Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى

أحمد بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 126, entry [156]1,098 chars
    ١٤٢ - أحمد بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى. العلامة بهاء الدين: أبو حامد ابن شيخ الإسلام: تقى الدين: أبى الحسن. ولد بعد المغرب ليلة العشرين من جمادى الآخرة سنة ٧١٩. وحضر على الحجار (٢) وسمع من ابن يونس الدبّوسى، والوانى، والبدر بن جماعة، والمزّى، وجماعة. وكان اسمه «تماما» فغيره «أحمد» لأن…
    ▸ expand full passage (1,098 chars)
    ١٤٢ - أحمد بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى. العلامة بهاء الدين: أبو حامد ابن شيخ الإسلام: تقى الدين: أبى الحسن. ولد بعد المغرب ليلة العشرين من جمادى الآخرة سنة ٧١٩. وحضر على الحجار (٢) وسمع من ابن يونس الدبّوسى، والوانى، والبدر بن جماعة، والمزّى، وجماعة. وكان اسمه «تماما» فغيره «أحمد» لأنه كان يتخيل ممن يسمع منه الحديث أنه إنما أخذ عنه لأجل اسمه ليجعله فى حرف التاء. وأخذ العلم عن أبيه والأصبهانى، وأبى القماح، وأبى حيان، وتلا على التقيّ الصائغ. وأبحب وبرع وهو شاب، وكانت له اليد الطولى فى اللسان العربى، والمعانى، والبيان، وأسرع إليه الشّيب (٣)، وخطب بالجامع الطولونى، وكان غالب المصريين يخدمونه؛ لكثرة عطائه.وله نظم فائق، من نظمه يمدح شيخه أبا حيان: فداكم فؤادى حان للبعد فقده ... وصبّ قضى وجدا وما حال عهده وقلب جريح بالغرام متيّم ... وطرف قريح طال فى الليل سهده فأجابه أبو حيان بقوله: أبو حامد حتم على الناس حمده ... لما حاز من علم به بان رشده غزير علوم لم يزل منذ نشئه ... يلوح على أفق المعارف سعده ذكىّ كأن قد صافح النار ذهنه ... ذكاء ومن شمس الظهيرة وقده ومن حاز فى سنّ البلوغ فضائلا ... زمان اغتدى بالعىّ والجهل ضدّه توفى فى ليلة الخميس السابع والعشرين من رجب سنة ٧٧٣ بمكة (١).