Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣٣٠ هـ): عبد الله بن محمد بن فَدَّا - بفتح الفاء والدَّال المشددة - النَّجْدِيُّ، الحنبليُّ

(ت ١٣٣٠ هـ): عبد الله بن محمد بن فَدَّا - بفتح الفاء والدَّال المشددة - النَّجْدِيُّ، الحنبليُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1838, entry [3143]1,739 chars
    ٢٩٢٨ - (ت ١٣٣٠ هـ): عبد الله بن محمد بن فَدَّا - بفتح الفاء والدَّال المشددة - النَّجْدِيُّ، الحنبليُّ. ذكره الشيخ سُليمان بن حمدان فيما وجدته بخطه وقال: هكذا ضبطناه عن مشايخنا، وآل فَدَّا من أهل أُشَيْقِر، القرية المعروفة في الوَشْم، توفي فيما ذكره الشيخ عبد الله بن بليهد: في سنة ثلاثين وثلاث مئة و…
    ▸ expand full passage (1,739 chars)
    ٢٩٢٨ - (ت ١٣٣٠ هـ): عبد الله بن محمد بن فَدَّا - بفتح الفاء والدَّال المشددة - النَّجْدِيُّ، الحنبليُّ. ذكره الشيخ سُليمان بن حمدان فيما وجدته بخطه وقال: هكذا ضبطناه عن مشايخنا، وآل فَدَّا من أهل أُشَيْقِر، القرية المعروفة في الوَشْم، توفي فيما ذكره الشيخ عبد الله بن بليهد: في سنة ثلاثين وثلاث مئة وألف، ببُرَيْدَة. قلت: قد بنى مسجدًا في شرقي بُرَيدة يُعرف بمسجد ابن فَدَّا حتى الآن، وجعل في جنوبيه دارَهُ التي يسكُنُها، وجعل منها بابًا إلى ذلك المسجد، يدخل إليه منه، ويخرُج منه إِلى بيتِهِ، ولم يُر في موضعٍ غير المسجدِ أو بيته، وكان منالوَرَعِ والزُّهد بمنزلةٍ لا يكاد أن يصفَهُ إلا من خالطَهُ وعَرَفَهُ، أما الانجماعُ عن الناس فكاد أن لا يَعرِف من يسكن بُرَيْدَةَ، ولا مَنْ يَرْحَلُ منها، ولا يَعرف أسواقَها وشوارعَها، مقتصرًا على العبادةِ والتَّدريس، والأوراد، لا يَغْشاه أحدٌ، ولا يغشى أحدًا، وكان خشن الملبَسِ والمأكلِ، خاضِعًا ليِّنَ الجانب، رحيمًا بالفقراءِ والمساكين، وأذكرُ أنَّ جلالَةَ الملكِ عبد العزيز بن عبد الرحمن كعادَتِهِ في إكرام العلماءِ وزيارتِهم، زَارَهُ مرةً ومعه الشيخُ عبد الله بن محمد بن سليم فجاءه الرَّسُولُ يخبُرُه بوصول جلالَتِهِ إليه، فخرجَ مِن الباب المذكور المفتوح على المسجد، وجلسَ في عتبة ذلك الباب، وجلس جلالَتُهُ عن يمينِهِ، والشيخ عبد الله عن يسارِهِ، ثم جَرَى الحديث بينهم في ذلك، وانصرفَ جلالَته، وَدَخَلَ الشيخُ إلى بيته، ولم يتدخَّل في شيء مما جرى في نَجْدٍ من الاختلاف، بل كان منعزلًا عن الناسِ، مقتصرًا على العبادةِ، لا يسمحُ لأحد أن يتكلَّم في مجلسه بأي حديثٍ غيرِ البحث العلمي الدِّيني فقط، وكان هو المتولي لإمامةِ مسجِدِهِ، والمؤذنُ فيه ابنُه عبد الرحمن، ثم تولَّى الإمامة بعده ابنُه المذكور، وجعل الله في علمه البركةَ، فنفَعَ العامَّةَ، وانتفعَ به كثيرٌ من طلبة العلم من بلده، وغيرها، وكان محبَّبًا إلى النَّاس عامةً وخاصةً، ولو قيل: إن أحدًا سلم من قادحٍ، لقيلَ هو، فرحمه الله رحمةً واسعةً.