Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣٢٤ هـ): الشَّيخ صالح بن محمد الحجي النَّجديُّ، الحنبليُّ، أخو الشَّيخ عَوَض، المتقدم

(ت ١٣٢٤ هـ): الشَّيخ صالح بن محمد الحجي النَّجديُّ، الحنبليُّ، أخو الشَّيخ عَوَض، المتقدم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1827, entry [3129]668 chars
    ٢٩١٤ - (ت ١٣٢٤ هـ): الشَّيخ صالح بن محمد الحجي النَّجديُّ، الحنبليُّ، أخو الشَّيخ عَوَض، المتقدم. قال في "زهر الخمائل": قرأ القرآن بحائل على أخيه عَوَض، وأخذ القلمَ عن مشايخ، منهم الشَّيخ صالح السَّالم، وكان عالمًا دَيِّنًا، فصيحًا، له يدٌ طُولى بالعربية والفرائض، وله قصائد مليحة، تدلُّ على تَذَوُّق…
    ▸ expand full passage (668 chars)
    ٢٩١٤ - (ت ١٣٢٤ هـ): الشَّيخ صالح بن محمد الحجي النَّجديُّ، الحنبليُّ، أخو الشَّيخ عَوَض، المتقدم. قال في "زهر الخمائل": قرأ القرآن بحائل على أخيه عَوَض، وأخذ القلمَ عن مشايخ، منهم الشَّيخ صالح السَّالم، وكان عالمًا دَيِّنًا، فصيحًا، له يدٌ طُولى بالعربية والفرائض، وله قصائد مليحة، تدلُّ على تَذَوُّقٍ للشعر ومعرفةٍ تامةٍ للعروض، كان شغُوفًا بجمع الكُتبِ، ابتُلي بخدمة الأمراء، فكان كاتبًا لعبد العزيز بن رشيد، حتى قُتِلَ معه في وقعةِ الصَّريف سنةَ أربع وعشرين وثلاث مئة وألف، وكان عضدًا ونَصيرًا لطَلبةِ العلم، فكم ردَّ عنهم من مكائد الأمراء ومشاكلهم ما سَيَجِدُهُ عند الله يوم القيامة، وقد رثاه الشيخ حمود الحسين بقصيدةٍ مطلعها:الحمد لله ما من فِعْلِه جَزَعُ. انتهى.