Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ١٣٢٠ هـ): يوسفُ البرقاوي مولدًا وشهرةً، المِصْرِيُّ موطنًا ووفاةً، الحَنْبليُّ، شَيْخُ الحنابلة بها

(ت ١٣٢٠ هـ): يوسفُ البرقاوي مولدًا وشهرةً، المِصْرِيُّ موطنًا ووفاةً، الحَنْبليُّ، شَيْخُ الحنابلة بها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1823, entry [3120]831 chars
    ٢٩٠٥ - (ت ١٣٢٠ هـ): يوسفُ البرقاوي مولدًا وشهرةً، المِصْرِيُّ موطنًا ووفاةً، الحَنْبليُّ، شَيْخُ الحنابلة بها. ذكره ابنُ الشطي في "مختصره" (¬١)، وقال: هو شيخُ رواق الحنابلة في الجامع الأزهر بمصر الشيخُ العالمُ، العَلَّامةُ الفقيهُ، النحرير، ولد في بلدة برقا من أعمال نابُلُسَ بعد سنةِ خمسين ومئتين وأ…
    ▸ expand full passage (831 chars)
    ٢٩٠٥ - (ت ١٣٢٠ هـ): يوسفُ البرقاوي مولدًا وشهرةً، المِصْرِيُّ موطنًا ووفاةً، الحَنْبليُّ، شَيْخُ الحنابلة بها. ذكره ابنُ الشطي في "مختصره" (¬١)، وقال: هو شيخُ رواق الحنابلة في الجامع الأزهر بمصر الشيخُ العالمُ، العَلَّامةُ الفقيهُ، النحرير، ولد في بلدة برقا من أعمال نابُلُسَ بعد سنةِ خمسين ومئتين وألف، ورحل في طلب العلم إلى دمشقَ فلازَمَ الشيخ حسن الشطي، وحضر عليه في الأصول والفقه، والفرائض والنحو، وانتفع في مباديه بالشيخ عبد الله صوفان القدومي، وبرع وتفوَّقَ ثم عاد إلى بلده، فدرَّسَ وأفَادَ، ثمَّ رَحَلَ إلى مِصْرَ فجاورَ في الأزْهَر مدَّةً إلى أنْ صارَ شيخَ رواق الحنابلة ثمةَ، فرحل إليه الطَّلَبَةُ من الآفاق، وانتفعوا به في الفِقه وغيره، وكان من أجَلِّ أهلِ زمانِهِ علمًا، وفهمًا، مع التواضع، ولين الجانب، وشهرتُهُ العلميةُ تغني عن الاطناب في أوصافه العليَّة، وكانت وفاتُه في حدود سنة عشرين وثلاث مئة وألف. انتهى ملخَّصًا.