Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣٢٤ هـ): الشيخُ محمد بن عبد الله بن سليم النَّجْديُّ القصَيْميُّ البُرَدِيُّ، الحنبلي

(ت ١٣٢٤ هـ): الشيخُ محمد بن عبد الله بن سليم النَّجْديُّ القصَيْميُّ البُرَدِيُّ، الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1826, entry [3128]2,049 chars
    ٢٩١٣ - (ت ١٣٢٤ هـ): الشيخُ محمد بن عبد الله بن سليم النَّجْديُّ القصَيْميُّ البُرَدِيُّ، الحنبلي. ذكره الشيخ سُليمان بن حمدان فيما قرأتُه بخطه، فقال: هو العالمُ الفاضِلُ، قاضي بُرَيْدة، رحل في طلب العِلم إلى الرِّياض، فقرأ بها على الشيخ عبد الرحمن بن حسن، وابنه عبد اللَّطيف، ورحل إلى شَقْرَا، فأخذَ …
    ▸ expand full passage (2,049 chars)
    ٢٩١٣ - (ت ١٣٢٤ هـ): الشيخُ محمد بن عبد الله بن سليم النَّجْديُّ القصَيْميُّ البُرَدِيُّ، الحنبلي. ذكره الشيخ سُليمان بن حمدان فيما قرأتُه بخطه، فقال: هو العالمُ الفاضِلُ، قاضي بُرَيْدة، رحل في طلب العِلم إلى الرِّياض، فقرأ بها على الشيخ عبد الرحمن بن حسن، وابنه عبد اللَّطيف، ورحل إلى شَقْرَا، فأخذَ عن الشيخ عبد الله أبا بُطَين، وقرأَ عليه، وأكثر القراءةَ عليه، وأخَذَ عن غيرِهم، وتولَّى قضاءَ بُرَيدة من قِبَل عبد العزيز بن محمد آل اعليَّان أميرها، ثم من قِبَلِ مهنَّا أبا الخيل، ثم ولَّاه ابنُهُ حسن، ثم انتقل إلى عُنَيْزَة في تلك المدة لسبب، وهو أن أعرابيًا سَرق وتحقَّق لدى الشيخ حدُّ القطع، فقطعت يدهُ بأمره، فجاء ابن ذلك الأعرابي يُطَالبُه بقطعِ يدِ والِدِهِ، وكان للأعراب في ذلك المدَّة هَيْبَةٌ، وهناك أيضًا في بُرَيْدة أناسٌ يبغضون الشيخَ ويقصِدُونَ أذاه، فذكروا للأعرابي أن الذي قُطِعتْ يدُ أبيك بأمره الشيخ، فكَمَن له قاصدًا قَتْلَه، فجاء الشيخُ من أنذره، فخرج من ذلك الوقتِ، وسَكَنَ عُنَيْزَة، ثم لما استولى محمد بن رشيد ولَّاه قاضيًا في بُرَيْدَةمن قِبَله، وبقي في القضاء حتى تولَّى الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن على القَصِيْم، فأقرَّه على قضاء بُرَيْدَة، وكان يستنيبُ عنه في بعض الأوقات ابْنَيْهِ عبد الله وعمر في القضاء، وانتفع به خلقٌ كثيرٌ، فممن أخذ عنه وانتفع به ابناهُ عبدُ اللهِ وعمرُ، وصالح بن عثمان القاضي، وإبراهيمُ الصَّالحُ القاضي، وعبد الله بن بُليهد وعبد الله بن محمد بن مانع، ومحمد بن عبد العزيز بن مانع، وعبد الله بن محمد بن فدا، وعبد المحسِن أبا الخيل، ومحمد بن مُقْبِل، ورُمَيح بن سليمان آل رميح، وسُليمان بن عبد العزيز السُّحيمي، وصالح السَّالم، وغيرهم. وله أجوبة على مسائل كثيرة، وانتهت إليه بعد وفاة مشايخه رياسة العِلم في القَصيْم، وكان فيما بلغني يكرهُ كتابَة أجوبته على المسائل التي يُسْأل عنها تَورُّعًا، لئلا يُؤخذُ بها بعدَهُ، توفي سنةَ خمس أو ستٍ وعشرين وثلاث مئة وألف فيما ذكر لي الشيخُ عبد الله بن بليهد، ورَثاه تلميذُه صالح بن سالم. انتهى. قلت: قد وَجَدْتُ في بعض الأوراق التي أرَّخ فيها جامِعُها وقائع نجد مُسلسلةً بدقَّةٍ واعتناء، أنه لما ذكر سنة أربع وعشرين وحوادثها قال: وفيها، أي في سنة أربع وعشرين وثلاث مئة وألف، خامس عشرَ القعدةَ، توفي الشيخُ محمد بن عبد الله آل سُلَيم، فرجحتُ تاريخ وفاته هنا.