Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن هلال. مفتى «سجلماسة»

إبراهيم بن هلال. مفتى «سجلماسة»

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 222, entry [287]2,352 chars
    ٢٧٣ - إبراهيم بن هلال. مفتى «سجلماسة» وله نوازل فى الفقه. أخذ عن أبى عبد الله القورى، وكانت بينه وبين الشيخ ابن غازى صحبة، وهو الذى بعث لابن غازى بأصناف التمر لمّا سأله ابن غازى: إلى ماذا يتنوّع بسجلماسة؟ فبعث بحمل فيه تمرتان من كل صنف، وكتب له مع ذلك: سألتنى عن أصناف التمر، وها هى تصلك ﴿وَإِنْ تَعُ…
    ▸ expand full passage (2,352 chars)
    ٢٧٣ - إبراهيم بن هلال. مفتى «سجلماسة» وله نوازل فى الفقه. أخذ عن أبى عبد الله القورى، وكانت بينه وبين الشيخ ابن غازى صحبة، وهو الذى بعث لابن غازى بأصناف التمر لمّا سأله ابن غازى: إلى ماذا يتنوّع بسجلماسة؟ فبعث بحمل فيه تمرتان من كل صنف، وكتب له مع ذلك: سألتنى عن أصناف التمر، وها هى تصلك ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها﴾ (٢).وله نظم فائق، من ذلك قصيدته التى خاطب بها أبا محمد: عبد الله العنابى البونى لمّا أن ابتدأه بقصيدة لامية سماها «جواهر الجلال (١)، فى استجلاب مودّة ابن هلال»، ومطلع قصيدة ابن هلال المذكور: يا نخبة العلماء والفضلاء ... وبقية الأعلام والنّبلاء (٢) صدر الصدور إمامهم ووحيدهم ... ذوقا وإدراكا وفرط ذكاء (٣) وبراعة وفصاحة وبلاغة ... أزرت بسائر ألسن الفصحاء (٤) دانوا أقروا أذعنوا لزعيمهم ... فاسحب ذيول العزّة القعساء (٥) سحبانهم لكم يقرّ بأنكم ... قطب البيان وفارس البلغاء لا والذى أولاك كلّ فضيلة ... وحباك بالتنويه والإحظاء ما إن رأيت ولا سمعت بمن حوى ... كلّ العلوم سواك بالإحصاء والله يؤتى من يشا أفضّاله ... ويخص بالإكرام والآلاء وأنارد يجورا وأوضح مشكلا ... كالبدر جلّى غيهب الظلماء بشراك عبد الله حزت مفاخرا ... وعلوت فوق كواكب الجوزاء أرئيسنا الأعلى وبدر زماننا ... وفتى العلاء وكعبة العلياء طود الزعامة والمهابة والعلا ... وجمال نادى الفضل والفضلاء وصديقى الأرضى وخلّى الذى ... أورى زناد مودّتى وإخائىوحبيبى الأزكى وعلق مظنّتى ... وأخى الذى قد حاز كلّ علاء عاطيتنى راح الوداد وقد سرت ... بمفاصلى وتخلّلت أعضائى ألبستنى ثوب الثناء مطرّزا ... فجررت ذيل الفخر والخيلاء أوليتنى ما لا أقوم بحقّه ... فجزاك ربّ الناس خير جزاء خاطبتنى بقصيدة لاميّة ... أزرت بسمط الغادة الحسناء (١) ضمّنتها سحر البيان فأفحمت ... عجزا وأعيت ألسن الشّعراء طرّزتها ببدائع تزرى ببهجة ... زهر روض تحت صوب سماء بكر تروق إلى النهى وذوى الحجا ... فلمثلها يصغى إلى الإصغاء أنبأت فيها عن صريح محبّة ... وعن اعتقاد خالص وصفاء قسما بمن سوّاك شخص سيادة ... وجلالة ونزاهة وذكاء ووجاهة ونباهة ومهابة ... وشجاعة وسماحة وسخاء (٢) وديانة وطهارة وصيانة ... وأمانة وتعفّف وحياء ما إن لنا بجوابكم من طاقة ... من لى وكيف وأنّى لى بكفاء (٣) لكن حميل الذكر منى لم يزل ... ما عشت موصولا مع الأبناء (٤) والشكر منى واجب متعيّن ... أبدا لما لك من يد بيضاءلا زلت مشكورا وسعدك دائم ... يا نخبة النبلاء والعظماء وحماك محفوظ وكعبك معتل ... سام يزاحم منكب الجوزاء وعليك من أزكى السلام تحية ... تغشاك بالإصباح والإمساء نفحاته كالمسك فضّ ختامه ... وكنشر زهر الروضة الغنّاء كان ﵀ آية من آيات الله فى النظم والنثر، والنوازل الفقهية المالكية (١) توفى بسجلماسة (٢) سنة ٩٠٣.