير تدبّر وأنشدنا: صحيح البخارىّ واظب على ... قراءته واروه فى المشاهد فذاك المجرّب ترياقه ... لدفع سموم أفاعى الشدائدوأنشدنى لبعض علماء شاش (١): كلّ العلوم سوى القرآن زندقة ... إلا الحديث وإلا الفقه فى الدين والعلم متّبع ما كان: حدّثنا ... وما سوى ذاك وسواس الشياطين (٢) [وأنشدنا: *وما يعرف الأمثال إلا الأماثل* ومنه قوله ﷺ: «إنما يعرف الفضل لأهل الفضل أهل الفضل (٣)]». وأنشدنا: صروف الليالى والحوادث أوجبت ... خضوعى وتذليلى إلى غير ذى لبّ لحا الله أياما لجتنى لمعشر ... فراقهم أشهى الأمور إلى قلبى صحبناهم لما اضطررنا إليهم ... كما اضطرّ صياد إلى صحبة الكلب وما أنا إلا كالمصلى بقفرة ... إذا لم يجد ماء تيمم بالتربوأنشدنى: رأيت حياة المرء ترخص قدره ... وإن مات أغلته المنايا الصوائح كما يخلق الثوب الجديد ابتذاله ... كذا تخلق المرء العيون اللوامح (١) وأنشدنا: ترى الفتى ينكر فضل الفتى ... لؤما وخبثا فإذا ما ذهب لجّ به الحرص على نكتة ... يكتبها عنه بماء الذهب وأنشدنا لأبى عمار الميورقى أحد علماء المدارك (٢): ألا فاعلم فإن العلم فرض ... به خصّ الإله العالمينا وبعض العلم فى الأعيان فرض ... وجملة فرضه للعالمينا متى ما لم تكن من حامليه ... تكثّر من سواد الجاهلينا وقيمة من ترى فى الأرض يمشى ... بقدر دخوله فى المحسنينا ألا إن العلوم لها اتساع ... فخذ منها من احسنها فنونا كحفظ كتاب ربّك بالمعانى ... فدراسه تكن فى الدارسينا (٣) فإن لكلّ حرف منه عشرّا ... من الحسنات إن ألفا ونونا/ وفقه فى الحديث ومن رواه ... ومعرفة الأصول الراسخينا أصول الدين حقّقها اعتقادا ... تريك فضيلة المتكلمينا [فكم من فرقة حدثت وكانت ... [ف] من ينجو ومن فى المهلكينا (٤)ألم تر أن من فى القبر ي؟ ؟ ؟ لى ... فينفعه يقين العارفينا وإن يك غير ذا قالوا: سمعنا ... وقلنا مثل قول القائلينا ورتب ما وقعت على خلاف ... فتعتقد الخلاف وليس دينا أصول الفقه إن فكرت فيها ... تريك فضيلة المتفقهينا وأحكام الخطاب وما حواه ... دقائق من كلام مدققينا (١) وتقرأ فى الدفاتر كلّ وقت ... رقائق من كلام الناسكينا وعلم فرائض ومساح أرض ... وتحسب بالبنان كحاسبينا ومعرفة اللسان على صواب ... غريبا كان أو نحوا مبينا وقالوا: إنه لا يد منه ... قبيح بالعليم يرى لحونا وقالوا: إنه كالملح فيها ... فلا تقلل ولا تكثر شئونا ومعرفة التوارخ والمغازى ... ومعرفة الوقائع والسنينا ففيها من عجائبها اعتبار ... وتشهدها بفقد الشاهدينا (٢) وهى تنيف على مائة بيت-كان بعثها من بجاية يوصى بها ولده. وأنشدنا: قال علىّ بن أبى طالب ... وهو الإمام العالم المتقن كل امرئ قيمته عندنا ... وعند أهل العلم ما يحسن وأنشدنى: لولا الحساب وعلم كلّ فريضة ... لم يعرف التحريم والتحليل وأنشدنى: صلاة وصوم ثم حجّ وعمرة ... طواف عكوف وائتمام مكمّلإذا قطعت عمرا لغير ضرورة ... أعيدت لزوما كيف عدّ المحصل خليل حكى إذا النقل فى شرحه الذى ... يحقّ لذى لبّ عليه يعوّل وأنشدنى: فليت لنا من ماء زمزم شربة ... تكون لنا أمنا لدى موقف الحشر فيا حبذا ماء لما قد شربته ... كما صحّ فى أخبار صدق بلا نكر (١) وأنشدنى لغزا فى البيض: ألا فاخبرونى أىّ شئ رأيتم ... من الطير فى أرض الأعاجم والعرب (٢)وليس له لحم وليس له دم ... وليس له ريش وليس له زغب ويؤكل مطبوخا، ويؤكل نيّئا ... ويؤكل مشويا إذا دسّ فى اللهب نعم وله لونان: لون كفضة ... ولون سطيع فاقع يشبه الذهب ولا هو حىّ-لا-ولا هو ميت ... ألا فاخبرونى إن هذا من العجب/ [ولما جاء ذكر اللغز فممّا قلته فى دينار: ما اسم له أحرف خمسة ... ولكنما حرفه واحد إذا زال آخره: شرعة ... لعن ربّه عالم واحد (١) وإن ضمّ قلب لأوله ... فطيب يطيب له الزاهد (٢) وقلبك ولا. . . . . لما ... تألم من فعله العابد (٣) وإن ضمّ أوله للذى ... بآخره جوهر ماجد (٤) فإن زال قلب فجمع لما ... تفقّده الغائب الراصد (٥) وإن زال قلب وما قبله ... فمفرد ذا الجمع يا واحد (٦) وإن زال قلب وما بعده ... فشيخ النصارى به قاعد (٧) وإن زال صدر وما بعده ... فذو لهب يأته الصارد (٨)وإن نار فى مغرسى بعضه ... كما نار دين به شاهد (١)؟ ! فلا عجب إن كلفت به ... فمنه المفاصل والساعد ... فخلّوا للغز وما غيركم ... يجود به أيها الماجد فلا زلتم تمتطون العلا ... مدى الدهر ما أمّكم قاصد] (٢) وأنشدنى: ذهب الرجال المقتدى بفعالهم ... والمنكرون لكلّ أمر منكر وبقيت فى خلف يواطئ بعضهم ... بعضا ليدفع معور عن معور (٣) ... وأنشدنى (٤): أبنى إن من الرجال بهيمة ... فى صورة الرجل السميع المبصر فطن بكل مصيبة فى ماله ... فإذا أصيب بدينه لم يشعر وأنشدنى: قف بالديار فهذه آثارهم ... تبكى الأحبة حسرة وتشوّقا كم قد وقفت بربعها مستخبرا ... عن أهلها أو سائلا أو مشفقا! ! فأجابنى داعى الهوى فى رسمها ... فارقت من تهوى فعزّ الملتقى! ! [وأنشدنى: قف بالمقابر للتوديع يا حادى ... فإن فى جوفها قلبى وأكبادى] (٥)وأنشدنى لأبى عبد الله الكفيف [الذى تقدم (١)] فى ابن غازى: حبر تثبّت والإنصاف شيمته ... أكرم به ما طاب من خلق ومن خلق أتى به الدهر فردا لا نظير له ... مثل البخارى لما جاد بالعتق [وذيلهما ببيت من حفظه أنشدناه وهو: وذا بسادس أبواب تفصل فى ... تفسير يوسف من جامع عبق (٢)] وحدّثنا الكفيف المذكور كان بمجلس أبى العباس الدقون فمرت بالمجلس الأبيات بحكايتها من ناظميها (٣) وهى/ أكثر يحيى غلطا ... فى ﴿(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)﴾ قام طويلا ساهيا ... حتى إذا أعيا سجد ونسى الحمد فما ... مرّت له على خلد يزحر فى محرابه ... زحير حبلى بولد كأنما لسانه ... شدّ بحبل من مسد ثم قال ابن الدقون للكفيف: ماذا ترى صلاتهم ... أجب هديت للرشد فقال الكفيف: صلاتهم كما ترى ... فلا تسل عنها أحدوأنشدنا: تعلّم الخطّ واستفده ... فإن ما بعده عناء انظر إلى قوله تعالى ﴿(يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ) (١)﴾ وأنشدنا: تعلّم قوام الخطّ يا ذا التأدّب ... ولازم له التعليم فى كلّ مكتب فإن كنت ذا مال؛ فحظّك زينة ... وإن كنت محتاجا فأفضل مكسب وأنشدنى: ما الناس إلا الكتبه ... حديثهم ما أعجبه هم حرّروا دينكم ... بقطعة من قصبه (٢) وحدّثنى أن ابن غازى لما [نفى من مكناسة] (٣) نفاه محمد بن أبى زكرياء:يحيى بن عمر الوطاسى الملقب بالحلو عن مكناسة لقيه بواب مكناسنة-وهو خارج منها قاصدا المشرق أعنى كان فى ظنه ذلك ثم حبسه أهل قاس عندهم (١) - فقال له البواب يوصيه: «يا محمد عليك بالقراءة؛ فمن بركتها بلغت هذا المنصب، وهذه الخطة؟ ! » يعنى خطة الجلوس لحراسة الأبواب. فكان ابن غازى يسلّى نفسه بعد ذلك بقوله. وكان أمير فاس يومئذ محمد بن الشيخ أبى زكرياء؛ فأنشدنى الكفيف صاحب ابن غازى: زماننا هذا غدا دولبا ... والناس فى الحال كأكواسه فممتل يرقى إلى غاية ... وفارغ يهوى على راسه وأنشدنى: هى المقادير فلمنى أو فذر ... إن كنت أخطأت فما أخطا القدر (٢) وأنشدنى: أفضل ما تثمره الغصون ... فاكهتان عنب وتين وأنشدنى: إذا مرّ لى يوم ولم أكتسب يدا ... ولم أستفد علما فما هو من عمرى (٣)وأنشدنى: أيحسب المرء أن العلم يدركه ... براحة الجسم؟ ليس الأمر ما حسبا (١) وأنشدنى: لمحبرة تجالسنى نهارا ... أحبّ إلىّ من أنس الرفيق ورزمة كاغد فى البيت عندى ... أحبّ إلىّ من عدل الدقيق ولطمة عالم فى الخدّ منى ... أحبّ إلىّ من شرب الرحيق (٢) وأثر الحبر فى ثوبى وكفّى ... أحبّ إلىّ من أثر الخلوق/ [إلا أن الأخير لم ينشدنيه وأنشدنى لأبى عبد الله: محمد بن أبى الفضل بن خروف التونسى ﵀: عليك إذا رمت الفروع بأربع ... توفوا على الترتيب فى رقم مقولى فنعمانهم قنّا وقعط لمالك ... وللشافعى رد ورم لابن حنبل] (٣) ١٥٠ ١٥٠ ١٧٩ ٢٠٤ ٢٤٠ وأنشدنى لابن النحاس يرثى ابن مالك (٤): قل لابن مالك ان جرت بك أدمعى ... حمرا يحاكيها النّجيع القانىفلقد جرحت القلب حين نميت لى ... فتدفّقت بدمائه أجفانى لكن يسهّل ما أحسّ من الأسى ... علمى بنقلته إلى رضوان فسقى ضريحا ضمّه صوب الحيا ... يهمى به بالرّوح والريحان وأنشدنى لأبى عمار (١): وإياك القضاء فشمّ يوم ... ترى فيه القضاة مغلّلينا فإن عدلوا فقد ربحوا وفازوا ... وإن جاروا فويح الجائرينا وأنشدنى: أيها القاضى تثبّت ... ليس فى الظّنة حكم إن فى التنزيل يتلى ... ﴿(إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)﴾ (٢) وأنشدنى للزمخشرى يهجو أهل السنة (٣): لجماعة سموا هواهم سنّة ... وجماعة حمر لعمرى موكفه (٤) قد شبّهوه بخلقه وتخوّفوا ... شنع الورى فتستروا بالبلكفه فأجابه ابن مرزوق (٥): لجماعة عرفت لعمرى بالسفه ... وتمسّكت بضلال أهل الفلسفه عدلت عن النهج القويم فلقبت ... عدليّة وعدولها عن معرفه ضلّت وقالت: «لن يرى ربّ الورى ... يوم الجزاء فألزمت نفى الصفه وكذاك أسندت الأمور لنفسها ... هيهات تنقذ نفسها من متلفه (٦)[وأجابه ابن عرفة-﵀: لجماعة سمّوا هواهم معدلا ... وجماعة حمر لكىّ موقفه (١) قد شبّهوه بالمحال وعطّلوا ... وتستّروا بالذات عن نفى الصّفة (٢) طلب الكليم لها دليل جوازها ... إذ يستحيل عليه نفى المعرفه ورد الحديث مصرّحا بوجودها ... ويل لمن كذّب به أو حرّفه ... نقل الأبيات فى قوله تعالى: ﴿لَنْ تَرانِي»﴾ فانظره] (٣). ... وأنشدنى فى أن تارك الصلاة لا يقتل خلاف ما عند خليل: خسر الذى ترك الصلاة وخابا ... وأبى معادا صالحا ومآبا/ إن كان يجحدها فحسبك أنه ... أضحى بربك كافرا مرتابا أو كان يتركها لفرط تكاسل ... غطّى على وجه الصواب حجابا فالشافعىّ ومالك رأيا له ... إن لم يتب حدّ الحسام عقابا وأبو حنيفة قال: «يترك مرّة ... هملا ويسجن مرّة إيجابا» (٤) والشائع المشروح من أقواله ... تأديبه زجرا له وعقابا والرأى عندى أن يؤدّبه الإما ... م بكلّ تأديب يراه صوابا ويكفّ عنه القتل طول حياته ... حتّى يلاقى فى المآب حسابافالأصل عصمته إلى أن يمتطى ... إحدى الثلاث [إلى المآل ركابا] (١) الكفر أو قتل المكافى عامدا ... أو محص؟ ؟ ؟ طلب الزنى فأجابا ولقد سألته عن معنى تصانيف الأطراف؛ فقل لى عن ابن حجر فى [شرح (٢)] نخبة الفكر له أنه قال: «الأطراف عارة عن ذكر طرف الحديث الدال على بقيته وجمع (٣) أسانيده إما مستوعبا (٤) وإما متقيدا من كتب مخصوصة (٥).وإنشاداته وإفاداته أكثر من هذا كله تركناها اختصارا. وبالجملة فهو حافظ زمانه. ولد-فيما حدثنى به-أبقاه الله تعالى-سنة ٩٤٣ وهو حى من أهل العصر ولما ودّعته عند إرادتى (١) السفر قرأ ﴿(وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ)﴾ إلى آخر الآية (٢) -وقال لى: إن بعض المحققين كان إذا ودّع شخصا يقول له: «إن المسافر فى ضمان الله ما لم يعصه، فإذا عصاه خرج من ضمانه». وعن بعضهم أنه قال: ودّعنى الحسن (٣) البصرى فقال لى: «اتق الله فى سفرك» فعملت بوصيته فما لقيت (٤) إلا خيرا». أبقى الله وجوده، وأدام به النفع؛ إنه ولىّ ذلك، والقادر عليه.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 479, entry [666]347 chars
    من بجاية يوصى بها ولده. وأنشدنا: قال علىّ بن أبى طالب ... وهو الإمام العالم المتقن كل امرئ قيمته عندنا ... وعند أهل العلم ما يحسن وأنشدنى: لولا الحساب وعلم كلّ فريضة ... لم يعرف التحريم والتحليل وأنشدنى: صلاة وصوم ثم حجّ وعمرة ... طواف عكوف وائتمام مكمّلإذا قطعت عمرا لغير ضرورة ... أعيدت لزوما كيف عدّ المحصل خليل حكى إذا النقل فى شرحه الذى ... ي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 479, entry [666]343 chars
    إذ صافحوا كفّا علىّ كريمه ولربما يكفى المحبّ تعللا ... آثارهم، ويعدّ ذاك غنيمه [وأنشدنا: إن الإجازة قد جاءت مبيّنة ... عن الرسول كما صحّت عن السّلف قد كان عامله يمضى على ثقة ... من ذا الذى جاءه فى مدرج الصحف؟ وإن يساءل فيرويه بلا حرج ... ولا شقاق علمناه لذى نصف أليس قيصر محجوجا بكتبته ... كذاك كسرى ومن ساواه فى الشّرف؟ أليس ما أعلم القاضى بص