أبو الحسنات اللكنوي - الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ومعه التعليقات السنية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 60, entry [117]541 chars
(حسام الدين) التوقاني المعروف بابن المدرس كان رجلا صالحاً مواظباً على الدرس والعبادة صنف شرحا لمائة عوامل الشيخ عبد القاهر الجرجانى وتعليقات على حواشي شرح التجريد للسيد الشريف وتعليقة على أسباب قوس قزح وقرأ عليه محمد بن إبراهيم النكسارى وغيره. (قال الجامع) اسمه حسين بن عبد الله كما ذكره صاحب الكشف عند ذكر شراح العوامل وأنه توفي سنة ست وعشرين وتسعمائة. (الحسن بن أبي مالك) تفقه على أبي يوسف وبرع وتفقه عليه محمد بن شجاع وعن الصيمري أنه قال الحسن بن أبي مالك ثقة في روايته غزير العلم كثير الرواية وكان أبو يوسف يشبهه بجمل يحمل أكثر مما يطيق.
- exact linked passagemedium confidencepage 226, entry [522]1,903 chars
[يوسف بن جنيد] التوقاني (١) الشهير بأخي جلبي أخذ العلم أولًا عن السيد أحمد القريمي تلميذ حافظ الدين محمد البزازى ثم على (٢) صلاح الدين معلم السلطان بايزيد خان ثم على مولي خسرو محمد بنفراموز وصار بعده مدرسًا بالمدرسة القلندرية بقسطنطينية ومات وهو مدرس بإحدى المدارس الثمان وكان مشتغلا بالعلم ومطالعة ا…
▸ expand full passage (1,903 chars)[يوسف بن جنيد] التوقاني (١) الشهير بأخي جلبي أخذ العلم أولًا عن السيد أحمد القريمي تلميذ حافظ الدين محمد البزازى ثم على (٢) صلاح الدين معلم السلطان بايزيد خان ثم على مولي خسرو محمد بنفراموز وصار بعده مدرسًا بالمدرسة القلندرية بقسطنطينية ومات وهو مدرس بإحدى المدارس الثمان وكان مشتغلا بالعلم ومطالعة الكتب الفقهية صنف حواشي شرح الوقاية ورسالة جمع فيها المسائل المتعلقة بألفاظ الكفر سماها هداية المهتدين. (قال الجامع) قد طالعت حواشيه وهي المتداولة المسماة بذخيرة العقبى المشهورة في ديارنا بحاشية جلبي أولها الحمد لله الذى شرح صدر الشريعة الغراء الخ وذكر فيها اسم السلطان بايزيد خان بن حمد خان وذكر فى آخرها أن ابتداء تأليفها تقريبًا كان سنة إحدى وتسعين وثمانمائة وختامه في ثامن ذي الحجة سنة إحدى وتسعمائة وقد زل قدم كثير ممن عاصرنا ومن سبقنا فظنوا أن ذخيرة العقبى هذه لحسن جلبي صاحب حواشي التلويح وغيره وهو ظن نشأ من قصر النظر فإن حسن جلبي صاحب حواشي التلويح والمطول وشرح المواقف وتفسير البيضاوى وغيرها هو حسن جلبى ابن محمد شاه بن صاحب فصول البدائع محمد بن حمزة الفناري وصاحب ذخيرة العقبى أخي جلبى يوسف وكلاهما تلميذان لمولانا خسرو كما أفصح عنه صاحب الكشف حيث قال عند ذكر حواشي شرح الوقاية أجمعها حاشية يوسف بن جنيد المعروف بأخى جلبي سماها بذخيرة العقبي بدأ فيها سنة ٨٩١ وأتمها بعد عشر سنين انتهى وقال أيضًا ومن الحواشي على صدر الشريعة حاشية يوسف بن جنيد التوقاني الشهير بأخي جلبى المتوفى سنة خمس وتسعمائة وهي حاشية مقبولة متداولة انتهى ومن الحجة القاطعة على ما ذكرنا أن ختام ذخيرة العقبي كان سنة ٩٠١ على ما نقلناه من نسخة صحيحة منه محشاة بمنهياته ووفاة حسن جلبي كان قبل اختتام تسعمائة كما مر في ترجمته فأنى تصح نسبته إليه وأيضًا قال صاحب ذخيرة العقبى في ديباجته بعد ما وصف شرح الوقاية وقد تصدى بعض علماء الزمان نحو حل معضلاته وصرفوا عنان العناية تلقاء كشف مشكلاته ومع ذلك لا يفي زمان وسعهم لإتمامه ولا يساعدهم المزاج والامتزاج لاختتامه الخ وكتب على قوله بعض علماء الزمان منهية بهذه العبارة أعني شيخنا مولانا خسرو ومولانا حسن جلبي الفناري ومولانا عرب تغمدهم الله بغفرانه انتهت وهذا نص في أنه غير حسن جلبي.