Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣٧٦ هـ): الشَّيخ سليمان … المشعليُّ النَّجْدِيُّ الحَنبَليُّ، المُتَوَفَّى يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، ثاني عَشَر رَجَب، سنةَ ستٍّ وسَبْعين وثلاث مئةٍ وألْفٍ

(ت ١٣٧٦ هـ): الشَّيخ سليمان … المشعليُّ النَّجْدِيُّ الحَنبَليُّ، المُتَوَفَّى يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، ثاني عَشَر رَجَب، سنةَ ستٍّ وسَبْعين وثلاث مئةٍ وألْفٍ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1915, entry [3255]2,055 chars
    ٣٠٤٠ - (ت ١٣٧٦ هـ): الشَّيخ سليمان … المشعليُّ النَّجْدِيُّ الحَنبَليُّ، المُتَوَفَّى يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، ثاني عَشَر رَجَب، سنةَ ستٍّ وسَبْعين وثلاث مئةٍ وألْفٍ. و (¬١) "فتح الرَّب الحميد في أصُول العَقائد والتَّوْحيد"، و"مَجْمُوع الفَوَائد واقْتِنَاص الأوَابد"، و"المُنَاظَرة الفِقْهيَّة"، و"الدلا…
    ▸ expand full passage (2,055 chars)
    ٣٠٤٠ - (ت ١٣٧٦ هـ): الشَّيخ سليمان … المشعليُّ النَّجْدِيُّ الحَنبَليُّ، المُتَوَفَّى يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، ثاني عَشَر رَجَب، سنةَ ستٍّ وسَبْعين وثلاث مئةٍ وألْفٍ. و (¬١) "فتح الرَّب الحميد في أصُول العَقائد والتَّوْحيد"، و"مَجْمُوع الفَوَائد واقْتِنَاص الأوَابد"، و"المُنَاظَرة الفِقْهيَّة"، و"الدلائل القرآنيَّة في العلوم العَصْريَّة"، لا تخالف القرآن والسُّنَّة" و"التَّنْبِيهات اللَّطِيْفة على ما احتوت عَلَيْه الواسِطِيَّة من المَبَاحث المُنِيْفة"، وقد أصَابه ﵀ ضَغْط الدَّم من كَثْرة أعماله، وذلك قَبْل مَوْته بخَمْس سِنِيْن، فسافرَ إلى لُبْنَان سنةَ ثلاثٍ وسبعين وثلاث مئة وألْفٍ بأمْر جَلَالة المَلِك سُعُود، وبَقِي في لُبنَان نَحْو شَهْرَيْن، حتَّى شَفاه الله، واجْتَمع فيها بِعِدَّة من العُلَماء والمُقِيْمِيْن بها، والقَادِمِيْن إلَيْها، ثُمَّ رَجَع إلى وَطَنِهِ عُنَيْزَة، واستأنف عَمَلَهُ من فَتْوَى وتَصْنيف، وتَدْرِيس وخَطَابةٍ، وغَيْر ذلك، وكانت تُنَاوبه نَوْبَة ضَغْط الدَّم في كُلِّ سنةٍ، فلمَّا كان في شَهْر جُمَادى الآخِرَةِ، سنة ستًّ وسَبْعِيْن أحَسَّ بالنَّوبَة، وفي لَيْلة الأرْبعاء الثَّاني والعِشْرِيْن من الشَّهر المَذْكُور، بَعْد فَرَاغه من صَلاة العِشاء إمامًا في مَسْجد عُنَيْزَة، وبَعْد إملائه الدَّرْس المُعْتَاد، أحَسَّ بِثِقَل، وضَعْفِ حَرَكةٍ، فأشَار إلى أحَدِ تَلامِذَتِهِ بأن يُمسِك يَدَهُ ويَذْهَب به إلى بَيْته، فلم يَصل البيتَ إلَّا وقد أُغْمِيَ عَلَيْه، ثم أفاق، وحَمَد الله وأثنى عَلَيْه، وتَكَلَّم مع أَهْلِهِ ومن حَضَرهم بكلامحسنٍ، طَيِّبَ به قُلُوبَهُم، وقال: إنِّي طَيِّبٌ فلا تنزعجوا من أجْلي، ثم أُغْمِي عَلَيْه حَتَّى تُوُفِّي آخر لَيْلَةِ الخَمِيْس، ثالثَ وعشَريْن جمادى الآخرة سنةَ سِت وسَبْعِيْن وثلاثِ مئة وألْفٍ، وصُلِّي عَلَيه صَلاة الجَنَازَة بَعْد صَلاة الظُّهْر الفَريْضَة في جَامِع عُنَيْزة، ودُفِنَ في مَقبَرة الشَّهْوانيَّة في جَمْع غَفِيْرٍ لَمْ يُشْهَدْ قَبْلَه مثلُه في بَلَده، وصُلِّي عَليْه صَلاة الغائب في غَالِب بُلْدان المملكة، وأسِفَ النَّاسُ علَيْه وانثَالَتِ المَراثي عليه، ومِنْهم كاتبُ التَّرْجَمة بقصِيْدة على رَوِيِّ الفاء نُشِر بَعْضُها في جَرِيدة (البِلَاد) السُّعُوديَّة الصَّادِر ٥/ ٧/ ١٣٧٦ مع بَعْض ترجَمَتِهِ، ونَقَلَتْه مَطْبَعَةُ انتصار السُّنَّة في سِيْرته المَذكُورة. ﵀.