Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣٥٤ هـ): الشَّيخُ محمَّدٌ بنُ عثمانَ الشاويُّ، النَّجديُّ

(ت ١٣٥٤ هـ): الشَّيخُ محمَّدٌ بنُ عثمانَ الشاويُّ، النَّجديُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1889, entry [3215]1,488 chars
    ٣٠٠٠ - (ت ١٣٥٤ هـ): الشَّيخُ محمَّدٌ بنُ عثمانَ الشاويُّ، النَّجديُّ،الحَنْبَليُّ. أملى عليَّ ترجمَتَهُ الشَّيخُ محمَّدٌ بنُ الشيخِ عبدِ اللهِ الخليفي. فقال: هو العالمُ العَلَّامَةُ، الفاضلُ المحقِّقُ، النحريرُ القاضي القَصِيْميُّ. ولدَ في بلد البكرية مِن قرى بُرَيْدَة القَصِيْم، ونشأ بها، وكان ضرير…
    ▸ expand full passage (1,488 chars)
    ٣٠٠٠ - (ت ١٣٥٤ هـ): الشَّيخُ محمَّدٌ بنُ عثمانَ الشاويُّ، النَّجديُّ،الحَنْبَليُّ. أملى عليَّ ترجمَتَهُ الشَّيخُ محمَّدٌ بنُ الشيخِ عبدِ اللهِ الخليفي. فقال: هو العالمُ العَلَّامَةُ، الفاضلُ المحقِّقُ، النحريرُ القاضي القَصِيْميُّ. ولدَ في بلد البكرية مِن قرى بُرَيْدَة القَصِيْم، ونشأ بها، وكان ضريرًا، وطلب العلم على الشَّيخ عبدِ الله بنِ بليهد، وأَخيه حمد بنِ بليهد، والشيخِ محمَّدٍ العبد الله الخليفي، وأخيه الشيخِ عبد العزيز الخليفي، ثم ارتحلَ إلى الرِّياض، وأخذ العلمَ بها عن الشَّيخ عبدِ الله بنِ الشَّيخ عبدِ اللطيف وغيره من علمائها وحَصَّل واستفادَ، وكانَ على جانبٍ عظيمٍ من العلمِ، والتُّقى، والزُّهْدِ، والورع، والعبادة، ذا تهجُّدٍ وكرمِ أخلاق، وسخاءٍ يفوقُ الحدَّ، وَوَلِي القَضَاءَ في عِدَّةِ مواضعَ منها: في مكَّةَ المكرَّمة فقد وَلِيَ القضاءَ بها سَنَةَ ثلاث وأربعين وثلاث مئة وألف، ثم عزل بالشَّيخ عبدِ الله بنِ بليهد سَنَةَ خمسٍ وأربعينَ وثلاث مئة وألف، وجُعِلَ مدرِّسًا في المعهد العِلْمِي السعودي، وتخرَّجَ به تلامذةٌ نجباءُ، ثم عُزل سَنَةَ ثمانٍ وأربعين وثلاث مئة وألف، وجعل قاضيًا في تربة سنتين، ثم عُزل وجعل قاضيًا في بلد شقرا من بلدان نجد إلى أنْ توفيَ بها، وكان للناس فيه اعتقادٌ زائدٌ، فلقد أدركتُ أهلَ مكَّةَ وغيرها من الذين رأوه ورأوا سيرَتَه المحمودَةَ في القضاءِ وغيرِهِ يثنونَ عليه جدًّا في العلم والعمل، وكرمِ الأخلاق والزُّهْدِ، والوَرَعِ والسخاء، وبالجملةِ فقد كان من محاسن الدَّهْرِ، وعجائب الزمان، علمًا وعملًا ﵀، وكانت وفاتُهُ سَنَةَ أربعٍ وخمسين وثلاث مئة وألف تاسع شهر رجب، ورثاه الأدباءُ العلماءُ، ومنهم صاحبنا محمَّدٌ بن عبد العزيز آل هليل وغيره ﵀.