Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن الرشيد الفرج

عبد الله بن الرشيد الفرج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بكر أبو زيد - فائت تسهيل السابلة

full-text

— · 1 entry

محمد بن ناصر العبودي - معجم أسر بريدة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8293, entry [2089]3,782 chars
    عبد الله بن رشيد الفرج: بعد وفاة الشيخ عمر بن سليم تَولَّى القضاء الشيخ محمد بن عبد الله الحسين مدة أربعة أشهر، وكان الشيخ عبد الله بن حميد قدم إلى بريدة للتدريس والجلوس للطلبة، ثم عُيِّن في شهر رمضان من عام ١٣٦٣ هـ في القضاء بعد عزل الشيخ محمد الحسين ولذا فالمدة التي بقيها الشيخ محمد الحسين في القض…
    ▸ expand full passage (3,782 chars)
    عبد الله بن رشيد الفرج: بعد وفاة الشيخ عمر بن سليم تَولَّى القضاء الشيخ محمد بن عبد الله الحسين مدة أربعة أشهر، وكان الشيخ عبد الله بن حميد قدم إلى بريدة للتدريس والجلوس للطلبة، ثم عُيِّن في شهر رمضان من عام ١٣٦٣ هـ في القضاء بعد عزل الشيخ محمد الحسين ولذا فالمدة التي بقيها الشيخ محمد الحسين في القضاء قصيرة، ومع ذلك كان في إمامة الجامع والخطابة فيه الشيخ عبد الله الفرج الذي كان يخلف الشيخ عمر في الإمامة عند غيابه أو مرضه، أما الخطابة فكان هو خطيب الجامع حتى حال وجود الشيخ، حتى عُرِف بخطيب الجامع الكبير. قال الشيخ إبراهيم العبيد في ترجمته: كان خطيب المسجد الجامع في بريدة، غير أنه لم يتولَّ القضاء ولا غيره لورعه وزهده، ويؤم في المسجد الجامع بالنيابة عن الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم، ويستخلفه الشيخ عمر لذلك وكان ملازمًا للاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، وإذا أخذ في الخطبة أو القراءة بكى وأبكى.وترجم له الأستاذ محمد بن عثمان القاضي، فقال: عبد الله الرشيد الفرج (من بريدة): هو العالم الجليل الورع الزاهد الشيخ عبد الله بن رشيد بتسكين الراء الفرج بن إبراهيم بن زائد القفاري من قفارات حايل من تميم آل عمرو، ولد هذا العالم في بريدة سنة ١٣٠٨ هـ ورباه والده أحسن تربية وكان رجلا صالحًا مستقيمًا ومؤذنًا في جامع بريدة الكبير فقرأ القرآن وحفظه ثم حفظه عن ظهر قلب وتعلم مبادئ العلوم وقواعد الخط والحساب، ثم شرع في طلب العلم بهمَّةٍ ونشاط ومثابرة فقرأ على العلامة الفقيه الشيخ عبد الله بن سليمان بن بليهد، وعبد الله بن مفدَّى وعبد الله وعمر بن سليم، وعبد العزيز العبادي. وكان عبد الله وعمر آل سليم يستنيبانه على إمامة الجامع الكبير والخطابة فيه، كلما سافرا لحج وغيره، وكان ذا صوت رخيم جهوري الصوت ينسجم معه سامعوه، كثير الخشوع وواعظ زمانه ولمواعظه وقعٌ في القلوب، كثير الذكر الله وتلاوة كتابه، وكثير المطالعة في كتب العلم، ولما تعيَّن الشيخ عبد الله بن حميد في قضاء بريدة لازمه في القراءة، وكان عابدًا ناسكًا ويعتكف في الجامع كل عام. وبعد وفاة الشيخ ابن سليم تعين إمامًا وخطيبًا في الجامع الكبير ومدرسًا فيه إلى أن تعيَّن بن حميد قاضيًا، وكذا كلما سافر ابن حميد يخلفه، وكان له مكانته ووزنه بين مواطنيه، وله لسان ذكر في ثناءٍ حسن بينهم وآية في التواضع وحسن الخلق، متجردًا للعلم تعلمًا وتعليمًا، عازفًا عن الدنيا مقبلًا على الآخرة. مرض وطال مرضه ووافاه أجله المحتوم في محرم سنة ١٣٧٩ هـ وله أبناء أكبرهم صالح كان يكنى به رحمة الله عليه (١). انتهى.وقد تولى ابنه صالح إمامة المسجد الجامع والخطابة فيه لفترة من الزمن، فحذا بهذا حذو والده مثلما فعل ابن عمه المؤذن في الجامع نفسه. وبذلك تولى أفراد هذه الأسرة إمامة الجامع والأذان مدة إذا جمعت أي ضم بعضها إلى بعض زادت على مائة سنة. وابنه صالح هذا وهو صالح بن عبد الله الرشيد الفرج له قصة، فهو كان من تلاميذنا في المعهد العلمي في بريدة عندما كنت مديرًا له، وكنا نعتبره من الطلبة المجيدين، وقد تخرج منه بتفوق ونال الشهادة الثانوية منه، وهي التي تؤهل حاملها للالتحاق بكلية الشريعة وأصول الدين، أو بكلية اللغة العربية في الرياض، التي كان اسمها آنذاك (رئاسة الكليات والمعاهد العلمية) وهي سميت بعد ذلك (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)، وهذه كانت سبيل معظم الطلبة الناجحين، غير أن قلة منهم فيهم صالح الفرج هذا ومحمد بن سليمان العليط لم يذهبوا إلى أية كلية من الكليات وتوقفوا عند الحصول على الشهادة الثانوية من المعهد، زهدًا في الدنيا وخوفًا مما قد ينالهم في دينهم من التوظف والوظائف الحكومية كالقضاء أو نحوه. ترجم له الدكتور عبد الله بن محمد الرميان، فقال: صالح بن عبد الله بن رشيد الفرج: تولى الإمامة في الجامع بعد وفاة والده سنة ١٣٧٩ هـ وبقي في هذا العمل حتى استقال سنة ١٣٩٩ هـ فتكون إمامته في هذا الجامع في الفترة (١٣٧٩ هـ - ١٣٩٩ هـ). ولد في بريدة سنة ١٣٥٠ هـ تقريبًا وتربى على يد والده، وهو من طلبة العلم البارزين، فأخذ العلم عنه ولازم العلماء في وقته، فأخذ عن الشيخ عمر بن سليم (١)، وعن الشيخ محمد المطوع والشيخ عبد الله بن حميد وغيرهم، وكان جُلَّوقته في حِلق هذا الجامع وتأثر كثيرًا بوالده في الزهد والتقشف والورع والبعد عن الدنيا، وتَولَّى الإمامة بعد والده وبقي سنوات ثم استقال من الإمامة سنة ١٣٩٩ هـ. خلال فترة إمامة صالح الرشيد تَوَلَّى الخطابة في هذا الجامع فترة طويلة الشيخ علي بن إبراهيم المشيقح ثم صالح بن عبد الكريم المالك (١).
  • legacy full passagepage 8293, entry [2089]3,782 chars
    عبد الله بن رشيد الفرج: بعد وفاة الشيخ عمر بن سليم تَولَّى القضاء الشيخ محمد بن عبد الله الحسين مدة أربعة أشهر، وكان الشيخ عبد الله بن حميد قدم إلى بريدة للتدريس والجلوس للطلبة، ثم عُيِّن في شهر رمضان من عام ١٣٦٣ هـ في القضاء بعد عزل الشيخ محمد الحسين ولذا فالمدة التي بقيها الشيخ محمد الحسين في القض…
    ▸ expand full passage (3,782 chars)
    عبد الله بن رشيد الفرج: بعد وفاة الشيخ عمر بن سليم تَولَّى القضاء الشيخ محمد بن عبد الله الحسين مدة أربعة أشهر، وكان الشيخ عبد الله بن حميد قدم إلى بريدة للتدريس والجلوس للطلبة، ثم عُيِّن في شهر رمضان من عام ١٣٦٣ هـ في القضاء بعد عزل الشيخ محمد الحسين ولذا فالمدة التي بقيها الشيخ محمد الحسين في القضاء قصيرة، ومع ذلك كان في إمامة الجامع والخطابة فيه الشيخ عبد الله الفرج الذي كان يخلف الشيخ عمر في الإمامة عند غيابه أو مرضه، أما الخطابة فكان هو خطيب الجامع حتى حال وجود الشيخ، حتى عُرِف بخطيب الجامع الكبير. قال الشيخ إبراهيم العبيد في ترجمته: كان خطيب المسجد الجامع في بريدة، غير أنه لم يتولَّ القضاء ولا غيره لورعه وزهده، ويؤم في المسجد الجامع بالنيابة عن الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم، ويستخلفه الشيخ عمر لذلك وكان ملازمًا للاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، وإذا أخذ في الخطبة أو القراءة بكى وأبكى.وترجم له الأستاذ محمد بن عثمان القاضي، فقال: عبد الله الرشيد الفرج (من بريدة): هو العالم الجليل الورع الزاهد الشيخ عبد الله بن رشيد بتسكين الراء الفرج بن إبراهيم بن زائد القفاري من قفارات حايل من تميم آل عمرو، ولد هذا العالم في بريدة سنة ١٣٠٨ هـ ورباه والده أحسن تربية وكان رجلا صالحًا مستقيمًا ومؤذنًا في جامع بريدة الكبير فقرأ القرآن وحفظه ثم حفظه عن ظهر قلب وتعلم مبادئ العلوم وقواعد الخط والحساب، ثم شرع في طلب العلم بهمَّةٍ ونشاط ومثابرة فقرأ على العلامة الفقيه الشيخ عبد الله بن سليمان بن بليهد، وعبد الله بن مفدَّى وعبد الله وعمر بن سليم، وعبد العزيز العبادي. وكان عبد الله وعمر آل سليم يستنيبانه على إمامة الجامع الكبير والخطابة فيه، كلما سافرا لحج وغيره، وكان ذا صوت رخيم جهوري الصوت ينسجم معه سامعوه، كثير الخشوع وواعظ زمانه ولمواعظه وقعٌ في القلوب، كثير الذكر الله وتلاوة كتابه، وكثير المطالعة في كتب العلم، ولما تعيَّن الشيخ عبد الله بن حميد في قضاء بريدة لازمه في القراءة، وكان عابدًا ناسكًا ويعتكف في الجامع كل عام. وبعد وفاة الشيخ ابن سليم تعين إمامًا وخطيبًا في الجامع الكبير ومدرسًا فيه إلى أن تعيَّن بن حميد قاضيًا، وكذا كلما سافر ابن حميد يخلفه، وكان له مكانته ووزنه بين مواطنيه، وله لسان ذكر في ثناءٍ حسن بينهم وآية في التواضع وحسن الخلق، متجردًا للعلم تعلمًا وتعليمًا، عازفًا عن الدنيا مقبلًا على الآخرة. مرض وطال مرضه ووافاه أجله المحتوم في محرم سنة ١٣٧٩ هـ وله أبناء أكبرهم صالح كان يكنى به رحمة الله عليه (١). انتهى.وقد تولى ابنه صالح إمامة المسجد الجامع والخطابة فيه لفترة من الزمن، فحذا بهذا حذو والده مثلما فعل ابن عمه المؤذن في الجامع نفسه. وبذلك تولى أفراد هذه الأسرة إمامة الجامع والأذان مدة إذا جمعت أي ضم بعضها إلى بعض زادت على مائة سنة. وابنه صالح هذا وهو صالح بن عبد الله الرشيد الفرج له قصة، فهو كان من تلاميذنا في المعهد العلمي في بريدة عندما كنت مديرًا له، وكنا نعتبره من الطلبة المجيدين، وقد تخرج منه بتفوق ونال الشهادة الثانوية منه، وهي التي تؤهل حاملها للالتحاق بكلية الشريعة وأصول الدين، أو بكلية اللغة العربية في الرياض، التي كان اسمها آنذاك (رئاسة الكليات والمعاهد العلمية) وهي سميت بعد ذلك (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)، وهذه كانت سبيل معظم الطلبة الناجحين، غير أن قلة منهم فيهم صالح الفرج هذا ومحمد بن سليمان العليط لم يذهبوا إلى أية كلية من الكليات وتوقفوا عند الحصول على الشهادة الثانوية من المعهد، زهدًا في الدنيا وخوفًا مما قد ينالهم في دينهم من التوظف والوظائف الحكومية كالقضاء أو نحوه. ترجم له الدكتور عبد الله بن محمد الرميان، فقال: صالح بن عبد الله بن رشيد الفرج: تولى الإمامة في الجامع بعد وفاة والده سنة ١٣٧٩ هـ وبقي في هذا العمل حتى استقال سنة ١٣٩٩ هـ فتكون إمامته في هذا الجامع في الفترة (١٣٧٩ هـ - ١٣٩٩ هـ). ولد في بريدة سنة ١٣٥٠ هـ تقريبًا وتربى على يد والده، وهو من طلبة العلم البارزين، فأخذ العلم عنه ولازم العلماء في وقته، فأخذ عن الشيخ عمر بن سليم (١)، وعن الشيخ محمد المطوع والشيخ عبد الله بن حميد وغيرهم، وكان جُلَّوقته في حِلق هذا الجامع وتأثر كثيرًا بوالده في الزهد والتقشف والورع والبعد عن الدنيا، وتَولَّى الإمامة بعد والده وبقي سنوات ثم استقال من الإمامة سنة ١٣٩٩ هـ. خلال فترة إمامة صالح الرشيد تَوَلَّى الخطابة في هذا الجامع فترة طويلة الشيخ علي بن إبراهيم المشيقح ثم صالح بن عبد الكريم المالك (١).