Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣٦٣ هـ): محمَّد بن عَبْد الله بنَ عُثَيْمِيْن، تَصْغِيْر عُثْمان، النَّجْديُّ الحَنْبليُّ، الشَّاعر الأديبُ

(ت ١٣٦٣ هـ): محمَّد بن عَبْد الله بنَ عُثَيْمِيْن، تَصْغِيْر عُثْمان، النَّجْديُّ الحَنْبليُّ، الشَّاعر الأديبُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1902, entry [3241]1,469 chars
    ٣٠٢٦ - (ت ١٣٦٣ هـ): محمَّد بن عَبْد الله بنَ عُثَيْمِيْن، تَصْغِيْر عُثْمان، النَّجْديُّ الحَنْبليُّ، الشَّاعر الأديبُ.ولد في بَلْدَة السَّلَميَّة من أعمال الخَرْج، جَنُوبي مَدِينَة الرِّيَاض، سنةَ سَبْعين ومئتَيْن وأَلْف، ونشأ بها، وتَعَلَّم بها القُرآن والكتابة، ثم أخذ في طَلب العِلْم، فقرأ على ال…
    ▸ expand full passage (1,469 chars)
    ٣٠٢٦ - (ت ١٣٦٣ هـ): محمَّد بن عَبْد الله بنَ عُثَيْمِيْن، تَصْغِيْر عُثْمان، النَّجْديُّ الحَنْبليُّ، الشَّاعر الأديبُ.ولد في بَلْدَة السَّلَميَّة من أعمال الخَرْج، جَنُوبي مَدِينَة الرِّيَاض، سنةَ سَبْعين ومئتَيْن وأَلْف، ونشأ بها، وتَعَلَّم بها القُرآن والكتابة، ثم أخذ في طَلب العِلْم، فقرأ على الشَّيخ عَبْد الله بن محمَّد الخَرْجيِّ، القاضي بالسَّلَميَّة، ثم رَحَل إلى قَطَر وعُمَان، فأخذ بأم القيوين من بُلْدان عُمَان عن الشَّيخ أحمد الرجبانيَّ الحَنْبليَّ، وفي قَطَر عَن الشَّيخ محمَّد بن عَبد العزيز بن مَانِع، ورَحَل إلى الأفلاج للأخذ عن الشَّيْخ سَعْد بن عَتِيْق، فقرأ عَلَيْه في التَّوْحيد والحَدِيْث والفِقْه، حتَّى صار له إِلْمامٌ بهذه العُلُوم كُلِّها، ثم انتقل إلى الحَوْطة، حَوْطة بَني تَميْم، ثم سَافر إلى قَطَر، فَسَكَنها مُدَّةً يتَّجر باللُّؤلؤ، ولمَّا استَوْلى جَلَالة المَلِك على الأحْساء في سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئةٍ وألفٍ، تَقَدَّم إليه مُهَنَّئًا إيّاه بقَصِيْدةِ، فأكْرمَهُ جَلَالةُ المَلِك، ومن ذلك الحِيْن لجأ إلى كَنَفِهِ وتفْيَّأُ ظِلَّه، ورَجَع إلى وَطَنه الحَوْطَة، وكان شَاعرًا بَلِيْغًا وأديبًا، حسن الأخلاق، كريمًا فَوْقَ الوَصْف، تقيًا صالِحًا مُتَوَاضِعًا، شُجَاعًا عالي الهمة، عفِيْف اللّسَان، وكانت أشعاره في المَديحِ والحَمَاسَة، ولَيْس فيها هَجْوٌ أو مُجُون، وآخر قصِيْدةٍ قالها في سَنَةِ خمسٍ وخمسين وثلاث مئة وألْف، وله من العُمْر خَمْسٌ وثمانون سنةً، ثم ترك الشِّعْر وتفَرَّغ للعِبَادَة، حتَّى وافاه أجَلُه ثامنَ ذي الحِجَّة، سنةَ ثلاثٍ وستِّيْن وثلاث مئةِ وألْف، وله ثلاث وتِسْعُون سنةً، ﵀، وقد جمع شعره في دِيْوان، وطُبع.