أبو الحسنات اللكنوي - الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ومعه التعليقات السنية
full-text— · 6 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 101, entry [217]565 chars
[عبد الكريم] بن محمد بن موسى أبو محمد المنغي نسبة إلى منغ قرية من قرى بخارى عن السمعاني أنه كان إمامًا زاهداً ورعا مفتياً لم يكن مثله أخذ الفقه عن الأستاذ عبد الله السبذموني عن أبي حفص الصغير عن أبيه عن محمد ومات سنة تسعين وثلاثة. [عبد الكريم] بن محمد ركن الأئمة مصنف طلبة الطلبة تفقه على صدر الإسلام محمد بن محمد البزدوي. (قال الجامع) هو كتاب في اللغة على ألفاظ كتب الأصحاب الحنفية نسبه صاحب الكشف إلى الشيخ (١) نجم الدين عمر بن محمد النسفي ثم قال وذكر صاحب الجواهر المضية في الكنى في ترجمة أبي اليسر البزدوي أنه ركن الأئمة عبد الكريم بن محمد بن أحمد الديني انتهى.
- exact linked passagemedium confidencepage 188, entry [415]7,058 chars
[محمد بن محمد] بن محمد الملقب برضي الدين السرخسي مصنف المحيط كان إمامًا كبيراً جامع العلوم العقلية والنقلية أخذ العلم عن الصدر الشهيد حسام الدين عمر عن أبيه برهان الدين الكبير عبد العزيز عن الحلوانى عن أبي على النسفي عن محمد بن الفضل .. قال في الجواهر المضية قال ابن العديم قدم حلب ودرس بالنورية والح…
▸ expand full passage (7,058 chars)[محمد بن محمد] بن محمد الملقب برضي الدين السرخسي مصنف المحيط كان إمامًا كبيراً جامع العلوم العقلية والنقلية أخذ العلم عن الصدر الشهيد حسام الدين عمر عن أبيه برهان الدين الكبير عبد العزيز عن الحلوانى عن أبي على النسفي عن محمد بن الفضل .. قال في الجواهر المضية قال ابن العديم قدم حلب ودرس بالنورية والحلاوية بعد محمود الغزنوى فتعصب عليه جماعة ونسبوه إلى التقصير وحاله في الفقه يقصر وذكروا أن هذا الكتاب تصنيف شيخه وأنه ادعاه لنفسه وكان أكثر الناس تعصباً عليه شيخنا افتخار الدين (٢) أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل البلخي ثم الحلبي الهاشمي وكتبوا فيه رقاعا إلىنور الدين محمود بن زنكي وأخذوا عليه تصحيفاً كثيراً فانعزل عن التدريس وسار إلى دمشق. وكان صاحب البدائع قد ورد في ذلك الزمان رسولا فكتب له نور الدين خطة بالمدرسة الحلاوية فتولى التدريس بها وتوفي الرضى بدمشق. ولما مرض أخرج ستمائة دينار وأوصى أن تنفق على الفقهاء انتهى. وصادفت ما حرره مولانا قطب الدين الحنفي نزيل مكة وكان قد ألف طبقات الحنفية وطالع عليها نسخاً كثيرة وعملها في مدة مديدة ثم احترق مع كتبه وكان في صدد تجديدها حيث قال في ترجمته برهان الدين صاحب المحيط البرهاني محمود بن الصدر السعيد تاج الدين أحمد بن برهان الدين الصدر الكبير عبد العزيز بن عمر بن مازه ابن أخ الحسام الصدر الشهيد وحسام الدين أستاذ صاحب المحيط وصاحب الهداية ويعنى بصاحب المحيط رضى الدين برهان الإسلام محمد بن محمد بن محمد السرخسي مصنف المحيط الكبير. قال الفيروزآبادي في ترجمته هذا المحيط نحو من أربعين مجلداً رأيته بشيراز وملكته وهو أربع محيطات والثاني عشر مجلدات والثالث أربع مجلدات والرابع في مجلدين وهذه الثلاثة الأخيرة موجودة بمصر والشام. وكان وفاته يعنى رضى الدين في سنة أربع وأربعين وخمسمائة انتهى كلام الفيروزآبادى. قلت فلعل هذا المحيط هو البرهاني لمحمود نسبة للمؤلف إلى جده برهان الأئمة. قال أن أمير حاج في شرحه على مقدمة أبي الليث بعد أن استطرد إلى نقل مسألة من المحيط البرهاني هذا المحيط لا يوجد بديارنا والموجود بايدى الناس إنما هو المحيط الرضوي انتهى. ويظهر إلى أن صاحب المحيط البرهاني متأخر عن صاحب المحيط الرضوى قليلا انتهى كلام قطب الدين. وكما قال الفيروزآبادى في ترجمة رضي الدين قال عبد القادر أيضاً في الجواهر المضية محمد بن محمد بن محمد الملقب برضى الدين برهان الإسلام السرخسي مصنف المحيط وهو أربع مصنفات المحيط الكبير وهو نحو من أربعين مجلداً أخبرني بعض أصحابنا الحنفية أنه رآه في بعض بلاد الروم والثاني عشر مجلدات والثالث أربع مجلدات والرابع في مجلدين وهذه الثلاثة رأيتها بالقاهرة وملكت منها اثنين الصغير والوسط انتهى. وقال المولي الفاضل على بن أمر الله بن محمد الشهير بابن الحنائى هذا الموضع مما ضبط فيه المصنف ولم يحط به علماً والصواب أن المحيط الذي جعله كبيراً ليس تصنيف رضي الدين السرخسى إنما تصنيفه المحيط الذى جعله وسطاً والذي جعله صغيراً وأما الكبير فهو للإمام برهان الدين ابن أخ الصدر الشهيد وأصحابنا يفرقون بين المحيطين فيقولون للكبير المحيط البرهانى ولغيره المحيط السرخسي. (قال الجامع) كما قال الفيروزآبادي قال صاحب مدينة العلوم من الكتب الفقهية المحيط للشيخ رضي الدين برهان الإسلام محمد بن محمد بن محمد السرخسي صنف المحيط أربع مصنفات كبير في أربعين مجلداً ومتوسط في اثني عشر مجلداً وصغير في مجلدات أربعة وصغير في مجلدين وقدم حلب ودرس بعد محمود الغزنوي انتهى. وفى كشف الظنون محيط السرخسي عشر مجلدات ويقال له الرضوي صنفه أولا ثم لخصه قال فيه جمعت عامة مسائل الفقه مع مبانيها ومعانيها أبدأ كل باب بمسائل المبسوط لما أنها أصول مثبتة وأردفها بمسائل النوادر لما انها أصول المسائل المنزوعة ثم بمسائل الجامع وسماة محيطا لشمولهعلى مسائل الكتب وفوائدها أوله الحمد لله ذى المجد والجلال انتهى. وفيه أيضاً المحيط الرضوى أربعة مجلدات لرضي الدين بن العلاء الصدر الحميد محمد بن محمد بن محمد السرخسى الحنفي ومحيطاته ثلاثة الأول عشر مجلدات والثاني أربعة والثالث مجلدان وهذه الثلاثة موجودة بمصر والروم والشام. وقال ابن الحنائي في حواشيه على الدرر على قوله في أوائل الكتاب واختاره في المحيط ما نصه أراد به محيط الإمام رضي الدين السرخسي وهو ثلاثة نسخ كبرى وهى المشهورة بالمحيط حيث أطلق غالباً ووسطى وصغرى انتهى وفي حواشى الأشباه والنظائر للسيد أحمد الحموي عند عد صاحب الأشباه الكتب التى طلعها وذكر منها المحيط الرضوي. قيل لم يقف المصنف على المحيط البرهانى ولا على الذخيرة البرهانية التى هى مختصر المحيط وهما لمصنف واحد وهو برهان الدين محمود بن تاج الدين أحمد وهو ابن أخي الصدر الشهيد عمر بن برهان الدين عبد العزيز بن عمر بن مازه وأبوه أيضاً إمام كبير يعرف بالتاج السعيد إلا أنه لم يعرف له مؤلف مشهور وكثيراً ما يغلط فيه الطلبة فيظنون أنه صاحب المحيط الكبير أعني رضى الدين محمد بن محمد بن محمد السرخسى وليس كذلك. أقول سيأتي في كلام المصنف النقل عن المحيط البرهانى فإن صح ما ذكره هذا القائل يكون نقل المصنف منه بالواسطة انتهى. وقال ابن نجيم المصرى صاحب الأشباه في رسالته التى ألفها في صورة وقف اختلف الأجوبة فيها راداً على بعض المخالفين المستندين بمسئلة مذكورة في المحيط البرهاني أنه نقلها من المحيط البرهانى وقد قال ابن أمير حاج في شرح منية المصلى أنه مفقود في ديارنا وعلى تقدير أنه ظفر به دون أهل عصره لم يحل النقل منه ولا الإفتاء عنه صرح به في فتح القدير من كتاب القضاء أنه لا يحل النقل من الكتب الغريبة وقد رأيت هذه العبارة بعينها وحروفها في المحيط الرضوي فأخذها منه ونسبها إلى البرهاني ظناً منه أنه لا يطلع على كذبه أحد انتهى. (قلت) لقد أوحشتني هذه العبارات المختلفة من وجوه أحدها أنه يعلم من إفادة صاحب الجواهر المضية وصاحب المدينة وصاحب القاموس أن المحيط الكبير الذى هو نحو من أربعين مجلداً للسرخسى وابن الحنائي يقول أن المحيط البرهاني لصاحب الذخيرة محمود بن أخى الصدر الشهيد وثانيها أنه يعلم من كلامهم أن لرضي الدين أربع محيطات ومن المعلوم أن لصاحب الذخيرة أيضاً محيطاً مشهوراً بالمحيط البرهاني فيكون هو محيطاً خامساً وإن الحنائى يقول أن له ثلاث محيطات والرابع هو المحيط البرهاني وثالثها أنه يعلم من كلام ابن أمير حاج أن المفقود في ديار الشام هو المحيط البرهاني وكلام الفيروزآبادي صاحب القاموس يحكم بأن المفقود هو المحيط الكبير الرضوى ورابعها أنه ذكر القطب المكي ظناً أن صاحب المحيط البرهاني متأخر قليلا عن صاحب المحيط الرضوي مع أنه ذكر هو وغيره أن صاحب المحيط الرضوى تلميذ للصدر الشهيد ومن المعلوم أن صاحب المحيط البرهاني أيضاً تلميذ لعمه الصدر الشهيد وقد ذكر في ديباجة الذخيرة الذى هو ملخص المحيط حسام الدين بلفظ الأستاذ فيلزم أن يكون متعاصرين لا متقدماً ومتأخراً إلا أن يقال مراده تأخر وفاة صاحب المحيط البرهانى وخامسها أن مفاد كلام جماعة أن النسخة الكبرى من محيطاتالسرخسى نحو أربعين مجلدًا ومفاد كلام ابن الحنائي أنها المحيط البرهاني والنسخة الكبرى من محيطات السرخسي نحو عشر مجلدات وسادسها أن مفاد كلام ابن الحنائى أن المحيط إذا أطلق يراد به النسخة الكبرى من محيطات السرخسى غالبًا وهو خلاف ما صرح به ابن أمير حاج في حلية المحلى شرح منية المصلى من أن المراد به حيث أطلق في الكتب المتداولة المحيط البرهاني. (وقد) طالعت من المحيط الرضوي الذي ذكروا أنه عشر مجلدات مجلدًا مشتملا على كتاب الطهارة ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الصوم ثم الحيض ثم الحج ثم الكسب ثم البيوع ثم النكاح ثم النفقة ثم الطلاق أوله الحمد لله ذى المجد والجلال والكرم والأفضال والعدل في الأفعال الخ وقال بعد ما وصف علم الفقه جمعت في هذا الكتاب عامة مسائل الفقه مع مبانيها على حسن ترتيبها وجودة تقسيمها إلى أن قال وبدأت كل باب بمسائل المبسوط لم أنها أصول مثبتة وأردفتها بمسائل النوادر والنوازل لما أنها من أصول المسائل منزوعة ثم أعقبتها بمسائل الجامع لما أنها من زبدة الفقه مجموعة ثم ختمتها بمسائل الزيادات لما أنها على فروع الجامع مزيدة وسميته محيطًا لما أنه محيط بمسائل الكتب الخ وطلعت أيضًا منه مجلدًا آخر مشتملا على كتب الوكالة والكفالة والحوالة والرهن والمسابقة والرهان ومجلدًا آخر مشتملا على كتب القصاص والديات والحدود والسرقة والغصب والإكراه ولوصايا ومجلدًا آخر وبه يتم الكتاب فيه كتاب حساب الوصية وكتاب العتق في المرض وكتاب الدور وكتاب الفرائض.
- exact linked passagemedium confidencepage 191, entry [416]142 chars
(محمد بن محمد) بن محمد نزيل مرغينان جامع العلوم فائق زمانه في الفقه والجدل له شرح الجامع الكبير ونظم الجامع الصغير مات سنة ست وعشرين وسبعمائة.
- exact linked passagemedium confidencepage 191, entry [417]4,607 chars
(محمد بن محمد) بن محمد بن فخر الدين جمال الدين الأنصرائي محقق عارف مدقق حسن السيرة كان مدرسًا بمدرسة قرامان المشتهرة بالمدرسة المسلسلة وقد شرط بانيها أن لا يدرس فيها إلا من حفظ صحاح الجوهري وشارك في العلوم فلم يتعين لذلك إلا هو له حواش على الكشاف وشرح الإيضاح في المعاني والبيان وشرح الموجز في الطب م…
▸ expand full passage (4,607 chars)(محمد بن محمد) بن محمد بن فخر الدين جمال الدين الأنصرائي محقق عارف مدقق حسن السيرة كان مدرسًا بمدرسة قرامان المشتهرة بالمدرسة المسلسلة وقد شرط بانيها أن لا يدرس فيها إلا من حفظ صحاح الجوهري وشارك في العلوم فلم يتعين لذلك إلا هو له حواش على الكشاف وشرح الإيضاح في المعاني والبيان وشرح الموجز في الطب مات في سنة نيف وسبعين وسبعمائة: وأما أبوه محمد بن محمد بن الإمام فخر الدين الرازي سعى في تحصيل العلم لكن لم يبلغ رتبة جده فتقنع برتبة الوعظ وكان يعظ الناس ويتكلم من علوم الصوفية وكان ذا عناية بتقييد والده وجده وضبط أحوالهما وأما جده محمد بن فخر الدين الرازى قد بلغ رتبة الفضل عند أبيه وكان الإمام فخر الدين الرازي يحبه كثيرًا وصنف أكثر مصنفاته لأجله وذكر اسمه في بعض مصنفاته ومات في عنفوان شبابه وكان الإمام فخر الدين (١) الرازي من العلماءالشافعية ولعله تحنف جمال الدين الإقسرائي أو أبوه محمد الواعظ وكان للإمام فخر الدين الرازى ابن غير محمد اسمه محمود وله ابن اسمه مسعود وهو جد محمد بن محمد بن مسعود بن محمود بن الإمام فخر الدين الرازى محمد بن عمر الشهير بين العلماء بمصنفك صاحب التصانيف الجليلة. (قال الجامع) الاقصرائي نسبة إلى أقصراق أى الأبيض وصرأي القصر أي القصر الأبيض اسم بلد كذا في الانتباه للمحدث ولي الله الدهلوى وقد يقال الاقسرائي بالسين. (وما ذكره) الكفوي من أن اسم مصنفك محمد فهو غلط بل هو عليّ بن محمد وما ذكره في نسبه أيضًا لا يخلو عن شئ. (وقد) ترجم صاحب مدينة العلوم لمصنفك ترجمة طويلة وقال كان للإمام فخر الدين الرازي ولد اسمه محمد ولأجله صنف أكثر مصنفاته وذكر اسمه فيها ومات هو في عنفوان شبابه ثم ولد للإمام ولد سماه محمدًا أيضًا وبلغ رتبة الكمال وخلف ولدا اسمه محمود وقد بلغ هذا أيضًا رتبة الكمال وعزم على سفر الحجاز وخرج من هراة ولما وصل إلى بسطام أكرمه أهلها لمحبتهم للعلماء سيما أولاد الإمام فأقام هناك بحرمة وافرة وخلف ولدًا اسمه مسعود وسعي فيتحصيل العلم لكنه لم يبلغ رتبة آبائه فالعلم وقنع بالوعظ وخلف ولدًا اسمه محمد وحصل من العلوم ما يقتدى به وخلف هو ولدًا اسمه مجد الدين محمد وولد له ولد اسمه عليّ الشهير بمصنفك وإنما اشتهر به لأنه صنف كتبًا شريفة في حداثة سنه والكاف في لغة العجم للتصغير فهو عليّ بن مجد الدين محمد بن محمد ابن مسعود بن محمود بن محمد بن الإمام فخر الدين البسطامي الهروي الرازي العمري البكرى وكان الإمام الرازي يصرح في مصنفاته بأنه من أولاد عمر الفاروق وذكر أهل التاريخ أن صديقي وكانت ولادة مصنفك سنة ثلاث وثمانمائة وسافر مع أخيه لتحصيل العلم سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة وشرح المصباح في النحو سنة خمس وعشرين وثمانمائة وشرح آداب البحث سنة ست وعشرين وثمانمائة بإشارة رسول ﷺ في المنام وشرح اللباب سنة ثمان وعشرين وثمانمائة وشرح المطول سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة وشرح شرح المفتاح للتفتازاني سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وصنف حاشية التلويح سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وشرح البردة أيضًا فيها وكذا شرح قصيدة ابن سينا ثم ارتحل إلى هراة سنة تسع وثلاثين وثمانمائة وشرح هناك الوقاية والهداية ثم ارتحل سنة ثمان وأربعين وثمانمائة إلى ممالك الروم وصنف هناك سنة خمسين وثمانمائة شرح مصابيح البغوى بإشارة حضرة الرسالة وشرح فيها أيضًا شرح المفتاح للسيد وأيضًا حاشية شرح المطالع وشرح قدرًا من أصول فخر الإسلام وصنف سنة ست وخمسين وثمانمائة شرح الكشاف وأنوار الحدائق وتحفة السلاطين وحدائق الإيمان بالفارسية وصنف سنة إحدى وستين وثمانمائةالتحفة المحمودية بالفارسية في نصيحة الوزراء لمحمود باشا وذكر تواريخ تصانيفه المذكورة فيها وذكر أيضًا أنه عزم أن لا يصنف شيئًا بعد ذلك لكبر السن وكان سنه إذ ذاك على ما ذكره ثمان وخمسون سنة وذكر في هذه الرسالة أيضًا بعد ذكر نسبه هؤلاء آباء الأبدان وأما آباء الأرواح فكثيرون ثم ذكر أن أستاذه تلميذ جلال الدين وأستاذه في فقه الشافعي عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز الأبهرى وهو أخذ الفقه عن والده عن غياث الدين محمد سبط صاحب الحاوي عن خاله جلال الدين عن أبيه نجم الدين عبد الغفار عن أبي القاسم عبد الكريم الرافعي عن أبيه نور الدين عن أبي منصور عن الغزالي عن إمام الحرمين عن الجويني عن القفال عن أبي زيد المروزي عن أبي إسحاق عن ابن شريح عن الأنماطي عن إسماعيل والربيع عن الشافعي وأستاذه في الفقه الحنفي فصيح الدين محمد بن محمد انتهى ملخصًا. (فهذا) كما تراه ناظر إلى أن اسم مصنفك على وأن محمودا ابن ابن الإمام لا ابنه وأن للإمام ولد بن اسم كليهما محمد وأن الإمام جد لجدجد مصنفك. (ثم) رأيت المجمع المؤسس لابن حجر فإذا فيه شمس الدين ابن عطاء الله بن محمد بن أحمد بن محمود الرازي الأصل الهروي ولد سنة بضع وستين وسبعمائة وحج وتوطن بيت المقدس وولى تدريس الصلاحية سمعت من فوائده كثيرًا لكنه كثير المجازفة جدًا وكان يدعي أن جده جده محمود ولد الإمام فخر الدين الرازي ولم نقف على صحة ذلك ولا بلغنا (١) من كلام أحد من المؤرخين أنه كان للإمام ولد ذكر ومات في ذى الحجة سنة تسع وعشرين وثمانمائة انتهى ملخصًا. (ففي) ما كان يدعي شمس الدين بن عطاء الله تأييد لما ذكره الكفوي من أن محمودًا ولد الإمام الرازي. (وأما نفى) ابن حجر من أن يكون للإمام ولد ذكر فليس نفيًا عن حجة بل هو إخبار عن عدم اطلاعه على ذلك. (ثم رأيت) الشقائق النعمانية فإذا فيه في ترجمة مصنفك مثل ما في مدينة العلوم منسوبًا إلى رسالته التحفة المحمودية وذكر فيه أن وفاته كانت بقسطنطينية سنة خمس وسبعين وثمانمائة.
- exact linked passagemedium confidencepage 194, entry [418]496 chars
[محمد بن محمد] بن محمد أبو الفضل البرهان النسفي كان إماما عالما فاضلا مفسرًا محدثا أصوليًا متكلما له مقدمة في الخلاف مشهورة وتصنيف في علم الكلام وتلخيص التفسير الكبير للإمام الرازي مولده تقريبا سنة ٦٠٠ ومات في ذي الحجة سنة ست وثمانين وستمائة. (قال الجامع) أرخ القاري وفاتهسنة تسع وسبعين وستمائة وذكر أنه دفن بجنب مشهد أبي حنيفة وتصنيفه في الكلام مشهور بالعقائد النسفية الذي شرحه سعد الدين التفتازاني وغيره كذا ذكره الزرقاني وغيره. (قد) نسبه صاحب كشف الظنون إلى أبي حفص عمر النسفي المتوفى سنة ٥٣٧.
- exact linked passagemedium confidencepage 212, entry [470]630 chars
[محي الدين] بن محمد الشهير بجوي زاده كان إماما محققا مدققا محدثا مفسرا أصوليا فروعيا ماهرا في الرياضيات والطبيعيات أخذ مباني العلوم أولا عن أبيه وكان مدرسا حسنا مشتهرا بجوي ثم عن سعدي جلبي تلميذ الحاج حسن تلميذ محمد بن أدمغان تلميذ خضر بيك وصار مدرساً بقسطنطينية وأدرنة وقلد منصب الفتوي بعد وفاة سعدى…
▸ expand full passage (630 chars)[محي الدين] بن محمد الشهير بجوي زاده كان إماما محققا مدققا محدثا مفسرا أصوليا فروعيا ماهرا في الرياضيات والطبيعيات أخذ مباني العلوم أولا عن أبيه وكان مدرسا حسنا مشتهرا بجوي ثم عن سعدي جلبي تلميذ الحاج حسن تلميذ محمد بن أدمغان تلميذ خضر بيك وصار مدرساً بقسطنطينية وأدرنة وقلد منصب الفتوي بعد وفاة سعدى جلبي سنة ٩٤٤ ومات سنة ٩٥٤ حين كونه قاضياً بالعسكر بولاية روم ايلى وله تعليقات على الكتب المتداولة منها التلويح ومن تلامذته على ابن القاضي أمر الله الشهير بعتابي زاده محمد شاه جلبي. (قال الجامع) ذكر صاحب الشقائق اسمه محي الدين محمد بن إلياس المشتهر بجوي زاده وقال كانت له مشاركة في العلوم ويد طولى في الفقه والحديث والتفسير انتهى.