Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣٣٩ هـ): الشيخُ ناصر السَّعد الهُوَيد النَّجْديُّ، الحنبليُّ

(ت ١٣٣٩ هـ): الشيخُ ناصر السَّعد الهُوَيد النَّجْديُّ، الحنبليُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1854, entry [3168]1,365 chars
    ٢٩٥٣ - (ت ١٣٣٩ هـ): الشيخُ ناصر السَّعد الهُوَيد النَّجْديُّ، الحنبليُّ. قال في "زهر الخمائل": هو من أهالي الرَّوضَة، البلد المعروف تبعُدُ عن حائل مسافةَ يومٍ للماشي قبلةً جنوبًا، أخذ القرآن عن المقرئ الشيخ مُبارك بن عوَّاد في حائل، وأخذ العلمَ عن الشيخ صالح السَّالم، قرأ عليه كثيرًا من المتون، والك…
    ▸ expand full passage (1,365 chars)
    ٢٩٥٣ - (ت ١٣٣٩ هـ): الشيخُ ناصر السَّعد الهُوَيد النَّجْديُّ، الحنبليُّ. قال في "زهر الخمائل": هو من أهالي الرَّوضَة، البلد المعروف تبعُدُ عن حائل مسافةَ يومٍ للماشي قبلةً جنوبًا، أخذ القرآن عن المقرئ الشيخ مُبارك بن عوَّاد في حائل، وأخذ العلمَ عن الشيخ صالح السَّالم، قرأ عليه كثيرًا من المتون، والكُتبِ والشُّروح، ولَازَمه، وانتفعَ به، وكان حسنَ الخطِّ جدًا، كتب بقلمِهِ كثيرًا من رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهَّاب، ودرَّس وأفتى في بلد الرَّوْضَةِ مدةً لا تَقِلُّ عن خمسة عشر عامًا، وأخذَ عنه العلمَ كلُّ من هنالك من الإخوان، وبركةُ علمه إلى الآن، موجودةٌ عليهم في تلك القرى، كان قاضيًا لجميعِ القُرى الجنوبيةِ عن حائلٍ المسمَّاةِ بقُرى رمان،، وقضاؤه لم يكن رسميًا، بل هو باختيار الأهالي ورِضَاهُمُ به، كان ﵀ واعظًا مُجِيدًا، يستمدُّ من عنايةٍ ربَّانية، يُورد الآياتِ والأحاديث كأنها رأي عَيْنٍ، ويقتدي بأَحوالِ الزُّهَّاد والصَّالحين من السَّلف، ويحفَظُ سيرهم وأحوَالهُم، وكثيرًا ما يستشهد من زُهدِيَّات أبي العَتَاهِيَةِ، وكان إذا أخذ في الوعظِ لا يحبُّ سامِعُهُ أن يسكتَ، لا يَتَلعْثمُ، ولا تنسدُّ عنه المسالكُ، يخرُجُ من موضوع إلى آخر بأسلوب رقيقٍ أخَّاذٍ، لا يجلِسُ في مكان إلا وترى فيه الهَيْبةَ والخشوعَ، وكان قُدوةً حسنةً لتلامِيذِهِ وإخوانِهِ، وأهل محلَّتِهِ، وكان محبوبًا مُعظَّمًا، وداعيًا حكيمًا، شديدَ الحبِّ في الله والبُغض فيه، ابتليَ في آخر حياته بالدُّخول بين ابن رشيد وابن سُعود، فقتل في الرَّوْضَةِ صبرًا، سنةَ تسع وثلاثين وثلاث مئة وألف. انتهى.