Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣٥٣ هـ): الشَّيخُ عبدُ الله بنُ سليمانَ بنِ محمدٍ بنِ سليمانَ آل صقر من قبيلة بني خالد الشَّهير بالسياري، النجدي، الحنبلي

(ت ١٣٥٣ هـ): الشَّيخُ عبدُ الله بنُ سليمانَ بنِ محمدٍ بنِ سليمانَ آل صقر من قبيلة بني خالد الشَّهير بالسياري، النجدي، الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1888, entry [3212]906 chars
    ٢٩٩٧ - (ت ١٣٥٣ هـ): الشَّيخُ عبدُ الله بنُ سليمانَ بنِ محمدٍ بنِ سليمانَ آل صقر من قبيلة بني خالد الشَّهير بالسياري، النجدي، الحنبلي. ذكره الشَّيخ سليمانُ بنُ حمدان فيما رأيتُه بخطَّه فقال: هو قاضي القويعية، وبقية العرض، توفي في بلد ضُرْمى راجعًا من الرِّياض في ثاني عشر شعبان، سنة ثلاثٍ وخمسين وثلاث…
    ▸ expand full passage (906 chars)
    ٢٩٩٧ - (ت ١٣٥٣ هـ): الشَّيخُ عبدُ الله بنُ سليمانَ بنِ محمدٍ بنِ سليمانَ آل صقر من قبيلة بني خالد الشَّهير بالسياري، النجدي، الحنبلي. ذكره الشَّيخ سليمانُ بنُ حمدان فيما رأيتُه بخطَّه فقال: هو قاضي القويعية، وبقية العرض، توفي في بلد ضُرْمى راجعًا من الرِّياض في ثاني عشر شعبان، سنة ثلاثٍ وخمسين وثلاث مئة وألف عن ثمانين سنة تقريبًا، وكانَ سببُ وفاتِهِ أنَّهُ صِيْدَ له ضَبٌّ في ذهابه إلى الرِّياض، وشوي فأكل منه فما زال يشتكي منه إلى أن توفي في رجوعه، وكان والده قد سكن القصب، فتوفي وهو صغير، فنقله أعمامه إلى بلد ضرمن محل إقامتهم، فقرأ هناك القرآن ثم ارتحل لطلبِ العلم إلى الرِّياض فقرأ على الشَّيخ محمدٍ بنِ محمود والشَّيخ عبدِ الله بنِ عبد اللطيف وبقي إلى أن حصل الاختلاف بينَ آل سعود، سعود وأخيه عبدِ الله سَنَة ثلاثٍ وثمانين ومئتين وألف، فانتقل إلى القويعية ثم بعد مُدَّةٍ انتقل إلى بلدِ الحوطة، فقرأ على الشَّيخ إبراهيم بنِ عبد الملك، وكان فيما بلغني كثيرَ التلاوة لكتاب الله، مشهورًا بالسخاء. انتهى.